Note: English translation is not 100% accurate
الشريفي: استحداث تخصصين بـ «العلوم الصحية»
19 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
أعلن عميد كلية العلوم الصحية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.فيصل الشريفي ان الكلية ماضية في تطوير واستحداث برامجها بما يخدم طلبتها ويتواءم مع احتياجات سوق العمل، حيث تعمل الكلية حاليا على استحداث برنامجين جديدين هما دبلوم صحة الاسنان، ودبلوم الصحة العامة ومن المتوقع عرضهما على مجلس ادارة الهيئة خلال العام الدراسي المقبل.
واضاف د.الشريفي قائلا كما هو معروف فإن الهيئة تسعى لقبول جميع المتقدمين لكلياتها ومعاهدها، وبما ان كلية العلوم الصحية هي احدى ركائز الهيئة ولها دور كبير في مد سوق العمل باحتياجاته من الكوادر الوطنية، فإن الكلية ومع بداية الفصل الدراسي المقبل ستبدأ العمل في برنامج البكالوريوس في صحة البيئة، وبرنامج الطوارئ الطبية في قسم العلوم التطبيقية، مشيرا الى ان برنامج البكالوريوس يعتمد على خريجي الثانوية العامة من القسم العلمي وعلى خريجي الكلية من السنوات الماضية، كما ان الكلية اخذت على عاتقها قبول جميع الطلبة والطالبات المتقدمين للكلية من المستجدين وكذلك من الخريجين الراغبين في استكمال دراستهم.
واشار د.الشريفي الى توجه الكلية لقبول من بلغت اعمارهم 35 عاما كحد اقصى كما حدده ديوان الخدمة المدنية، وعليه فإن الكلية ارتأت اعطاء الفرصة لجميع الطلبة والطالبات المتقدمين وقبول جميع المستوفين للشروط منهم وهي حصول الطالب على تقدير جيد وما فوق، وان تكون لديه موافقة من جهة عمله، وموافقة ديوان الخدمة المدنية على استكمال دراسته، حيث كان مقررا قبول 10 طلاب فقط من خريجي الدبلوم بالكلية ولكن تم فتح المجال لقبول كل المتقدمين من خريجي الكلية الراغبين في استكمال دراستهم بغض النظر عن تاريخ تخرجهم من الكلية، وهذا سيفتح المجال امام العديد من ابناء الكويت الراغبين في الحصول على درجة البكالوريوس. وعن اقبال الطلبة للتسجيل ببرنامج بكالوريوس صحة البيئة وبرنامج الطوارئ الطبية قال د.الشريفي ان اعداد المتقدمين لكلية العلوم الصحية بشكل عام بكل التخصصات (بنين وبنات) للفصل الدراسي المقبل فاق كل التوقعات، وقد جاء ذلك نتيجة تحركات الكلية واهتمامها بالجانب الاعلامي لتثقيف خريجي الثانوية العامة بمدى اهمية خريجي الكلية لسوق العمل والفرص الوظيفية والمزايا المتعددة التي تنتظرهم بعد التخرج، وقد ساهم ذلك في عودة الروح لكلية العلوم الصحية وتقدم اعداد كبيرة فاقت كل التوقعات للتسجيل بتخصصات الكلية المتعددة، خاصة ان هناك بعض التخصصات في الكلية بلغت نسبة التسجيل بها من الكوادر الوطنية في احد الفصول الدراسية السابقة صفرا بسبب عدم تعرف طلبة الثانوية على تلك التخصصات ومستقبلها الوظيفي بشكل جيد، عدم تعرف طلبة الثانوية على تلك التخصصات ومستقبلها الوظيفي بشكل جيد، ولكن الآن وبفضل من الله وصلت اعداد المتقدمين للكلية من البنين والبنات لارقام تفوق الطاقة الاستيعابية للكلية، حيث كان هناك تنسيق وتعاون بين الكلية ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، حيث توحدت الجهود لتثقيف خريجي الثانوية العامة بمدى اهمية برنامج صحة البيئة وبرنامج الطوارئ الطبية، وقد كانت هناك ورشة عمل مستمرة مشكلة من كلية العلوم الصحية وعمادة التسجيل والقبول في الهيئة وفريق عمل من الطوارئ الطبية بوزارة الصحة اثناء عملية تسجيل الطلبة المستجدين لتوعية الطالب بمستقبله الوظيفي وماهية عمل المسعف الصحي واهميته، وقد كات لتلك الجهود آثارها الطبية في تثقيف الطلبة واقدام عدد كبير منهم على التسجيل في تلك التخصصات. وتوجه د.الشريفي بالشكر لفريق الطوارئ الطبية وعمادة التسجيل والقبول على جهودهما وتعاونهما مع كلية العلوم الصحية اثناء فترة تسجيل الطلبة.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )