Note: English translation is not 100% accurate
الأحمد: على المستجدين تفادي الدخول في الإنذارات
23 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
سعود المطيري
أكد عميد كلية التربية بجامعة الكويت د.عبدالرحمن الأحمد أن الكلية تسعد بقدوم الطلبة المستجدين اليها، وتهتم بشؤونهم مقارنة بالطلبة المستمرين، موضحا أن الكلية تتميز بالعلاقة الطيبة التي تتصف بالتعاون والحميمية بين الطالب والأستاذ. جاء ذلك خلال اللقاء التنويري الذي أقامه مكتب التوجيه والارشاد بكلية التربية.
واضاف الأحمد أن العلاقة التي تتميز بها الكلية تشعر الطالب بأنه في بيته وبين أسرته، فالبيئة الجامعية لها الأثر في تنمية شخصية الطالب بجانب تحصيله الدراسي، متمنيا من الطلبة المستجدين أن يأخذوا العملية التعليمية بشكل جدي حتى لا يدخلوا في دائرة الانذارات.
وأشار إلى ان من أول انذار سيعيش الطالب في حالة من القلق والتوتر والخروج منها أمر صعب ويحتاج الى جهد مضاعف، موضحا أن هناك مكتب التوجيه والارشاد بالكلية يختص بالرد على الأسئلة ويوجه الطلبة بشكل أفضل وأدق من أي طالب آخر وذلك تفاديا لأي معلومة قد تعرقل تحصيله الدراسي.
من جانبه أكد مساعد العميد للشؤون الطلابية بالإنابة ورئيس قسم أصول التربية د.محمد العبدالغفور أن الكلية تحرص على اقامة اللقاءات التنويرية للطلاب والطالبات من أجل ايصال المعلومات بشكل واف للطلبة حتى لا يتعثروا في مسيرتهم الدراسية، فالكلية حريصة على تزويد الطلبة بكل المعلومات الخاصة بمواضيع تهم مستقبلهم الأكاديمي من موضوع الجدول الدراسي والعبء الدراسي والمدة الاعتيادية للتخرج حتى لا يقع الطالب في مشكلة التأخر في عملية التخرج لما بعد المدة الاعتيادية في كلية التربية وهي تقارب 4 سنوات بما فيها الفصول الصيفية التي يدرسها الطالب. كما ان على جميع الطلبة ان يلتفتوا الى قضية المعدل الدراسي حتى يحصل كل طالب على تقديرات جيدة تكفل له عدم انخفاض معدله بشكل يعرضه لإنذار انخفاض المعدل الذي ما ان يصل الطالب للانذار الثالث سيصبح مهددا بالفصل من الكلية. وشدد على ضرورة إلمام الطالب بالمعلومات المتعلقة بلوائح نظام المقررات وأن يتوجه للاستفسار عن أي معلومة لدى الجهات المعنية مثل مكتب التوجيه والارشاد ومكتب ادارة الرعاية الاجتماعية، كما يمكن للطالب متابعة حالة تحديد تخصصه وذلك بعد مرور فصلين دراسيين يقوم على اثرهما بتعبئة نموذج اختيار التخصص ويراجع مكتب العمادة من أجل متابعة ذلك.
صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )