Note: English translation is not 100% accurate
الطلبة في مصر لـ «الأنباء»: مبنى الاتحاد يحتاج إلى ترميم
20 ابريل 2008
المصدر : الانباء
القاهرة - آلاء خليفة
يعاني الطلبة الكويتيون الدارسون في الجامعات المصرية من عدة مشاكل على رأسها القبول العشوائي في الجامعات وتأخر تسلم شهادات التخرج، بالاضافة الى التخبط في اصدار القرارات المفاجئة وغيرها من المشاكل، فضلا عن معاناة الطلبة من مقر اتحاد الطلبة الذي لا يليق بطلبة كويتيين نظرا لسوء المبنى الذي يحتاج الى ترميم واعادة تجديد.
لذا ارتأت «الأنباء» اجراء لقاءات مع الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات المصرية لنترك لهم العنان للافصاح عن مشاكلهم لعلها تجد صداها عند الجهات المختصة وحتى تضعها الهيئة الادارية التي تم تشكيلها مؤخرا للاتحاد في عين الاعتبار.
هذا وقد حرصت «الأنباء» على التقاط الصور التي تؤكد على الحالة المزرية لمقر اتحاد الطلبة في مصر والمبنى المتهالك الذي لا يليق بطلبة الكويت في الخارج، مما دعا جميع الطلبة الى توحيد شكواهم حول سوء مبنى الاتحاد والمطالبة بضرورة تجديده وترميمه، واضعين تلك الصور بين يديكم.
في البداية قال ناصر الهاجري (طالب في الاكاديمية الحديثة بالمعادي) ان انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع مصر، تتميز بالمنافسة الشريفة بين القوائم.
ويرى ان الكلمة الاولى والاخيرة تكون للطالب الذي يضع ثقته في احدى القائمتين لتمثيله ومن ثم تخرج نتائج التصويت لتعلن عن الهيئة الادارية المقبلة.
ومن جهة اخرى قال: من ابرز مشاكل الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات المصرية، تأزيم السفارة الكويتية لأمور الطلبة وعدم تعاونها مع مشاكل الطلبة بالشكل المطلوب لافتا الى مشكلة سكن الطالبات التي لم تتحرك عليها السفارة وجاءت جميع التحركات من اتحاد الطلبة الذين أوجه لهم كل الشكر والتقدير على الانجازات التي قاموا بها طيلة العام النقابي الحالي.
واستغرب الهاجري من الطلبة الكويتيين الذين لا يشاركون في التصويت اثناء انتخابات الاتحاد، على الرغم من انه يجده يوما ديموقراطيا كويتيا، لافتا الى ان اعذارهم غير مقنعة وغير منطقية لان التصويت لا يأخذ اقل من ربع ساعة فقط.
ووجه الهاجري رسالة الى رئيس الاتحاد المقبل، قائلا: الله يعينه على تحمل تلك المسؤولية، والتي وصل اليها بكفاءته وجدارته بالمنصب، وأتمنى ان يزيد اهتمامه بمشاكل وهموم الطلبة.
ومن جهته قال سالم الفيلكاوي (طالب بالاكاديمية الحديثة بالمعادي) ان الانتخابات امر صحي وجيد واعتدنا عليها، لاسيما ان الكويت بلد ديموقراطي وتؤمن بالعمل النقابي وتشجع عليها، لافتا الى اهمية الاتحادات الطلابية التي تمثل الطلبة تمثيلا شرعيا وتنادي بمشاكلهم وهمومهم امام الجهات المختصة وتحاول ايجاد انسب الحلول لها.
واشار الفيلكاوي الى ان المنافسة الشريفة هي سمة انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الذين يضعون تحقيق المصلحة العامة للطلبة نصب اعينهم ويحاولون جاهدين تمثيل الكويت بصورة مشرفة امام الجميع.
وأكد الفيلكاوي انه لا مجال لتوقع القائمة التي ستفوز في الانتخابات، خصوصا ان اعداد الطلبة قليلة مقارنة بالعام الماضي، والامر يعود الى قناعات الطلبة بمن يستحق ان يمثلهم.
وحول قلة اعداد الطلبة المشاركين في الانتخابات الحالية قال: لقد كان لحل مجلس الامة تأثير مباشر على انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع مصر، لانشغال الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات المصرية ووجودهم في الكويت لمتابعة سير انتخابات مجلس الامة بما حال دون حضورهم الى القاهرة للمشاركة في التصويت، متمنيا نجاح العملية الانتخابية.
وحول مشاكل الطلبة الكويتيون قال الفيلكاوي: نعاني من مقر اتحاد الطلبة الذي يعتبر مبنى قديما ومتهالكا وبحاجة الى تجديد وتطوير، اما بالنسبة لمشاكل الطلبة فيرى الفيلكاوي ان معظمها تنحصر في مسألة القبول العشوائي والقرارات المفاجئة مشيدا بالهيئة الادارية بالاتحاد التي بذلت قصارى جهدها طيلة العام النقابي لحل مشاكل الطلبة بقدر الامكان، موجها لهم جزيل الشكر والتقدير على ما قاموا به من جهود حثيثة.
وحث الفيلكاوي رئيس الاتحاد المقبل على ألا يفرق بين الطلبة وان يضع مصلحة الطلبة الكويتيين نصب عينيه، وان يسير على خطى الهيئات الادارية السابقة التي خدمت الطلبة الكويتيين بكل اخلاص وتفان، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في تحقيق اهدافهم المنشودة.
اما فيصل السرحان فأشاد بانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع مصر التي يجمع المتنافسين فيها علاقة محبة واخوة.
وأكد السرحان ان من أهم المشاكل التي تواجه الطلبة الكويتيين ارتفاع اسعار المعيشة في مصر، ومنها ارتفاع اجور السكن والسيارات بالاضافة الى ارتفاع الرسوم الدراسية لبعض الجامعات بشكل مطرد، مضيفا ان طلبة كلية الطب يدفعون 3700 دولار سنويا، وكان النظام المعمول به انهم يأخذون سنة الامتياز في الكويت، والتي تمنحهم 1300 دينار شهريا، ولكنهم فوجئوا بقرار صادر من وزارة التعليم العالي في مصر يلزمهم بأخذ سنة الامتياز في مصر، وبالتالي يضطر الطالب لدفع مبلغ 10 آلاف دولار في مقابل انه يأخذ 120 جنيه شهريا، فهذا ظلم واقع على الطالب الكويتي.
وحول فرز الاصوات في مكان التصويت نفسه، قال السرحان: انا على ثقة تامة بالهيئة التنفيذية، فسواء كان الفرز في الاتحاد او في مكان التصويت فنعلم جيدا ان هناك نزاهة في اعلان النتائج نظرا لما يتمتع به اعضاء الهيئة التنفيذية من نزاهة وشفافية واتباع ما جاء في دستور الاتحاد، موجها لهم جزيل الشكر والتقدير على جهودهم المبذولة.
وعلى جانب آخر، قال طلال الوقيان: انه كانت مشكلة كبيرة تعاني منها اخواتنا الطالبات والخاصة بالسكن الخاص بهن، ولكن بفضل تحركات الاتحاد اوشكت على الانتهاء من حلها، بالاضافة الى مشكلة كانت موجودة في السابق تتمثل في حصول الطلبة الكويتيين الدارسين في الكويت على الاعانات الاجتماعية وحرم منها الطلبة الدارسون في الخارج.
واضاف: لكن في الوقت الحالي اقروا لنا اعانة اجتماعية مقدارها 100 دينار شهريا للطالب الكويتي الدارس في الخارج، و250 دينارا للطلبة المتزوجين، وبالنسبة لي كطالب في كلية الطب وفي السنة الاخيرة فوجئت كما فوجئ غيري من الطلبة بقرار يلزمنا بانهاء سنة الامتياز في الجامعات المصرية على الرغم من ان المعمول به السنوات الماضية هو السماح للطلبة الكويتيين بأخذ سنة الامتياز في الكويت، ولكن القرار الحالي يلزمنا ان نأخذها في مصر، كما انني استغرب لماذا لا تقوم وزارة التعليم العالي بدفع مصاريف الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات الخاصة بمصر، متابعا: فقد دارت عدة نقاشات حول ذلك الامر وقالوا لنا انه لابد ان تكون جامعة حكومية، ولكن يمكنهم تحديد درجات معينة في حال حصول الطالب عليها يمكنه ان يدرس على حساب التعليم العالي، بما يخلق جوا من المساواة بين الطلبة الكويتيين، خصوصا ان الطلبة الذين يدرسون في الجامعات الخاصة كجامعة 6 اكتوبر على سبيل المثال، لاسيما في كليات الطب وطب الاسنان، سيفيدون الكويت في المستقبل نظرا لحاجة الكويت الى اطباء مؤهلين، فلماذا لا يلقون دعما من الحكومة ومن وزارة التعليم العالي.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )