Note: English translation is not 100% accurate
الغيص: فرص جيدة للشركات الألمانية في خطة التنمية
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
تناولت الجلسة الاولى على هامش اعمال الاسبوع الثقافي الالماني الذي تقيمه وحدة الدراسات الاوروبية ـ الخليجية بالتعاون مع سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية موضوع اوجه العلاقة بين جمهورية المانيا الاتحادية والكويت. ترأست الجلسة د.منى المحمد علي رئيسة وحدة الدراسات الاوروبية ـ الخليجية واستاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت وحاضر فيها كل من سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك مان وسفيرنا السابق لدى جمهورية المانيا الاتحادية فيصل الغيص ود.بيتر جوبفريش المدير التنفيذي للغرفة الالمانية -العربية للصناعة والتجارة في دول مجلس التعاون الخليجي.
تحدث في بداية الجلسة سفيرنا السابق لدى جمهورية المانيا الاتحادية فيصل الغيص الذي ناقش في ورقته موضوع العلاقات الكويتية- الالمانية من منظور كويتي، وفيما يتعلق بآفاق المستقبل بين البلدين تمنى ان يتم التركيز على زيادة التعاون في مضمار العلوم والتقنيات المتطورة واوضح ان الشركات الالمانية لديها فرصة جيدة للمساهمة في تنفيذ بعض المشاريع في خطة التنمية الضخمة في الكويت، وان المانيا من اكثر الدول تأهيلا في تنفيذ خطة الدولة لتنويع مصادر الدخل بتطوير مصادر للطاقة البديلة عن النفط والغاز نظرا الى تقدم التقنيات الالمانية في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، واخيرا تمنى الغيص ان يكثف البلدان تعاونهما في ميدان التعليم وتنويع البعثات الى المانيا وغيرها من الدول مما سيزيد المجتمع الكويتي ويغنيه ثقافيا وحضاريا وبين الغيص مدى سعادته لقرب افتتاح مدرسة المانية بالكويت.
ومن جهة اخرى تحدث سفير جمهورية المانيا فرانك مان في ورقته عن «العلاقات بين الكويت والمانيا ـ قصة نجاح»، وبدأ مان حديثه بالقول انه من المعروف ان الغزو تزامن مع اتحاد المانيا وعلى الرغم من تكريس المانيا لكل جهودها وانشغالها بإعادة توحيد المانيا الجديدة إلا انها كانت مستعدة لمساندة الكويت في ازمتها باكثر الطرق فاعلية وذلك عن طريق مساندة قوات التحالف بالطرق اللوجستية، فقد ساندت المانيا عملية تحرير الكويت بمبلغ وقدره 18 مليار مارك الماني ومن هذا المنطلق وجب علينا الاحتفال بهذه المناسبة.
كما اوضح مان في حديثه ان بداية العلاقات الثنائية بين البلدين على أساس العلاقات القنصلية ترجع الى عام 1961 وتطورت حتى اصبحت بعثة ديبلوماسية كاملة. لذلك يمكن لنا الاحتفال بمرور40 سنة على العلاقات الثنائية بين البلدين هذه السنة، مشيرا الى ان الشراكة بين البلدين بدأت قبل استقلال الكويت حيث أن شركة فولكس فاجن فتحت فرعا لها في الكويت عام 1957 اضافة الى قيام بعض المشاريع المهمة انذاك وهي إنشاء اول واكبر محطة توليد طاقة (تعمل على الطاقة البخارية) في شمال الشعيبة ما بين 1965-1969. واخيرا تحدث د.بيتر جوبفريش المدير التنفيذي للغرفة الالمانية- العربية للصناعة والتجارة في دول مجلس التعاون الخليجي عن الكويت كشريك رئيسي لالمانيا في منطقة الخليج، حيث اشار إلى ان منظومة دول مجلس التعاون الخليجي من المنظومات الاقتصادية المهمة في العالم.