Note: English translation is not 100% accurate
مجلس إدارة الجمعية وزّع المناصب الإدارية بعد فوزه بالتزكية برئاسة العتيبي
«المعلمين»: ارتياح لرفض استقالة الحجرفوتقدير لاهتمام صاحب السمو بقضية الراحلة نورة
23 مارس 2013
المصدر : الأنباء


الوزير قدم نموذجاً يحتذى في تحمل المسؤولية وهي سابقة لها دلالات ومعانٍ
الحجرف حقق نقلة نوعية في مشواره بوزارة التربيةوزع مجلس إدارة جمعية المعلمين الجديد، عقب فوزه بالتزكية، برئاسة متعب العتيبي مناصبه الإدارية، حيث منح منصب أمانة السر لمسعود سعدون المطيري وأمانة الصندوق لوليد إبراهيم الحساوي، فيما تم تشكيل مكاتب مجلس الإدارة، حيث مكتب العلاقات الخارجية برئاسة سعود العازمي وعضوية د.ذياب صالح الحسيني وعبدالله إبراهيم المهيني، ومكتب قضايا المعلمين برئاسة خالد الأنصاري وعضوية فاطمة يوسف الفهد ومحمد محمد السداني، ومكتب متابعة الخطط برئاسة مطيع حمد العجمي وعضوية منى سعود القطان.
من جانب آخر، عبرت الجمعية عن ارتياحها لرفض مجلس الوزراء استقالة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، مشيدة بالاهتمام الكبير والتأكيد الذي أبداه صاحب السمو الأمير لوزير التربية في استكمال دوره ومهامه. وأشارت الجمعية في بيان لها إلى أن الميدان التربوي عاش خلال الأيام الماضية حالة من الترقب والتخوف والحذر لما ستؤول إليه استقالة الوزير د.الحجرف، التي تقدم بها على خلفية ملابسات وفاة طالبة في الصف السادس بإحدى مدارس منطقة الفروانية التعليمية، إلا أن قرار مجلس الوزراء برفضه للاستقالة، إلى جانب ما أبداه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من اهتمام بهذا الموضوع قد أثلج صدور الجميع وأزال كل الهواجس من احتمال حدوث اهتزاز لأعلى منصب قيادي في الوزارة والعودة بها مجددا إلى عدم الاستقرار في حالة ابتعاد هذا الوزير الطموح، الذي أكد مدى حرصه على أداء واجباته ومسؤولياته الجسيمة والتعاطي معها بما ينبغي، وقدم نموذجا متحضرا، بل وسابقة تحتذى تدل على أن أداء الواجب وتحمل المسؤولية هما أساس العمل القيادي، وأن المناصب أيا كان مستواها لا تساوي شيئا أمام حجم المسؤولية عند حدوث أي أمر يعكر صفوها ونقاءها ويهز من كيانها، وأن تحميل النفس المسؤولية على المستوى القيادي هو أمر ثابت وأساسي في التعامل والتعاطي مع الأحداث والقضايا أيا كان شكلها وحجمها وطبيعتها. وأضافت الجمعية ان السابقة التي قدمها وزير التربية، بغض النظر عن طبيعة حادثة الوفاة للطالبة، والتي أكد التقرير الطبي ان وفاتها كانت طبيعية، ولا علاقة لها بالضرب الذي تعرضت له من معلمتها، هي سابقة لها معان ودلالات كبيرة ينبغي أن يضعها كل قيادي في التربية على وجه التحديد محل اعتباره واهتمامه، فعلى القيادة التربوية مسؤولية جسيمة وواسعة في الوقت نفسه وتبنى عليها آمال وتطلعات واسعة في تحقيق الأهداف، والرهان فيها يبقى قائما على مدى القدرة في تحمل مسؤولياتها وتبعاتها والاستشعار بمدى حجمها وفي التعاطي الجاد مع جميع متطلباتها. وأشادت الجمعية بمشوار الوزير د.الحجرف ورغبته في إحداث نقلة نوعية قائلة: إننا في جمعية المعلمين الكويتية نقولها بكل أمانة ووضوح وشفافية وجدنا من وزير التربية الحالي د.نايف الحجرف مؤشرات إيجابية في التعاطي والتعامل بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه كوزير لأكبر وأهم وزارة، ومن خلال اهتمامه الواسع بكل القضايا والأحداث والمستجدات التربوية، وقدرته على اتخاذ القرارات حتى وإن كنا قد اختلفنا معه في البعض منها، وإن المشوار الذي قطعه خلال عام واحد تقريبا منذ توليه حقيبة الوزارة وتجديد الثقة به كان مشوارا مميزا في أي حال من الأحوال بقراراته الجريئة والجادة، وفي إحداث نقلة نوعية في وزارة التربية بمختلف مجالاتها واتجاهاتها وعلى أهم مستوى فيها وهو المستوى القيادي، كما صدرت عنه عدة قرارات كانت محل ارتياح لنا ولأهل الميدان، علاوة على ما أبداه من تعاون وتفاهم وتشاور مع الجمعية وإيمانه بدورها ورسالتها بصفتها لسان حال المعلمين والمعبر عن وجهات نظر أهل الميدان. وطالبت الجمعية بضرورة الوقوف إلى جانب الوزير د.الحجرف، مشيرة إلى أن المؤشرات الإيجابية التي قدمها خلال الفترة السابقة، إلى جانب موقفه الرائع والمعبر عن المعنى المثالي للمسؤولية الجسيمة، تتطلب منا جميعا ومن أهل الميدان، على وجه التحديد، ومن جميع قيادات التربية أن نضع أيدينا بيده وأن نشد من أزره ونساهم في تحقيق مساعيه الجادة في عملية الإصلاح والتطوير، وأن نكون نحن جميعا على قدر ما يتطلع إليه في تحمل المسؤوليات، كل حسب موقعه ومهامه ورسالته.