Note: English translation is not 100% accurate
ماذا يحدث في مدرسة الجابر بالجليب؟!
30 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
مريـم بـنـدق
إن ما يحدث في مدرسة الجابر للبنات بمنطقة الجليب ليس إلا حال الكثير من المدارس الخاصة في الكويت، فما يحدث من أمور داخل أسوار وأبواب تلك المدرسة لا يعبر سوى عن غفلة كبيرة من قبل مراقبي التعليم الخاص، فهل من المعقول وبعد مرور شهرين على بدء العام الدراسي لايزال بعض الطلبة جالسين داخل الفصول وليست لديهم طاولات ومقاعد! هل يعقل أن تقوم المدرسة بجمع مبلغ كل طالب، وذلك لإعادة تصليح بعض التلفيات التي حدثت في ملعب كرة السلة! ان ادارة تلك المدارس تمنع دخول أولياء الأمور الى الفصول، ولو حدث ذلك لكانت الكارثة ستصبح العلامة الوحيدة على وجوه هؤلاء الآباء حينما يجدون أبناءهم أو بناتهم بلا مقعد يجلسون عليه، والمشكلة هنا في الطالب أو الطالبة فهم لا يتحدثون عن تلك الأمور الى ذويهم! هل يعلم المسؤولون ان إدارة المدرسة تقوم بالتنبيه على معلمات المدرسة بأنهم لابد من مساعدة الطلبة في الامتحانات حتى لا يرسب أحد. والداعي للسخرية أكثر من ذلك أن تقوم وكيلة المدرسة بعمل نوع من العزلة حول ناظرة المدرسة، فالكل يعلم في المدرسة ان الاقتراب من غرفة الناظرة والحديث معها عما يحدث من مشكلات وتجاوزات في المدرسة يعتبر جريمة يحتم عليها انهاء خدمات المعلمة.
هل من حق ادارة المدرسة أن تأخذ من المعلمة المتقدمة للوظيفة مبلغ 50 دينارا حتى تؤكد نواياها بالعمل لدى المدرسة والى الآن لم يرد هذا المبلغ للمعلمات، وكأن هذا المبلغ هو نوع من الرهن لإبقاء المعلمة في المدرسة، وهل يدرك المسؤولون في التعليم الخاص أيضا أن المدرسة وبالرغم من التعليمات الواضحة في نشرات وتعاميم التعليم الخاص بخصوص عدد الحصص لكل معلمة في الأسبوع يتم تجاوزها بمراحل كثيرة، حتى ان المدرسة قامت بإنهاء خدمات بعض المعلمات وإسناد الحصص الخاصة بهن وتوزيعها على المعلمات الموجودات رغبة من المدرسة في توفير رواتب المعلمات لكسب مال أكثر وربح أكثر!