Note: English translation is not 100% accurate
«التربية» كرمت مدير الاعلام التربوي السابق
السديراوي: بورقبة دافع عن «التربية» ضد كل ما تعرضت له من نقد
5 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
برعاية وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي وحضور الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني وعدد من الزملاء الاعلاميين والتربويين وأسرة العلاقات العامة والاعلام التربوي، أقامت وزارة التربية حفلا لتكريم مدير العلاقات العامة والاعلام التربوي السابق الزميل محسن بورقبة بمناسبة تقاعده بعد مشوار حافل بالعطاء.
واعربت وكيلة الوزارة السديراوي عن عميق شكرها وتقديرها للدور الذي بذله مدير العلاقات العامة والاعلام التربوي السابق محسن بورقبة في الاعلام التربوي وتعاونه مع كافة أهل الميدان لايصال رسالة الوزارة الى كافة الشرائح التي تتعامل معها الوزارة في المجتمع من طلبة ومعلمين وأولياء أمور، مشيرة الى ان بورقبة هو ابن الوزارة والمدافع عنها تجاه ما يتلقاه قياديو الوزارة من نقد بالتعاون مع زملائه في الادارة لاعطاء صورة واضحة للجهود التي تبذلها «التربية» من اجل العلم والمتعلمين.
وبدوره قال محسن بورقبة في كلمة ارتجلها خلال حفل تكريمه «المناصب زائلة» مستشهدا بقول ابن تيمية «الهجر الجميل هجر بلا أذى والصفح الجميل صفح بلا عتاب والصبر الجميل صبر بلا شكوى».
وأضاف بورقبة: طوال فترة مشواري التي امتدت لقرابة 27 عاما اعتقد انني قدمت كل ما املك من عطاء وقد أكون أصبت في عملي أو أخطأت الا ان الحكم في ذلك لزملائي في العمل، موضحا ان العمل الانساني من باب الادارة بمنهج راق وحسن عال بالتعامل مع زملائي في العمل الذي يتطلب استئناسا بأدائهم والاستفادة منه.
وأضاف بورقبة أن وزارة التربية لم تقصر معه، ومهما قدمنا لبلدنا الكويت من عطاء فسنظل مدينين لها مدى الحياة، وتقاعدي عن العمل ليس نهاية المطاف والمشوار فخدمة الكويت من المهد حتى اللحد، نظل نعمل في أحضانها وحماها ونساهم برقيها وتطورها من شتى الميادين ما دامت تصب في بوتقة حب الكويت ورفقتها مشيرا الى أنها استراحة محارب كما يقال حتى أستطيع ان ابدأ من جديد لمواصلة العطاء.
وذكر بورقبة مجموعة من الوزراء الذين عمل معهم خلال حياته ومشوار عمله الحافل بالعطاء ومنهم د.رشيد الحمد ود.انس الرشيد ومحمد السنعوسي ود.عادل الطبطبائي ونورية الصبيح ود.موضي الحمود واحمد المليفي ود.نايف الحجرف، مؤكدا ان مشواره في «التربية» لم يكن سهلا كون الوزارة تختلف عن باقي الوزارات في ارتباطها بكل بيت وفرد في المجتمع لذا نجدها ذات مسؤولية عظيمة وأمانة عالية استوجبت مني أن أكون واضحا وشفافا في قضاياها مما أدى الى نجاحي وأكسبني حب واحترام الآخرين.