Note: English translation is not 100% accurate
الظفيري أكد دعوة الجمعية العمومية للجمعية للانعقاد يوم 26 الجاري لتدارس حقوقهم المسلوبة
«هيئة التدريس»: تجاهل مطالبنا ينذر بهجرة المتميزين وتدني مستوى التعليم
6 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بومجداد: الكثير من القرارات السياسية تأتي مضادة لطموح الطالب الجامعي وعضو هيئة التدريس
الغريبة: الجامعة تعاني من التكدس والكثير من الطلبة لا يجدون كراسي للجلوس عليهاآلاء خليفة
أكد رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.عواد الظفيري أن الجمعية لم تدخر جهدا في المطالبة بحقوق ومكتسبات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة واتبعت جميع الطرق منذ أول يوم للهيئة الإدارية الحالية، مبينا أن هناك أمورا غير مرضية وتنافي الطموح الذي من الممكن أن نرتقي من خلاله بجودة التعليم في الجامعة، من ضمنها التكدس الطلابي، والتكدس بالقاعات الدراسية، والازدحام، بالإضافة إلى ارتفاع الأعباء التدريسية لدى عضو هيئة التدريس بالجامعة، والتي بدورها تؤثر على مخرجات التدريس ولا تخدم مصلحة الطالب وتحصيله العلمي، اضافة الى آلية اتخاذ القرار في الجامعة من تعديل واستحداث اللوائح، وبكل أسف فإن تلك اللوائح التي يتم استحداثها وتعديلها لا تخدم أعضاء هيئة التدريس الذين هم حجر الأساس في الجسد الأكاديمي داخل اي مؤسسة تعليمية تقدم التعليم الجامعي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت مساء امس الأول بعنوان «جامعة الكويت إلى أين؟» للوقوف على آخر المستجدات بشأن مماطلة الحكومة في الكثير من الأمور التي تخص أساتذة جامعة الكويت.
وأوضح د.الظفيري ان الجمعية طرقت جميع أبواب المسؤولين بالدولة بمن فيهم نواب رئيس مجلس الوزراء وبعض الوزراء الذين لهم صلة بمجلس الخدمة المدنية، كما قاموا بزيارة رئيس ديوان الخدمة المدنية ومدير الجامعة د.عبداللطيف البدر لابلاغه بضرورة اخذ رأي جمعية التدريس عند استحداث لوائح جديدة او اجراء تعديلات على اللوائح الحالية، ولكن مع الأسف لم نجد أي تعاون، كما قدمت الجمعية مقترحات جاهزة مع وضع جميع المعطيات التي تتركز في الحلول المناسبة للمشاكل التي تمر بها الجامعة، كما قاموا كذلك بوضع تعديلات مفصلية على قانون الجامعات الحكومية بالتعاون مع أساتذة القانون بكلية الحقوق بجامعة الكويت ومع المستشارين القانونيين ولكن للأسف الشديد لم يلمسوا أي تعاون من الحكومة ومجلس الأمة.
وأوضح د.الظفيري أن الجمعية بدورها قابلت وزير التربية ونقلت له استياء أعضاء هيئة التدريس مما يحدث من تدهور في التعليم، مؤكدا أن الحرم الجامعي بات يعاني من مشاكل كبيرة عطلت سير العملية التعليمية، مشددا على أن المؤسسة التعليمية يجب ألا تنحدر للمحافظة على سمعة الجامعة ومخرجاتها التعليمية.
وأضاف: نرى ان الحرم الجامعي الجديد يواجه عثرات متكررة فالميزانية ترتفع كل عام عن الأخرى فبعدما كانت 800 مليون أصبحت 3 مليارات وبعدما أعلنوا انه سيتم الانتهاء من الحرم الجامعي في 2014 سمعنا انه سينتهي تجهيزه في 2020 في حين نرى ان المملكة العربية السعودية وهي دولة جارة وشقيقة قامت ببناء جامعتين من اكبر الجامعات خلال سنتين فقط وبميزانية تصل لربع الميزانية المرصودة للحرم الجامعي في مدينة صباح السالم الجامعية.
تدهور أوجه التنمية
وأكد د.الظفيري ان ما يحدث حاليا هو تدهور في كل أوجه التنمية بما انعكس سلبا على جامعة الكويت، فأعضاء هيئة التدريس بجانب اللوائح التي تفرض عليهم وتنتقص من مزاياهم نجد انهم لا يحصلون على ما يستحقون من مكافآت مالية فيما يتعلق بالراتب، فمجلس القضاء الأعلى ومجلس البترول عندما يقر مزايا لموظفيه يتم صرفها فورا ما عدا مجلس الجامعة الذي أقر مزايا وظيفية لأعضاء هيئة التدريس الذين يستحقونها فعلا ولكن لم يطبق شيء فعليا على ارض الواقع، مشددا على ان جامعة الكويت تعاني من الخلل البيروقراطي.
واستطرد انه عندما نقارن رواتب اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت بالأساتذة الذين يعملون في الجامعات بالدول المجاورة مثل قطر والإمارات نجد ان فارق الراتب بيننا وبينهم يصل تقريبا لـ 2000 دينار، فضلا عن ان هناك مميزات سلبت من عضو هيئة التدريس بجامعة الكويت كبدل السكن، وبالنظر الى الراتب التقاعدي لعضو هيئة التدريس نجد ان الراتب التقاعدي الذي يتقاضاه عضو هيئة التدريس القطري أكبر من الراتب الذي يتقاضاه عضو هيئة التدريس الكويتي بنفس الدرجة العلمية وهو على رأس عمله، ولكن في الكويت عندما يتقاعد الأستاذ الكويتي يحصل على ثلث راتبه فقط فهم يريدون ان يسحب عضو هيئة التدريس الكويتي جثة هامدة من قاعات التدريس حتى يحصل على راتبه كاملا.
ودعا د.الظفيري الحكومة إلى معالجة الخلل الحاصل بجامعة الكويت وأن يتلمسوا المشاكل التي يعاني منها عضو هيئة التدريس بجامعة الكويت، مؤكدا على أهمية ان يكون هناك تقدير من جانب الدولة للعلم ولعلماء الجامعة فيما يخص الميزات والرواتب.
وأكد ان الهيئة الإدارية بالجمعية قررت عقد جمعية عمومية غير عادية بتاريخ 26 الجاري، حتى نتدارس الحقوق المشروعة لأعضاء هيئة التدريس، والقرار لأعضاء الجمعية العمومية باتخاذ ما يرونه مناسبا، ونحن نتمنى أن تحل المشاكل في البلد بالطريقة المنطقية المعقولة ولكن للأسف الشديد نحن منذ سنة وأربعة أشهر ونحن على هذا المنوال دون جدوى.
من جهته، أوضح نائب رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.علي بومجداد أن المزاج البحثي والدراسي معدوم بجامعة الكويت بسبب تخبط القرارات الجامعية، مؤكدا أن الأستاذ الجامعي يعتبر عملة نادرة في العالم ففي بعض التخصصات هناك عدد محدد من الأساتذة المتميزين والذين تتنافس عليهم جامعات العالم كلها وبالتالي إذا لم تكن لدينا المميزات التي تغري هؤلاء الأساتذة بجامعة الكويت سينحدر مستوى جامعة الكويت ولكن للأسف الشديد لم تحرك الحكومة ساكنا.
موضحا أن وضع الجامعة الحالي وصل إلى مرحلة الخطر وباتت الجامعة تئن هذه الأيام من التدخل في شؤونها من خلال فرض سياسة القبول، مبينا أن هذه القرارات السياسية تأتي مضادة لطموح الطالب الجامعي وعضو هيئة التدريس وكل هذه الأمور تكون على حساب الجامعة في حال لم يتم إقرار هذه الميزات لأعضاء هيئة التدريس.
وأكد د.بومجداد أن نواب الأمة لا يقفون مع العملية التعليمية لأن التدريس في جامعة الكويت لا يشكل وزنا سياسيا بالنسبة لهم وتراهم غير مهتمين لمطالب أعضاء هيئة التدريس لتوفير هذه المميزات، موضحا أن أساتذة الجامعة لا يفقهون سياسة الصراخ والعراك وثقافة التحدي والتجمهر، مؤكدا أن أساتذة الجامعة ضحوا بأوقاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية بسبب البحث العلمي والدراسة في الخارج وتحمل أعباء الغربة وكل هذه التضحيات بدون مميزات تذكر، مشيرا إلى أن هناك 6 أساتذة كويتيين بكلية الطب خرجوا من جامعة الكويت كما أن هناك أساتذة أجانب تأتيهم عروض مغرية في الكثير من الدول المجاورة تصل إلى ضعف راتبه بجامعة الكويت، مؤكدا أن أهدافهم ليست مادية وإنما الهدف هو المحافظة على جامعة الكويت، مبينا أن الحكومة تستغل أستاذ الجامعة حتى الرمق الأخير من حياته دون إعطائه المزايا التي يستحقها.
ولفت د.بومجداد إلى أن الجمعية قدمت دراسة حول موضوع التضخم وزيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس بجامعة بطريقة حضارية للحكومة ومجلس الأمة ولكن للأسف الشديد لا حياة لمن تنادي، ولدينا أدواتنا النقابية التي سنفعلها في الجمعية العمومية غير العادية التي سنعقدها 26 الجاري، داعيا اعضاء هيئة التدريس لأن يكون لهم وقفة ولكن ليس بالشكل الذي يضر بمصلحة الطلبة حتى لو وصل الأمر الى الاضراب فسيكون بهدف انقاذ الطلبة وانقاذ الجامعة.
تكدس الطلبة
من ناحيته، قال عضو الهيئة الإدارية بجمعية أعضاء هيئة التدريس د.عواد الغريبة ان جامعة الكويت تعاني الآن من تكدس الطلبة بسبب القرار السياسي في سياسة القبول، وللأسف الشديد هناك الكثير من الطلبة لا يجدون كراسي ليجلسوا عليها.
مبينا أنه يجب أن يكون لجمعية أعضاء هيئة التدريس ممثل في اتخاذ القرارات الجامعية كونها الممثل الشرعي لأعضاء هيئة التدريس، كما يجب أن يفعل مجلس الأقسام العلمية لانه يمثل قطاع الكليات وأيضا الأقسام العلمية في مختلف الكليات ويجب أن يخرج القرار من القاعدة وليس من القمة، مبينا أن هناك خللا في اصدار القرارات في مجلس الجامعة وعلى سبيل المثال طريقة اختيار العمداء.
ولفت د.الغريبة الى أن أساتذة الجامعة لا يحصلون على أبسط حقوقهم وهو التأمين الصحي فالجامعات الخاصة بالكويت تعطي تأمينا صحيا للأساتذة ويجب أن يكون عضو جمعية أعضاء هيئة التدريس يملك مثل هذه المميزات التي باتت ضرورية.