Note: English translation is not 100% accurate
الأساتذة توجهوا بالشكر إلى وزير التربية والمالية وأعضاء اللجنة التعليمية
«التطبيقي»: اعتماد صرف الساعات الزائدة لأعضاء هيئتي التدريب والتدريس
24 مارس 2013
المصدر : الأنباء



اعتمد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي كتاب طلب الهيئة لصرف الساعات الزائدة على النصاب على باب المعهد، وذلك بحسب ما اكده وكيل وزارة المالية خليفة حمادة لرئيس رابطة التدريب محمد سعد الهاجري.
هذا وتقدم رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب محمد الهاجري بالشكر الجزيل لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي ووزير التربية د.نايف الحجرف ووكيل وزارة المالية خليفة حمادة ود.عبدالرزاق النفيسي ونبعث التهنئة لاعضاء هيئة التدريب والتدريس بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
بدوره هنأ امين السر ورئيس اللجنة الثقافية لرابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية د.احمد الحنيان زملائه اعضاء هيئة التدريس بموافقة وزارة المالية على عملية صرف مستحقات الساعات الاضافية مشيرا الى ان الرابطة تلقت اتصالات هاتفيا من الوكيل المساعد للمالية بموافقة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي على عملية الصرف.
وتوجه د.الحنيان بالشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الذي وعد فأوفى، مشيرا الى ان الرابطة وخلال لقائها سموه ثمن جهود الاساتذة واكد دعمه لتلك الحقوق، وها هو يوفي بالوعد وبفضل الله تعالى تمت الموافقة على عملية الصرف، كما توجه بالشكر لكل نواب مجلس الامة وخصت بالذكر النائب خالد الشليمي، ووكيل وزارة المالية خليفة حمادة حيث بذلوا جهودا مشكورة في هذا الشأن، وكانوا على تواصل مستمر مع الرابطة ما اثمر عن موافقة وزارة المالية، والشكر موصول لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف الذي كان له دور بارز في حصول الاساتذة على حقوقهم المشروعة.
واشار د.الحنيان الى ان الرابطة ستتابع عملية الصرف لحين حصول الاساتذة على كل مستحقاتهم المادية.
بدوره بارك رئيس رابطة اعضاء التدريب بالكليات التطبيقية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م.وائل المطوع موافقة وزارة المالية على صرف مستحقات الاساتذة المتعلقة بالساعات الاضافية، معتبرا ان موافقة وزارة المالية على عملية الصرف تعيد لاساتذة التطبيقي كرامتهم ومكانتهم الطبيعية اكاديميا واجتماعيا قبل ان تكون مجرد مخصصات مالية.
واشار الى ان استياء الاساتذة تجاه رفض عملية الصرف لم يكن لمجرد حصولهم على مستحقاتهم المالية المشروعة بقدر ما كان الاستياء بسبب التشكيك بادارة الهيئة واساتذتها وهضم حقوق اساتذة اكاديميين عملوا بجد واجتهاد لرفعة البلد وتعليم ابنائها وبناء نهضتها ومن منطلق وطني دون مساومة او شروط مسبوقة من اجل الكويت وأبناء الكويت واسرهم.