محمد هلال الخالدي
ان تصل الأمور والمطالبات ببعض الامتيازات المادية إلى حد التأثير في مستقبل الطلبة وتأخير تخرجهم، فهذا أمر لا يمكن لأي عاقل أن يقبل به، ولا يعبر إلا عن ضيق أفق وأنانية لا تتناسب على الإطلاق مع رسالة العلم والعلماء، بهذه الحرقة اشتكى عدد من طلاب وطالبات كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ما يعانونه من تعسف وأنانية بعض أساتذة الكلية الذين قرروا الإضراب والامتناع عن تدريس المقررات الإضافية، الأمر الذي سيؤثر على مستقبل الطلبة ويعطل تخرجهم بالتأكيد.
وفي التفاصيل فوجئ عدد من الطلاب والطالبات من مختلف التخصصات في كلية التربية الأساسية بقيام أساتذتهم بوضع ورقة على مكاتبهم كتب فيها «إعلان للطلبة، التزاما بالقرار الذي تمت الموافقة عليه بأغلبية أعضاء الجمعية العمومية لرابطة أعضاء هيئة التدريس الصادر بشأن الامتناع عن قبول التكليف بالساعات الإضافية، يمتنع استاذ مقر... عن تدريس المقرر، ثم توقيع أستاذ المقرر»، وتساءل الطلبة كيف يصدر عن رابطة أعضاء هيئة التدريس مثل هذا القرار المجحف الذي سيؤثر على مستقبلهم الدراسي، وهم المؤتمنون على مصالح الطلبة ومستقبلهم، ولماذا يقحم الطلبة في هذا الخلاف الإداري وتكون الحلول على حسابهم دون ذنب؟ وناشد الطلبة مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالرزاق النفيسي ووزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي سرعة التدخل لإيجاد حل ينقذهم من ضياع مستقبلهم وفرصتهم في التخرج.