Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «تحديات الطاقة والمنطقة العربية»
الشطي: ارتفاع الاستهلاك المحلي من التحديات التي تواجه اقتصاديات المنطقة العربية
26 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
نظّم قسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية محاضرة بعنوان «تحديات الطاقة والمنطقة العربية» حاضر فيها الخبير النفطي في مؤسسة البترول الكويتية محمد الشطي وأدار النقاش خلالها رئيس قسم الجغرافيا د.عبدالله الكندري.
وقال الخبير النفطي محمد الشطي إن المنطقة العربية ومنذ بداية عام 2011 شهدت عدة تحولات جعلت المنطقة محط اهتمام العالم أجمع ومصدر الاهتمام هو القلق على أمن الطاقة وإمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية الى جانب عوامل أخرى.وأضاف الشطي أنه وعلى الرغم من هذه التحولات والظروف والقلق على الامدادات إلا أن متوسط أسعار النفط خلال السنوات من 2011 وحتى الآن ظل يتأرجح حول 110 دولارات لبرميل النفط الخام وفق مؤشر برنت وهي أسعار مقبولة للمنتج والمستهلك. وأضاف أنه وعلى الرغم من انقطاع النفط الليبي لمدة والسوداني واليمني والسوري والإيراني إلا أن المنطقة العربية أثبتت أنها قادرة على المحافظة على أمن الطاقة في العالم وتزويد السوق العالمي بالإمدادات فقد ارتفع انتاج نفط خام الأوپيك خلال السنوات الثلاث الماضية.
وحول التطورات التي تشكل تحديا لاقتصاديات المنطقة العربية وتؤثر في مسار الطاقة وأسعار النفط أوضح الشطي أنها أربعة تطورات وهي تطوير إنتاج النفط الصخري من خارج الأوپيك خاصة في الولايات المتحدة الأميركية وطموح العراق في رفع إنتاجه النفطي واستمرار ارتفاع وتيرة الاستهلاك المحلي بسبب انخفاض الأسعار وهذا الذي يؤثر بدوره على الايرادات بصفة عامة الى جانب ذلك التوقعات باعتدال معدلات نمو الطلب العالمي على النفط في المستقبل.
وأشار الشطي الى ان الوضع في الولايات المتحدة الأميركية لابد أن ينظر له على انه نجاح، حيث إنه زاد الإمدادات لسوق الطاقة العالمي وأوجد مصدرا جديدا للنفط.
وقال: ان منطقة الشرق الأوسط مهمة فهي منطقة غنية بالمعادن ومنطقة إستراتيجية تمتلك 42% من حجم احتياطي النفط الخام في العالم و26% من حجم احتياطي الغاز، وهي تصدر النفط للعالم كله وليس للولايات المتحدة الأميركية فقط، موضحا أن أسواق آسيا هي أكبر مستورد من المنطقة و85% من صادرات الكويت تذهب لآسيا.
ولمواجهة هذه التحديات يجب أن يتم التعاون من داخل الأوپيك وأن تتم المحافظة على منافذ آمنة في الأسواق الواعدة وتنويع مصادر الدخل والطاقة والقيام ببرامج ترشيدية في استهلاك الطاقة إلى جانب تشجيع الشراكات الانمائية المتوازنة مع الشركات العالمية وتكريس التعاون بين المنتجين والمستهلكين تحت مظلة منتدى الطاقة العالمي.