Note: English translation is not 100% accurate
وجهت هجوماً عنيفاً لوزير التربية مؤكدة أن المعلمين ليسوا بـ «الطوفة الهبيطة»
«المعلمين»: «البونص» مرفوض جملة وتفصيلاً وعلى الوزارة الكف عن تسويقه
25 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

تقليص المعايير من 35 إلى 15 تأكيد على فشل مفاهيمه ويوم 25 أكتوبر ستوضع النقاط على الحروف من قبل نواب المواقف الثابتة طالبت جمعية المعلمين وزارة التربية بالكف عن الأسلوب المتخبط الذي تحاول به تسويق مشروع «البونص» المرفوض شكلا ومضمونا بالكامل من قبلها وقبل جموع المعلمين والمعلمات ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بها وبالحلول الوسط التي تعرض بين الحين والآخر وبأشكال ومبررات مختلفة لا أساس لها من المنطق والقبول.
وأشارت الجمعية في بيان لها ردا على ما أعلن عن تقليص معايير البونص من 35 إلى 15، إلى أن هذا التخفيض وبهذه النسبة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك الفشل الذريع لمفاهيم البونص بشكل عام ومحاولات البحث عن حلول ترقيعية وآنية لتسويقه بأي طريقة كانت لينال قبول ورضا المعلمين والمعلمات والنواب وهي المفاهيم التي جاءت بناء على رؤية شخصية تبناها وفرضها وزير التربية أحمد المليفي ولم يكن لها أي أساس يتوافق مع فلسفة الكادر وأهدافه القائمة على أغراض تربوية ووطنية، بل لم يكن لها أي توافق مع الواقع التربوي ومتطلباته والحاجة إلى ضمان استقراره.
وأضافت الجمعية في بيانها أن وزير التربية أحمد المليفي ومن خلال مشروع البونص الترقيعي الذي أقره، أخل بالسياسة المؤسسية والمنهجية التي يفترض أن يكون من أكثر المتمسكين بها بصفته نائبا سابقا قبل أن يكون وزيرا والتي تعتمد على احترام رأي الأغلبية، والأخذ برؤى من هم أكثر فهما ودراية بالواقع التربوي ومتطلباته، بل من هم معنيون فيه بالدرجة الأولى، لا أن يتعمد فرض سياسة أحادية الجانب، وطرح المبررات الواهية، والفلسفة المبنية على النظريات والحلول الترقيعية الهشة، والتي وصلت به للتعامل مع أهل الميدان من المعلمين والمعلمات وكأنهم «الطوفة الهبيطة» وبطريقة لا تتوافق أبدا مع مكانتهم الرفيعة، بل وصل الأمر إلى الطعن في جهودهم وعطائهم على اعتبار أن «بونصاته» هي القادرة على جعلهم أكثر عطاء وتميزا وإخلاصا في رسالتهم وعملهم.
وقالت الجمعية ان على الوزير المليفي الأخذ بالنهج الواضح والصريح الذي تعاملت به الوزيرة السابقة د.موضي الحمود مع قضية الكادر والذي كان قائما على جانب واحد فقط، وهو ما يتعلق بتكلفة الكادر دون الإخلال أو المزايدة على أهدافه وفلسفته، وأن الوزيرة د.الحمود كانت واضحة في طرحها على الرغم من الاختلاف القائم بيننا وبينها ولم تصطنع المبررات الواهية والمعايير الهلامية والنظريات الهشة والمحاولات الترقيعية بل لم تكن لتطرح المبررات والبدائل المغلفة لمجرد دغدغة مشاعر المعلمين وذر الرماد في العيون.
وأكدت الجمعية في بيانها أن على وزير التربية أن يدرك تماما أن أهل الميدان من جموع المعلمين والمعلمات لن تفوت عليهم أي صغيرة أو كبيرة في محاولات تسويق «البونص» حتى وإن كان قد استعان بلجنة ضمت بعض الوكلاء والمراقبين والمديرين كمحاولة للتأكيد على أن قراراته سلكت الأسلوب الصحيح وجاءت بشكل مدروس مع العلم أن هذه اللجنة مكلفة بدراسة اتجاه واحد فقط وهو وضع معايير للبونص وليس لمناقشة أسسه ومفاهيمه.
واختتمت الجمعية بيانها مطمئنة جموع المعلمين والمعلمات بأن موقفها ثابت من الكادر ويؤيدها في ذلك العدد الكافي من النواب أصحاب المواقف الثابتة لإقراره وحسمه وأن يوم 25 أكتوبر المقبل سيضع النقاط على الحروف بشكل نهائي وحاسم في إقرار الكادر وفقا لتطلعاتها وتطلعات كل من يدرك ويعي أبعاد وأهداف وفلسفة الكادر بالشكل الصحيح دون أي مزايدة، وإنها ستكثف جهودها وحملتها الواسعة مع بدء العام الدراسي والعودة لميادين العطاء، معربة في الوقت نفسه أن أملها في أن يعيد وزير التربية النظر في سياساته وفلسفته الشخصية أحادية الجانب ليضع نفسه موضع الثقة المنشودة وموضع ما يتطلب عمله والأخذ به كوزير معني بشريحة مهنية ذات مكانة رفيعة مهضوم ومسلوب حقها وعزز هو شخصيا هذا الهضم والسلب في الوقت الذي لا تنشد منه سوى العدل والإنصاف وأن ينظر إلى متطلبات مسيرتنا التربوية واستثمار كوادرها المعنية بالنظرة الشمولية الصحيحة لضمان استقرارها ولتحقيق أهدافها ولتحقيق الصالح العام.