Note: English translation is not 100% accurate
ميمونة الصباح: الأدباء هم لسان الكويت المعبر عنها في كل الأحوال
10 ابريل 2008
المصدر : الانباء
سعد العجمي
تحت رعاية وحضور عميدة كلية الآداب د.ميمونة الصباح اقام قسم اللغة العربية بكلية الآداب احتفالا بيوم الأديب الكويتي بتكريم الكاتب عبدالعزيز السريع في قاعة السيمنار بمبنى عبدالله العتيبي وقد حضر التكريم حشد كبير من اساتذة وطلبة كلية الآداب.
وقالت د.ميمونة: يسعدني ان ازف اليكم اصدق التهاني بيومكم يوم الاديب الكويتي واناشيد ونعتز ونفخر بما قدمتموه من انتاج ادبي قيم، في مختلف التخصصات الادبية شعرا ونثرا وقصة ومسرحا ونقدا، وغير ذلك من الجوانب الادبية الثرية التي تزدان بها ثقافتنا الكويتية وتبرز توجهاتنا الوطنية وجوانب مهمة من تاريخنا ومواريثنا وتراثنا الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي.
وقالت اتمنى من الاعماق لكم دوام التوفيق والنجاح والمزيد من انتاجكم الادبي لتبقى الكويت مركز اشعاع حضاري بين مثيلاتها على الصعيدين الاقليمي والدولي.
وبلا شك فإن التبحر في علوم الثقافة والادب باختلاف انواعها لمتعة للباحث تزيد من رقيه مقارنة بالعلوم الاخرى، ويقول خالد الرزئي مدير المكتب الاعلامي في سفارة الكويت في الهند، ان الثقافة والادب العربي هما ثروة انتجها السابقون في مختلف بقاع الارض إلا ان الادب العربي يعتبر من ارقى الادب الذي انتجته الحضارة الانسانية عبر القرون الماضية.
واسمحوا لي ان استعير بعض الشهادات لمثقفين عرب واجانب لإبراز الادب الخليجي والكويتي حيث يقول البروفيسور د.برمود تالفيري في ندوة بعنوان الادب العربي الحديث في الكويت في حيدر آباد عام 2001: ان معظم الدراسات العربية تركز بشكل عام على الادب في مصر ومنطقة الهلال الخصيب مما ادى الى وجود انطباع عام على ان هذا الادب هو الادب الذي يمثل معظم الاقاليم والدول العربية، وفي الواقع هناك ثروة ثمينة من الادب العربي في منطقة الخليج والتي حتى الآن لم تمنح تلك الاهمية التي تستحقها وبلا شك في اننا نفخر بأن الثروة الادبية الكويتية من اهمها.
مع يقيننا بأن الثقافة والادب لا حدود لهما، واعتزازنا بالانتاج الادبي الرائد في مصر العربية وبلاد الهلال الخصيب.
كما يشهد نذر الندوي لأدباء الكويت التي اسماها بزهرة الصحراء، حيث يشير الى انه اذا استعرضنا الجهود والمساعي التي بذلها الادباء والشعراء الكويتيون في بناء الصرح الوطني نجد انهم يمتازون عن ادباء وشعراء البلاد الاخرى التي حصلت على الاستقلال قبل الكويت، في كثرة الانتاج الادبي، والتقدم العلمي والوعي الحضاري والثقافي واحلال الكويت على قمة القيادة الادبية في العالم العربي، فنظرة خاطفة على انتاج شعراء ونقاد الكويت تدل على ان الشيء من معدنه لا يستغرب.
انكم ايها الادباء الافاضل كنتم دوما لسان الكويت المعبر في كل الاحوال في السراء والضراء فرغم فداحة جريمة الاحتلال العراقي وآلامها وما قاساه الكويتيون جميعا من بطش ووحشية المحتل، لم يثن قلمكم ولسانكم فأثريتم المحافل والمنابر والمكتبات بأغنى انتاج ادبي، اشتمل على مئات المؤلفات والدواوين فكان للاحتلال والعدوان بالغ الاثر في استنهاض الهمم واثارة العواطف والاحاسيس الجياشة.
فكان واجب الادباء الوطني ان يبادروا الى المشاركة في التعبير عن حجم المأساة التي المت بالكويت وشعبها، فكتبوا مقالات قيمة وقصصا قصيرة ومسرحيات مثيرة الافكار تعبر عن المأساة الانسانية العالمية التي تأثرت بها شعوب العالم في كل اتجاه في المعمورة.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )