Note: English translation is not 100% accurate
العجمي: 94% زيادة في إقبال الطلبة على برامج اللغة الإنجليزية
3 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
سعد العجمي
عبر رئيس مكتب الاستشارات والتدريب في كلية الآداب د.عبدالهادي العجمي عن اعتزازه بنتائج دراسة احصائية اعدها المكتب اوضحت تقدم العمل في وحدة المهارات الطلابية التي انشأها المكتب منذ فترة وباشرت عملها في العام الدراسي الماضي 2006-2007 بقوله: «لقد نجحت التجربة بكل المقاييس»، مشيرا الى ان العمل وفق خطة عمل واضحة ومرنة هو السبيل الوحيد للتطوير المدروس الذي سيقود حتما اي ادارة لتحقيق طموحاتها بنسب نجاح مرضية.
واضاف العجمي: عندما قررنا في كلية الآداب انشاء وحدة المهارات الطلابية وضعنا هدفا محددا لها وهو تطوير قدرات ومهارات الطلبة لاسيما طلبة كلية الآداب والكليات الانسانية الاخرى لتلبي الحاجات التدريبية لدى الطلبة وتساعدهم على الالمام بالعديد من المهارات والمعارف الأساسية مما يعمل على مساعدة الطالب على تيسير ما قد يواجهه من مصاعب اثناء حياته الدراسية من جهة ودعم مخرجات كلية الآداب بشكل خاص وطلبة الجامعة عموما من جهة اخرى، حيث ان توفير فرص تدريبية للطلبة اثناء الدراسة وخلال اليوم الدراسي في اوقات توقف المحاضرات شجع الطلبة على الانضمام للبرامج التدريبية المطروحة ضمن الجداول التدريبية خلال الفصلين الاول والثاني الامر الذي ساهم في ان يستفيد العديد من الطلبة من دورات الوحدة واتاح لهم فرصة الالتزام بحضور الدورات مما أهل اغلبهم للحصول على شهادات تدريبية معتمدة من مكتب التدريب في كلية الآداب سيكون لها حتما دور ايجابي في تنافس خريجينا مع خريجي المؤسسات التعليمية الاخرى في مستوى التأهيل والكفاءة بعد التخرج.
كما اشار العجمي الى ان تبني المكتب لنشاط تدريب الطلبة بجانب عمله الرئيسي في تقديم الخدمات التدريبية لوزارات الدولة ومؤسساتها يأتي من ايمانه بأن التدريب قيمة مهمة لابد ان يدعمها المكتب داخل الجامعة وخارجها وأعطى دورا اضافيا للجامعة بجانب دورها في تأدية رسالتها التقليدية في التعليم والمعرفة، كما وسع مفهوم الجامعة لدى الطالب لتتعدى كونها مقرا للمحاضرات فقط وأعطت انشطة وحدة المهارات الطلابية بعدا لليوم الدراسي الجامعي ليشمل بجانب جدول المحاضرات اليومية جدولا آخر لا يقل أهمية للدورات وورش العمل التدريبية لتكون الجامعة بذلك بيئة تعليمية متكاملة نظرية وتطبيقية لاسيما ان التدريب في احيان كثيرة يسد الفجوات التعليمية والاكاديمية لمؤسسات التعليم.
وعن نتائج الدراسة الاحصائية التي أعدها مكتب الاستشارات والتدريب لتقييم نشاط وحدة المهارات الطلابية ومدى تناغم سياسة عملها مع هدفها العام ومدى نجاحها في تحقيق ما خطط لها من أهداف اكد العجمي ان النتائج جيدة جدا وتشير دون ادنى شك الى ان الوحدة اصابت بدقة الغاية الاساسية من انشائها وسارت خلال العامين الدراسيين الحالي والماضي وفق خطط عمل متقنة ومرنة دفعت بالوحدة لتحقيق نتائج ايجابية فاجأتنا وأسعدتنا في نفس الوقت لأنها اكدت ان الطرح التطويري القائم على دعائم واقعية ومدروسة هو السبيل للنهوض بمستوى اداء مختلف الادارات في الجامعة.
وفي مجمل تعليقه على أهم ما جاء في الدراسة ذكر د.عبدالهادي العجمي ان البرامج التدريبية التي تطرحها وحدة المهارات الطلابية مها تنوعت واختلفت فهي تدرج في ثلاثة افرع. وهي (الدورات الادارية - دورات اللغة الانجليزية - دورات الحاسب الآلي)، مشيرا الى الزيادة في الاقبال على البرامج الادارية بشكل ملحوظ في العالم الحالي حيث مثلت نسبة الطلبة المنتسبين للبرامج الادارية للعام الدراسي 2007-2008 نسبة 73% مقارنة بنسبة عدد الطلبة المشاركين في العام الدراسي الماضي، اما بالنسبة لبرامج اللغة الانجليزية فقد قفز عدد الطلبة المشاركين في برامج تحسين اللغة الانجليزية ومهاراتها بشكل مفاجئ لتمثل نسبتهم هذا العام 94% مقارنة بنسبة المشاركين في العام الماضي، واضاف: زيادة الاقبال على التسجيل والانضمام للبرامج التدريبية شملت ايضا البرامج التدريبية في مجال الحاسب الآلي حيث سجل العام الحالي نسبة تسجيل في برامج الحاسب الآلي بلغت 75% بالنسبة للعام الماضي.
مضيفا ان الزيادة في عدد الطلبة المشاركين في جميع برامج وحدة المهارات الطلابية لهذا العام والذي جاء بنسبة 81% من مجموع الطلبة المشاركين في جميع البرامج التدريبية للعام الماضي هو المؤشر الذي نعتمد عليه للتأكد من ان برامجنا التدريبية لامست الحاجات التدريبية الفعلية للطلبة وحققت الفوائد المرجوة منها، مضيفا ان النتائج التي اوضحتها الدراسة تعد دافعنا القوي لأن نستمر في تطوير خدماتنا التدريبية ولعب دور أهم في خدمة الأسرة الجامعية بكل أفرادها من طلبة وأساتذة وهيئة ادارية.
وفي نهاية حديثه أثنى د.عبدالهادي العجمي على الدور الفعال الذي لعبه الاساتذة في كليات الآداب والتربية في التطوع للمشاركة في تدريب الطلبة دون مقابل مادي مما يشير الى احساس هؤلاء الاساتذة الافاضل بالمسؤولية تجاه ابنائهم الطلبة ورغبتهم في المشاركة بأي نشاط يشعرون بأنه يصب في مصلحة الطلبة ورفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم خصوصا انهم اظهروا مستوى رفيعا في مستوى التدريب خلال دوراتهم التي عقدوها، كما وجه العجمي شكره لعمادة كلية الآداب على دعمها الكبير لوحدة المهارات الطلابية وتذليل الصعوبات التي تواجه هذا المشروع الذي يعد في بدايته، واختتم مشيدا بأداء الموظفين العاملين والمشرفين على الوحدة والذين تفانوا في اداء مهامهم على أكمل وجه وكانوا العامل الأول في نجاح وحدة المهارات الطلابية.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )