Note: English translation is not 100% accurate
استنكروا المجازر المتكررة على الشعب السوري الأعزل
«تنفيذية اتحاد الطلبة» نظمت «امتحان الدم» تضامناً مع شهداء حلب
22 يناير 2013
المصدر : الأنباء



القطان: الشركاء في جريمة الشعب السوري من الدول المتخاذلة سيصيبهم «حوبة» ما يواجهونه من تدمير وتشريد
الشاهين: الكويتيون يؤكدون تضامنهم الكامل مع الشعب السوريثامر السليم
أقامت الهيئة التنفيذية والاتحاد الوطني لطلبة الكويت واتحاد طلبة سورية الأحرار ـ فرع الكويت وقفة تضامنية طلابية لشهداء جامعة حلب بعنوان «امتحان الدم» أمس الاول بمقر الاتحاد بالخالدية.
في البداية، قال الداعية الشيخ احمد القطان: إننا من جامعة الكويت نجتمع في الجامعة بالخالدية لنعلن تضامننا مع شهداء جامعة حلب، مشيرا إلى أن من سقطوا في مجزرة حلب على وجه الخصوص ومن سقط في سورية على وجه العموم هم شهداء عند الله وما أعظم الشهادة وأجر من نالها.
معقل العلم
واستنكر ما حدث لطلبة العلم في جامعة حلب من اعتداء سافر على شعب أعزل لا يحمل معه إلا كتبه ودفاتره، مبينا ان هذه الوقفة ما هي إلا استنكار لمثل تلك التصرفات المشينة التي يرفضها الدين والخلق والإنسانية، متسائلا هل احترم هذا الظالم حرم الحرم الجامعي، بل على العكس تماما ازداد فتكا ووحشية على كل شيء حتى الجامعة ومعقل العلم لم يسلم منه.
وتساءل القطان ماذا خسر الشهيد؟ بل يجب أن نقول ماذا كسب الشهيد وما الذي حصل عليه باستشهاده، والكل يعرف ما جزاء الشهيد عند رب العالمين حيث ضحى بنفسه التي لا يعادلها شيء، موضحا: اننا لا نعزي أهل الشام وأهالي الشهداء في حلب بل نهنئهم فمن يملك الموت والحياة هو الله.
«حوبة» السوريين
وقال: إننا نبرأ إلى الله من الملايين التي تدفع لدعم النظام السوري ومحاولة تذبيح وتشريد وتقتيل السوريين بهذه الطريقة. لافتا إلى الشركاء في جريمة الشعب السوري من الدول المتخاذلة سيصيبهم «حوبة» ما يواجهونه من تدمير وتشريد وتقتيل «وما ذلك على الله بعزيز».
من جانبه قال نائب مجلس الامة المبطل المحامي أسامة الشاهين: إن العمل الإجرامي الشنيع يأتي في سياق المأساة المروعة التي يعانيها الشعب السوري منذ أكثر من عامين فقد خلالها أكثر من 60 ألف قتيل وتم تهجير ما يزيد على مليون مواطن يقيم غالبيتهم في مخيمات وملاجئ في دول مجاورة في ظروف قاسية وأوضاع صعبة، حيث دمر العديد من الأحياء السكنية في جميع المدن السورية جراء القصف المستمر بكل أنواع الأسلحة الفتاكة بروح طائفية مقيتة.
المهرجان القادم بدمشق
وأضاف الشاهين: أسأل الله العلي القدير ان يقام المهرجان المقبل للحركة الطلابية في دمشق بعد نصر الله لأهلنا في سورية وإسقاط هذا النظام الذي دمر الاخضر واليابس، مؤكدا ان اتحاد طلبة سورية عامل كبير في تحركاتهم والتي قد يعتبرونها صغيرة ولكنها مع مرور الزمن سيلمسون تناميها وكبرها وعظمها مصداقا لقول المصطفى «من جهز غازيا فقد غزا».
وأشار إلى ان على المجاهدين في سورية تطهير الأرض من الظالمين وعلى اتحاد الطلبة ومن ليسوا في ارض المعركة تطهير العقول والقلوب من قبل المستبدين ولهم أجر الغازين، لافتا إلى ان المعركة مستمرة ومن سينتصر هم الشعوب التي عانت ومازالت تعاني من ظلم أمثال النظام السوري.
وقال الشاهين: إن الكويتيين يرحبون بالسوريين بينهم اخوة وأشقاء في بلدهم ويؤكدون إعلانهم التضامن الكامل مع الشعب السوري لإرجاع حقوقه كاملة بإذن الله قريبا، مثمنا دور النائب السابق د.جمعان الحربش الذي طاله الهجوم من قبل البعض خلال الفترة الماضية، ثم نكتشف انه خلال تلك الفترة في سورية لتوصيل المساعدات إلى أهلنا في سورية فله كل التحية والإجلال.
وتوجه الشاهين بالشكر الجزيل للهيئة التنفيذية والاتحاد الوطني لطلبة الكويت على ثباتهم على الخط الإسلامي والعروبي والانساني والاخلاقي في الدفاع عن اخواننا السوريين عبر هذه الوقفة التضامنية مع مجزرة طلبة حلب.
مجزرة غير مسبوقة
بدوره قال ممثل طلبة سورية احمد الطباع: إن ما حدث في جامعة حلب مجزرة بكل ما تعنيه الكلمة عبر قتل الطلبة وارتكاب بشاعات غير مسبوقة في التاريخ، مشيرا إلى ان تلك المحاولات الفاشلة لا تزيد السوريين الا عزيمة ولن تثنيهم عن استمرار هدفهم.
وتوجه الطباع إلى زملائه الشهداء في جامعة حلب بالتحية والسلام، سائلا العلي القدير ان يتقبلهم عنده من الشهداء، مؤكدا مواصلة جهادهم وكفاحهم حتى تحرير الأرض من هذا الجبروت والطغيان خاصة في معركة لا تمت إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بشيء.
وثمن الطباع للهيئة التنفيذية ولاتحاد الطلبة هذه الوقفة التضامنية مع شهداء حلب، داعيا الشعب السوري إلى الصمود والثبات والاعتصام بحبل الله جميعا حتى النصر بإذن الله.
إمداد السوريين بالسلاح
من جانبه طلب رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة الكويت فهد العبدالجادر إمداد الشعب السوري بالسلاح فلم يعد يكفي إمدادهم فقط بالمال، مشيرا إلى انه مهما طال الظلام فان التمكين قادم بإذن الله.
واستنكر العبدالجادر صمت الحكومات والمنظمات على مجزرة حلب خصوصا المجازر اليومية التي تحدث للشعب السوري على وجه العموم، داعيا اياها الى اتخاذ موقف يدل على أنها تأبه حقا لكرامة العلم وحرمة الجامعات، خاصة حينما تهدر بنفس الوقت حرمة الإنسان وحياته.
إرهاب المعتدين
أما رئيس القائمة الائتلافية فلاح العجمي فقال: إننا ندين ونستنكر الجريمة التي استهدفت جامعة حلب وأودت بحياة طلاب ليس لهم هدف إلا تحصيل العلم، مطالبا الحكومات بالتحرك الجاد لإيقاف مسلسل الدماء التي نشهدها في سورية.
وأضاف: إننا نعلن تضامننا الكامل مع الطلبة السوريين في قضيتهم، مؤكدا انه يجب علينا ان نتعاون فيما بيننا فبعزيمة الشباب ووحدتهم سنبقى أقوى من إرهاب المعتدين.