Note: English translation is not 100% accurate
الشاهين: سنضع مصلحة الطلبة فوق كل اعتبار
14 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
سعود المطيري
أكد رئيس الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت للعام النقابي 2007/2008 أوس الشاهين ان الانتصار الذي حققته القائمة الائتلافية بتحالفها مع قائمة الاتحاد الإسلامي ليس بغريب عليها فهي حصلت على مركزها المحبب لها بانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وللعام الـ 30 على التوالي، مؤكدا ان هذا الانتصار لم يأي من فراغ وانما من جهد وعمل على مدار العام الماضي حتى وقت الانتخابات.وأضاف الشاهين ان خدمة الجموع الطلابية ستكون على رأس الأولويات التي سيعمل عليها الاتحاد والمطالبة بجميع حقوقهم وحل المشكلات التي تواجههم وتوفير أفضل الأجواء التي تساعد الطالب على الاستقرار الأكاديمي والتحصيل العلمي.
واعدا الجموع الطلابية بتقديم مصلحتهم ووضعها فوق كل اعتبار. وشكر الشاهين جميع العاملين والعاملات بالقائمة الائتلافية وكل المنظمين للعرس الديموقراطي واظهاره بصورة رائعة تعكس الصورة الحقيقية للحركة الطلابية بجامعة الكويت.
الى ذلك، اكد رئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت عبدالله الهاجري ان عملية الانتخابات سارت بالشكل المتوقع بترتيب وتنظيم اثناء عملية التصويت في جميع كليات جامعة الكويت. وبين الهاجري ان عمل لجان الاقتراع استمر 6 ساعات فقط، على الرغم من ان عدد اللجان هو 21 لجنة، 9 لجان للطلبة و12 لجنة للطالبات. واضاف الهاجري ان الاقبال على التصويت من قبل الجموع الطلابية كان ضعيفا ويرجع السبب الى سيطرة القائمة الائتلافية مما ولد الهموم للقوائم الاخرى وجعلها تسعى للمنافسة على الجمعيات والروابط. وشكر الهاجري جميع العاملين على جهودهم المبذولة اثناء العملية الانتخابية ودورهم في انجاح العرس الديموقراطي والذين بلغ عددهم 125 عاملا وعاملة.
وبدوره، اكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية بدر نشمي ان الاتحاد يسعى دائما لانجاح العرس الديموقراطي والذي هو بمنزلة مجلس امة مصغر، مشيرا الى ان مجموع اعداد الطلبة والطالبات بلغ 23 الفا، وقد وضعت الهيئة التنفيذية مجموعة من الشروط الواجب توافرها في رؤساء اللجان واعضائها من الخبرة والالمام بدستور الاتحاد والتعامل الجيد مع الاحداث والطوارئ.
وتوجه نشمي بالشكر لجميع القوائم الطلابية التي ساعدت على انجاح العرس بكل سلاسة ورفعوا شعار ان «الانتخابات يوم والزمالة دوم» وهم بذلك يتفقون في الاصول ويختلفون في الفروع، كما رفعت الهيئة التنفيذية شعار التميز بالانتخابات وقد حمل رجال الهيئة ونساؤها على كاهلهم كل الجهود لانجاح العرس الديموقراطي.
من جانب آخر، اكد المنسق العام لقائمة الوسط الديموقراطي محمد الزيدان ان القائمة حققت انجازا بعدما استرجعت المركز الثالث في انتخابات الاتحاد. موضحا ان ازدياد عدد اعضاء القائمة الذي كان في العام الماضي 140 طالبا والذي وصل في العام الحالي الى 280 هو ما ساعد على زيادة اعداد مؤيدي «الوسط الديموقراطي» خلال انتخابات هذا العام، مشيرا الى لجوء العاملين في القائمة للعمل في هدوء بعيدا عن البهرجة الاعلامية، وجاءت نتيجة هذا الهدوء الذي استمر لمدة سنة كاملة مفاجأة لأنصار القائمة، مبينا ان «المرتبة الثالثة» أتت بعد جهد العاملين الذين بذلوا قصارى جهدهم في بث دماء جديدة الى القائمة.واضاف الزيدان ان القائمة في العام المقبل ستتجاوز حاجز الـ 2000 صوت بعدما حققت 1800 صوت في الانتخابات الحالية، مبينا ان من يشكك في مصداقية الوسط الديموقراطي سيتغير رأيه بعد نتيجة الانتخابات الحالية، خصوصا ان الوسط الديموقراطي ما زال منافسا قويا وندا لجميع القوائم الطلابية الاخرى، كما هو معروف من تاريخ القائمة العريق.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )