Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: الاسترخاء العضلي يخفض القلق لدى طالبات الثانوية
24 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
أكدت دراسة حديثة متخصصة ان الاسترخاء العضلي من شأنه خفض حالة القلق لدى طالبات المرحلة الثانوية داعية الى تعلم مهارات الاسترخاء واستثماره لدقائق معدودة يوميا بوصفه أسلوب علاج ذاتي وفي ضبط حالات القلق الفعلي او مواقف حياتية مثيرة للقلق كالاختبارات او التعامل مع الآخرين.
وقالت معدة الدراسة أستاذة علم النفس بجامعة الكويت د.أمثال الحويلة لـ «كونا» امس ان دراستها شملت عينة ضمت عشرات من طالبات المرحلة الثانونية (بين 13 و19 عاما) وعنيت بالتعرف على مدى فاعلية اسلوب الاسترخاء العضلي في خفض حالة القلق خصوصا لدى طالبات المرحلة الثانوية.
وأضافت الحويلة ان للقلق في علم النفس «مكانة مهمة» باعتباره المفهوم المركزي في علم الأمراض النفسية والعرض الجوهري المشترك في الاضطرابات النفسية والأمراض العضوية واكثر فئاته شيوعا وانتشارا ويمثل بين 30 و40 % من الحالات التي تعاني الاضطرابات العصبية والسمة المميزة لكثير من الاضطرابات السلوكية.
وعن تعريف القلق أفادت بأنه «شعور عام بتوقع الخوف والتحفز والتوتر تصاحبه بعض الأحاسيس الجسمانية خصوصا زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاارادي وهو انفعال غير سار وشعور مكدر بتهديد متوقع أو بعدم الراحة وخبرة ذاتية تتسم بمشاعر الشك والعجز والخوف من شر مرتقب لا يوجد له مبرر موضوعي.
وأشارت الى اهمية التأثير السلبي للقلق المرضي على الأفراد وعلى ما يقومون به من اداء «حيث اظهرت الدراسات التي شغلت علماء النفس منذ نصف قرن تقريبا ان القلق يؤثر سلبا او ايجابا على اي اداء يقوم به الفرد ويعد محركا اساسيا لأنواع عديدة من السلوك السوي والمرضي فمستويات القلق المرتفعة الزائدة عن الحد تعوق الأداء فيما مستوياته المتوسطة تسهله».
وقالت الحويلة ان القلق من المشكلات التي يمكن ان تؤثر على القدرات العقلية للإنسان عموما وعلى المراهقين خصوصا بما يشتت تفكيرهم ويجعلهم متوترين غير متزنين ويؤثر على قدرتهم على التفكير او التحصيل الدراسي باختلاف درجة القلق ونوعه.
من ناحية المظاهر والأعراض الاكلينيكية للقلق أشارت الى العديد من الأعراض النفسية والجسمانية للقلق ومن النفسية التوتر والاهتياج العصبي وشرود الذهن وتجنب المواقف الاجتماعية ومن الجسمانية اعراض مرتبطة بجهاز القلب الدوري والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والجهاز العضلي.
وأكدت تأثير القلق على التحصيل الدراسي الذي يعد من المؤشرات المهمة «التي نحكم بها على المراهقين في مجتمعنا بالنجاح او الفشل وهناك الكثير من العوامل التي من شأنها ان ترفع مستوى القلق لدى المراهقين الى الدرجة التي تعوقهم عن التحصيل الدراسي والنجاح في الحياة».
واستطردت قائلة ان استجابة الاسترخاء بما انها تتناقض مع استجابة التوتر فان للاسترخاء فوائد عديدة ومتنوعة اهمها التخلص من المشكلات المرتبطة بالتوتر النفسي كالصداع النصفي والأرق وارتفاع ضغط الدم والإرهاق الناشئ عن النشاط العقلي المستمر.
وذكرت الحويلة ان الاسترخاء يعد أسلوبا وقائيا يعمل على خفض احتمال حدوث الاضطرابات المرتبطة بالتوتر ويؤدي الى تحسن في أداء المهارات الجسمانية والاجتماعية والمهنية في وقت يساعد على الشعور بالاسترخاء على ان يفكر الفرد بطريقة عقلانية ويصبح اكثر وعيا للتوتر من خلال تعلم اجراءات شد عضلات الجسم وارخائها.