Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح الملتقى الإقليمي حول تحديث التعليم الجامعي وفق متطلبات سوق العمل
البدر: الكويت تولي اهتماماً عظيماً بتطوير التعليم والبحث العلمي
25 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
أكد مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر ان العالم العربي والإسلامي من مناطق العالم التي تستعمل التكنولوجيا كثيرا ولكن اقلها إنتاجا على الرغم من تمتعه بالطاقات الحضارية والبشرية والجغرافية والاقتصادية والعلمية المتنوعة، مشددا على ان الجامعات تتحمل جزءا من هذه المسؤولية وذلك لتركيزها على الشهادة الجامعية الأولى على حساب الدراسات العليا والبحث.
جاء ذلك خلال افتتح الملتقى الإقليمي صباح أمس حول «تحديث التعليم الجامعي وفق متطلبات سوق العمل وتفعيل مشروع شبكة الجامعات الإسلامية للأعمال» والذي ينظمه اتحاد جامعات العالم الإسلامي بالتعاون مع جامعة الكويت بحضور عدد من عمداء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس.
وأضاف البدر قائلا: يجب على الجامعات تجديد معارفها وبرامجها ومناهجها بشكل سريع ودائم وإيمانا بأهمية احتياجات سوق العمل لمستقبل التعليم الجامعي على المدى الطويل كان حرص جامعة الكويت على تنظيم هذا الملتقى بالتعاون مع اتحاد جامعات العالم الإسلامي لدراسة سبل توثيق العلاقة بين جامعات في العالم الإسلامي لإثراء سوق العمل وتبادل الخبرات بين المشاركين لتنمية التعليم عن طريق تفعيل برامج الدراسات العليا واستحداث منصب زمالة للحاصلين حديثا على الدكتوراه يشغلونه لفترة وجيزة قبل ان ينضموا للهيئة الأكاديمية وذلك للتدريب ولنمكنهم من النهوض بالبحث العلمي وتشجيع الابتكار.
ورحب البدر بضيوف الملتقى في الكويت هذه الدولة التي ترعى العلم والعلماء وتدعمهم في كل أنحاء العالم، موضحا ان الدولة تولي اهتماما عظيما بتطوير التعليم والبحث العلمي لما يمثله من أهمية في صناعة الأمم وتطور المجتمع وتقدمه وبناء حضارته العملية.
متابعا: ويأتي اهتمام الدولة بعلاقات التعاون والشراكة بين الجامعة وجامعات العالم الإسلامي وتأكيد الجهود التي تقوم بها إدارة الجامعة في تطوير وترسيخ تلك العلاقات وتعزيز سبل التعاون في جميع المجالات العلمية والعملية والثقافية تلك العلاقات التي تكتسب قوة ونموا من خلال التفاعل مع اتحاد جامعات العالم الإسلامي.
واستطرد البدر قائلا: اننا بجامعة الكويت نأمل بعقدنا لهذا الملتقى ان تحقق أهداف محددة تتمثل في تعزيز التعاون والشراكة مع جامعات العالم الإسلامي وتهيئة القاعدة العلمية المشتركة بيننا لتحقيق جودة التعليم والبحث العلمي والتدريب والربط بشكل علمي بين جامعاتنا ومتطلبات مجتمعات العالم الإسلامي على المستوى الوطني والإقليمي والدولي كما نهدف إلى بلورة تصور واضح للتعاون العلمي والتكنولوجي بين الجامعات العربية والإسلامية من خلال مناهج متفق عليها تهتم بتنمية المعرفة وتشجيع مشاريع البحث في تطورات سوق العمل في دول العالم الإسلامي وانتقاء المشاريع المهمة والجادة وبحث سبل تمويلها ومتابعتها بما يؤدي الى إعداد الطلاب بصورة أكثر ديناميكية وإنتاجية وإنسانية لمواجهة تحديات العصر.
من جهته، أشاد أمين عام اللجنة الوطنية الكويتية د.عبداللطيف البعيجان بموضوع هذا الملتقى الذي يستهدف تحديث التعليم الجامعي في دولنا الإسلامية بما يلائم المتطلبات المعاصرة لسوق العمل ويواكب مستجداتها ومستحدثاتها ويسهم في دفع عجلة هذا السوق إلى مزيد من الفاعلية الايجابية في تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتنا الإسلامية، ولاشك ان الأهداف التي يتوخاها الملتقى جديرة بأن تتضافر جهود الأكاديميين والباحثين والدارسين في كل دولنا الإسلامية وان نفعل التعاون بين الجامعات للإفادة من التجارب الرائدة في مجال تحديث التعليم الجامعي.
وأضاف: نحن مستبشرون خيرا بان يتوصل الملتقى إلى تحديد طريق لتطوير الأبحاث الجامعية والإفادة منها في علاج المشكلات التي تواجهها مجتمعاتنا ومناقشة أساليب للربط بين الجامعات والجهات البحثية من جهة ومؤسسات المجتمع من جهة أخرى لتطوير مجالات سوق العمل وغير ذلك من الموضوعات التي تضمنتها محاور الملتقى التي تستهدف صياغة مشروع شبكة الجامعات الإسلامية للأعمال بما يحقق تطوير التعليم الجامعي وربطه بسوق العمل.
وألقى كلمة اتحاد جامعات العالم الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) مدير الأمانة العامة للاتحاد د.الغريب إسماعيل ناقلا تحيات المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «ايسيسكو» والأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي د.عبدالعزيز التويجري، مشيدا بالتعاون المثمر بين جامعة الكويت والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) واتحاد جامعات العالم الإسلامي، آملا ان يخرج الملتقى بتوصيات تساهم في الوصول الى إستراتيجية تحديث التعليم الجامعي وفق متطلبات سوق العمل وتفعيل مشروع شبكة الجامعات الإسلامية للأعمال.
وتابع إسماعيل قائلا: حرصا من اتحاد جامعات العالم الإسلامي وإيمانا منه بأهمية العمل لمستقبل التعليم الجامعي على المدى الطويل جاء تنظيم هذا الملتقى للتباحث حول توصيف مدخلات التعليم الجامعي في ضوء متطلبات سوق العمل ومناقشة أساليب الإعداد الجامعي للخريجين وربطها بفرص العمل وشروطه ورصد تجارب الجامعات المشاركة في مجال تحديث التعليم الجامعي وفق متطلبات سوق العمل ومناقشة أساليب الربط بين الجامعات والجهات البحثية ومؤسسات المجتمع لتطوير مجالات سوق العمل وتحديد طرق تطوير الأبحاث الجامعية لتنمية المجتمع وعلاج مشكلاته واستعراض استراتيجيات وسياسات وآليات التعليم الجامعي وعلاقتها باحتياجات سوق العمل وصولا إلى تحديث صياغة مشروع شبكة الجامعات الإسلامية للأعمال لتحقيق تطوير التعليم الجامعي وربطه بسوق العمل.