Note: English translation is not 100% accurate
نادي «قصتي»: مبادرة رائدة تعزز ثقافة الطفل بفكره
31 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

تحظى القصة باهتمام خاص من قبل القراء والمهتمين ومن مختلف الشرائح العمرية إلا أن تعزيز هذا الاهتمام لدى الأطفال يتطلب رعاية وتوجيها خاصين وصولا الى الارتقاء بثقافتهم وأفكارهم وتوسيع مداركهم وفتح شتى آفاق الثقافة أمامهم.
وانطلاقا من ذلك تأتي مبادرة المترجمة منيرة عبدالرحمن العيدان بمشروعها نادي (قصتي) للأطفال الذي يعنى بإنشاء مجموعة قرائية تحاكي الفئات العمرية بين 8 و12 عاما.
وقالت العيدان لـ «كونا» امس ان الهدف الأول للمشروع يتمثل في محاربة سلبيات العولمة ومحاولات التغريب وصولا الى زرع هوية عربية مسلمة متأصلة لدى الطفل وترسيخ اعتزازه بعروبته وانتمائه ومجمل ذلك تحت مبدأ وشعار «القراءة هي المتعة والكتاب هو الصديق».
وأوضحت ان فكرة إنشاء النادي تولدت لديها نتيجة مشاركاتها الواسعة في نواد ثقافية عبر شبكة الإنترنت ومن خلال تلك المشاركات تطورت لديها الفكرة لإنشاء مجموعة قرائية مع الأطفال لما من شأنه غرس هواية القراءة فيهم لترسيخ القيم والمبادئ لديهم لما يتميز به الطفل من ذكاء عال وعالم واسع الأفق.
وذكرت ان نادي «قصتي» في المحصلة هو ناد كويتي أدبي وثقافي وفكري واجتماعي يشجع القراءة وباللغتين العربية والانجليزية بهدف تعزيز هواية قراءة القصة ومفهوم وأسلوب التعبير لدى الأطفال المتميزين بمواهبهم وشخصياتهم وتطلعاتهم.
وبينت ان فكرة النادي «لقيت استحسان عدد من أولياء الأمور وأطفالهم وبدأنا النشاط بـ 15 طفلا من سن الثامنة حتى الـ 13 عاما وبعد اشهر قليلة ازداد عدد الأطفال ليصل 43 طفلا وطفلة».
وقالت العيدان ان اختيار الكتب والقصص باللغة العربية والانجليزية للنادي يتم بعناية خاصة، لاسيما القصص القيمة من المكتبة العربية الكلاسيكية التي ترقى بفكر الطفل وتوسع خياله ومدركاته وتفتح أمامه مزيدا من الآفاق بينما الكتب والقصص المختارة باللغة الانجليزية هي من كلاسيكيات الأدب الإنجليزي وبعض الروايات والقصص العربية المترجمة.
وكشفت عن أنشطة سابقة للنادي منها استضافة عدد من المختصين وعمل حملة صحية خاصة بتغذية الطفل وزيارة لمكتبة البابطين، إضافة الى محاولات بسيطة لبعض أصدقاء النادي من الأطفال لكتابة قصص وعمل رسومات وغيرها من أنشطة.
وأشارت العيدان الى دعم معنوي تلقاه النادي من قبل المجلس الوطني للشباب التابع للديوان الأميري في شهر سبتمبر الماضي متمثلا بدور نادي «انا كويتي» الخاص بفئة الشباب والذي تتم فيه مناقشة وقراءة مقالات تعزيز الروح الوطنية للشباب وإزالة الفوارق وتشجيع القراءة والمطالعة في موضوعات عن تاريخ الكويت، معربة عن التقدير لذلك الدعم «الذي عزز الثقة برسالة النادي وأعطاها دفعة الى الأمام».