Note: English translation is not 100% accurate
افتتح معرض رحلة الخير الشبابية إلى الصين
المحيلان: شباب الكويت نجحوا في رفع اسم بلدهم بأعمالهم الخيرية
22 مارس 2012
المصدر : الأنباء

محمد المجر
تحت رعاية وحضور رئيس مجلس أمناء جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا د.عبدالرحمن المحيلان وعدد من قياديي الجامعة والمدير العام للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.سليمان شمس الدين وضمن احتفالات الجامعة بمرور 10 سنوات على تأسيسها، افتتح معرض رحلة الخير الشبابية الى الصين والتي شهدت مشاركة عدد من طلبة الكويت ومنهم طلبة من جامعة الخليج حيث شاركوا في مجموعة من الأنشطة الخيرية هناك.
وأشاد د.المحيلان بجهود شباب وطلبة الكويت الذين تكبدوا عناء السفر الى جمهورية الصين لوضع أساسات لأعمال خيرية باسم الكويت بإشراف إحدى أكبر الهيئات الخيرية المعروفة بجهودها والتي رسخت مفاهيم العمل الخيري الشبابي وهو أمر يستحق الثناء والإشادة لأنه يعتبر مفخرة للكويت وأهلها ومحاولة ناجحة لرفع اسم الكويت في كل مكان بدافع حب الخير وهو سبب حفظ الله لهذه الأرض بفضل الخيرين فيها وازدهرت بأعمال الخير واليوم تجسدت صورة جديدة لأبناء الكويت ليذهبوا الى أقصى العالم ليؤدوا دورهم كمسلمين وككويتيين.
وثمّن د.المحيلان مشاركة طلبة جامعة الخليج في هذه الرحلة ومساهمتهم في عمل الخير وان تلك الأعمال تثقل موازينهم يوم القيامة عبر تفانيهم ودورهم في التطوع لعمل الخير والسفر لوضع حجر الأساس لمعهد تعليمي باسم الكويت لمساعدة الشعب الصيني في التحصيل العلمي.
وأكد مدير عام الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.سليمان شمس الدين على اهمية العمل الشبابي والطلابي في اثراء الخلفية الثقافية والاجتماعية للشباب وان الحياة الجامعية هي فرصة للاستزادة والتعرف على خبرات حياتية جديدة، مؤكدا أن أهم مراحل تحقيق الذات تتمثل في خدمة الآخرين وهو الأمر الذي تحرص الهيئة على زرعه في الشباب المقبل على عمل الخير، مشيدا بدور الكويت في بلورة فكرة المشروع الخيري الشبابي ورحلة الخير التي جاءت ثمرة لنتاج فكري شبابي نجح في رفع اسم الكويت عاليا في مجال عمل الخير.
وبدورها أشارت نائبة رئيس الوفد الشبابي المشارك في رحلة الخير الى الصين سمية الميمني الى ان الرحلة حققت نجاحات كبيرة وتجسدت أهدافها بصورة واضحة حيث تمثل في هدفها الخيري بفتح المجال أمام الشباب للنزول للميدان ومحاكاتهم لواقع المسلمين في الصين والتعرف على أوضاعهم التعليمية والصحية والمعيشية عبر زيارات للعديد من المواقع من دور أيتام ومساجد ووضع حجر أساس معهد للطالبات في مدينة ينتشوان بمقاطعة نينغيشيا، كما كان هناك هدف ثقافي للرحلة من خلال الاطلاع على الأنشطة الطلابية في المعاهد والجامعات الصينية لتبادل الخبرات والمعارف.