Note: English translation is not 100% accurate
دعوة إلى إعادة النظر في سياسة القبول وفق معيار الكفاءة
اتحاد الطلبة يطالب بحل عاجل لـ «طالبات الطب»
17 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
استنكرت مسؤولة اللجنة الطلابية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة هيا العويش عدم قبول 9 طالبات كويتيات في مركز العلوم الطبية، وقالت إنهن بعد سنة كاملة من الدراسة والجهد المبذول حصلن على تقدير 3 نقاط فما فوق (بما يعادل تقدير امتياز في الكلية) ومع الأسف الشديد لم يتم قبولهن في تخصص الطب البشري.
ولم يسبق للكلية رفض الطلبة في الطب البشري الحاصلين على معدل امتياز منذ تاريخ تأسيسها علما بأنه تم قبول الطلبة الذكور من معدلات 2.8 وأيضا تم قبول جنسيات اخرى غير كويتية.
وقالت العويش ان الاتحاد بادر بتحركاته كونه الممثل الرسمي لطلبة جامعة الكويت والمعني بحل المشاكل والصعوبات التي يواجهها الطلبة، وشارك الطالبات وآبائهن في السعي من أجل قبول بناتنا هؤلاء في كلية الطب وذلك لأنهن قد حصلن على المعدل المطلوب لهذا التخصص واستوفين جميع الشروط بالإضافة إلى ما تلمسناه من شغف وإصرار لتحقيق حلمهن في خدمة الكويت وشعبها في هذا المجال الإنساني.
متابعة: وخلال مسيرة سعينا مع الطالبات وأولياء أمورهن في استعادة الحقوق حاول الاتحاد ان يقابل د.عبدالله بهبهاني عميد مركز العلوم الطبية، فزرنا مكتبه عدة مرات من أجل أخذ موعد معه لمناقشة هذه المشكلة ولكن انتهت محاولاتنا بالفشل بعذر عدم وجوده الدائم في الكلية.
وتمت مقابلة عميد كلية الطب د.عادل الخضر لمناقشة القضية من أجل التوصل إلى حل، ولكنه اعتذر عن اتخاذ قرار قبولهن في تخصص الطب البشري، مبينا عدم قدرته على ذلك، ولكنه أظهر تعاونه في طرح حلول مستقبلية حتى لا تكرر هذه المأساة مرة أخرى.
وقالت: يؤسفنا حقا أن تصل كلية الطب إلى هذا الحال وأن تتردى الأوضاع وتضيع الحقوق ويقتل الطموح في أعلى صرح تعليمي.
وطالبت العويش بحل المشكلة حلا جذريا لضمان عدم تكرارها في المستقبل، محملة مسؤولية قضية الطالبات الـ 9 على عاتق كل من يهمه أمر بناتنا من عمادة وأصحاب سلطة وقرار في الجامعة والمجلس والحكومة. فلابد من أن تسترجع الحقوق لطالباتنا المجدات والمتفوقات اللاتي أثبتن جدارتهن في الدخول في تخصص الطب البشري والذي كان بالنسبة لهن حلما يكاد أن يصبح واقعا يعيشونه ويخدمن هذا البلد الكريم وشعبه الطيب.وكانت الطالبات المتضررات قد أصدرن بيانا انتقدن فيه عدم قبولهن في الطب البشري رغم استيفائهن الشروط والمعدلات المعلنة في كتيبات القبول في جامعة الكويت، وقلن: لجأنا لمدير الجامعة ونائبه لمركز العلوم الطبية ولكنهم تعللوا بمحدودية القدرة الاستيعابية للكلية رغم إقرارهم بكفاءة وأهلية الطالبات المستوفيات للشروط المعلنة.
وجاء في نص البيان ما يلي:
أولا: ان جميع من رفضن هن في الأصل طالبات متفوقات في الثانوية العامة تتراوح نسبهن بين 95% و99.6% ومنهن من قبلن قبولا فوريا في مركز العلوم الطبية، اي انهن خيرة الطالبات، ومع ذلك يعاقبن من قبل كلية الطب التي تتسبب بخسارتهن عاما كاملا من حياتهن دونما سبب اقترفنه سوى ان كلية الطب لا تملك المقاعد الكافية. والمفارقة في هذا الأمر ان بعض هؤلاء المتفوقات حصلن على قبول مباشر في الطب البشري في أعرق الجامعات البريطانية والكندية ولمدة 6 سنوات.
ثانيا: ان كلية الطب ترتكب مخالفة صريحة كل عام حينما تعلن قبولها حوالي 270 طالبا وطالبة في حين يعلم مسؤولو الكلية انهم في نهاية العام لن يقبلوا سوى 95 طالبا في الطب البشري و25 في الأسنان، وما زاد من عدد يحول للصيدلة بعد ان يجبر الطالب على توقيع ما يشبه عقد الإذعان عند ترتيب اختياراتهم. اي ان الكلية تضطر اكثر من 60% من المقبولين للبحث عن كلية او جامعة بديلة بعد فوات سنة من الدراسة وكأنها تعاقبهم لتفوقهم. أليس من الأجدر بالكلية ان تقبل الأعداد وفق طاقتها قبل بداية الدراسة او ان تجرى اختبارات تأهيلية قبل دخولهم الجامعة حتى يفرز المقبولون ويتمكن الآخرون من الالتحاق بجامعات بديلة؟
ثالثا: قام بعض أولياء الأمور بمقابلة نائب مدير الجامعة لمركز العلوم الطبية للاستفسار منه عن سبب قبول أعداد أكبر من طاقة كلية الطب البشري فأجابهم بأن الجامعة مضطرة لقبول جميع المستوفين للشروط. أي ان قبول المتفوقين ما هو إلا إجراء شكلي لتجنب سخط نواب مجلس الأمة وأولياء الأمور. وما هي إلا أسابيع قليلة حتى تبدأ إجراءات التصفية، حيث تحتفظ الكلية باختبارات متفاوتة المستوى ويطلق عليها Version A- B - C. وبناء على إفادات بعض أساتذة الكلية يتم اختيار درجة الصعوبة في اختبارات الكيمياء والفيزياء والأحياء والإحصاء الحيوي بناء على أعداد الطلبة ومعدلاتهم، اي ان تحديد مستوى الاختبارات يتم بشكل مقصود للتحكم المسبق في معدلات وأعداد الطلبة حتى لا تزيد على توقعات الكلية.
رابعا: بعد إعلان النتائج النهائية أرسلت الكلية أسماء الطلبة لإدارة التسجيل ثم طلبت كلية الطب إعادة القائمة للكلية لإضافة بعض المقاعد دون بيان مسوغات ذلك، ما يؤكد ان الكلية تملك زيادة المقاعد حينما تريد ذلك. ولكن السؤال: ما أسماء الطلبة الذين قبلوا في آخر لحظة؟ ولماذا تعلن نتائج القبول بالأسماء دون المعدلات؟ أليس هذا مثارا للشبهات؟ وكيف يقبل 14 طالبا غير كويتي (من غير أبناء الكويتيات) على حساب الطلبة الكويتيين؟ ان غياب التفاصيل وزيادة بعض المقاعد في اللحظة الأخيرة أثار بين الطلبة والطالبات أنباء عن قبول أسماء بعض الطلبة ممن رسبوا في الامتحانات النهائية وأعادوها بتقادير متدنية، علاوة على وجود أسماء أقرباء بعض مسؤولي الجامعة ممن يشغلون مناصب إدارية أو أكاديمية.
خامسا: تم قبول طلبة بمعدل 2.68 و2.80 في كليتي الطب البشري والأسنان، في حين لم تقبل الطالبات ممن أحرزن معدلات 2.90 فما فوق، أي ان الجامعة لم تخالف الدستور الذي ساوى بين المواطنين دون اعتبار للجنس او اللون او الدين فحسب، بل انها تنتهك حقوق الإنسان وفق ميثاق الأمم المتحدة علاوة على نقضها لاتفاقيات الاعتماد الأكاديمي التي وقعتها مع المؤسسات العالمية والتي تشترط تقييم الطلبة وفق الكفاءة وليس اللون او الجنس او الدين.
وبناء على ما جاء أعلاه فإننا نطلب من صاحب السمو ان يلتفت لمظالم كوكبة من أبنائه المتفوقين كما عهدناه دائما، كما نطالب وزير التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعة واللجنة التعليمية بمجلس الأمة بالمبادرة بإعادة فرز نتائج القبول في كلية الطب وفق معيار الكفاءة وقبول جميع من استوفوا الشروط بناء على رغبتهم الأولى.
الطالبات المتضررات
شوق جمعة حمد الشطي
منية عبدالمحسن سليمان العقيلي
ألحان جمال البدر القناعي
سلوى احمد عبدالله المفرح
صديقة عبدالأمير علي الصعيليك
أحرار عبدالله أكبر جبر
نور مطلق سعود المطيري
نورة هلال صاهود العنزي
شريفة وضاح خالد الزيد
فاطمة هاشم صالح الذويخ
مناير علي حسين العبكل
فاطمة علي حسين دشتي
بشاير خالد ناصر العنزي
لولوة عبدالسلام احمد العبدالكريم
سندس حسين حسن الدوخي
دينا وليد حسين السلاحي