Note: English translation is not 100% accurate
بعد نجاح المشروع في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة
«التربية»: تعميم «المربع الإلكتروني»على المرحلة الثانوية العام المقبل
5 مايو 2013
المصدر : الأنباء



الكندري: المشروع يحمل العديد من مؤشرات القبول والنجاح لدى المناطق
أكثر من 27 مدرسة في منطقة الفروانية تطبق المشروع حالياًعادل الشنان :
قررت وزارة التربية تعميم تطبيق مشروع «المربع الإلكتروني» على مدارسها في مختلف المراحل الدراسية، حيث وافق وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام محمد الكندري على تطبيق المشروع في جميع المدارس.
وقال الكندري في تأشيرته على كتاب مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية منى الصلال انه لا مانع من تطبيق المشروع على مدارس المرحلة الثانوية في العام الدراسي المقبل، بعد نجاحه في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة خلال العام الدراسي الحالي، ضمن المشاريع الذاتية للتواصل الإلكتروني.
وكانت مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية منى الصلال قد خاطبت وكيل قطاع التعليم العام محمد الكندري بشأن تطبيق مشروع المربع الإلكتروني على مدارس المنطقة، مشيرة إلى انها لمست اهتماما ومثابرة من قبل الإدارات المدرسية في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في تطبيق هذا المشروع.
وأضافت الصلال أنه بعد الاطلاع على تقرير التوجيه الفني حول المشروع وبناء على النجاح الذي لمسناه لعملية تفعيله في المدارس، نرى تعميم المشروع على المرحلة الثانوية ضمن مشاريعها الذاتية للتواصل الإلكتروني.
وفي السياق ذاته، أكدت مدير عام منطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي إيجابية تطبيق مشروع المربع الإلكتروني في مدارس المنطقة، مشيرة إلى أنه تم البدء في تطبيقه في 25 نوفمبر 2012.
وقالت الخالدي في كتاب وجهته إلى وكيل التعليم العام محمد الكندري بشأن تطبيق المشروع في مدارس منطقة الفروانية، انه نظرا للدور العظيم الذي تؤديه التكنولوجيا في عصرنا الحالي وأهمية المربع الالكتروني في تذليل وتسهيل التواصل بين المدارس وأولياء الأمور والمساهمة في تقدم مسيرة التعليم، تم تفعيل المشروع في 12 مدرسة خلال شهر نوفمبر الماضي بالمراحل التعليمية الثلاث، وظهرت نتائج إيجابية من خلال التطبيق والتي كان لها الاثر الواضح في متابعة الطلاب وأولياء الأمور مع المعلمين والإدارات المدرسية في إدارة المحتوى الإلكتروني، لافتة إلى أن أكثر من 27 مدرسة من مدارس منطقة الفروانية تطبق المشروع حاليا.
إلى ذلك، قال الكندري في كتاب وجهه إلى وكيل قطاع التخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد ان مشروع المربع الإلكتروني يعد من المشاريع المطبقة في بعض المناطق التعليمية ويحمل العديد من مؤشرات القبول والنجاح لدى هذه المناطق، وحرصا من قطاع التعليم العام على إخضاع المشروع للمعايير الموضوعية والمعتمدة في وزارة التربية في اطار استراتيجيات التعليم الإلكتروني، فإننا نرغب في أن يكون هذا المشروع تحت إشراف ومتابعة قطاع التخطيط والمعلومات كجهة اختصاص.
وأضاف:«نرجو الإيعاز لمن يلزم نحو التنسيق المباشر مع إدارات المناطق التعليمية والتوجيه الفني للحاسوب للعمل على إخضاع هذا المشروع للإشراف المباشر والمتابعة والتقييم من قبل قطاع التخطيط.
وفي موضوع متصل، طالب الكندري مديري عموم المناطق التعليمية بالإيعاز للإدارات المدرسية بالتعاون مع لجنة التوعية والإعلام والتثقيف بالتعليم الإلكتروني، وذلك لتنفيذ ملتقيات توعوية لتطبيق استراتيجية التعليم الالكتروني للعام الثالث 2013/2012، مشيرا إلى ضرورة قيام مراقبي المراحل بالتنسيق مع أعضاء اللجنة لاقامة هذه الملتقيات التوعوية لمديري المدارس والهيئات التعليمية حول التعلم الإلكتروني وأهميته ودور القياديين في تطبيق استراتيجية التعليم الإلكتروني.
وكانت وزارة التربية قد اعتمدت تطبيق مشروع «المربع الإلكتروني» منذ العام الدراسي الماضي 2012/2011 حيث كانت البداية في عدد بسيط من مدارس منطقة حولي التعليمية ليتم بعد ذلك التوسع في المشروع ليشمل اكثر من 350 مدرسة حاليا موزعة على المناطق التعليمية الست.
مصادر لـ «الأنباء»: استقبال المعلمين الخليجيين و«البدون» في جميع التخصصات.. ما عدا الاجتماعيات
محمود الموسوي:
كشفت مصادر تربوية لـ«الأنباء» ان قطاع التعليم العام في وزارة التربية تستقبل الخليجيين و«البدون» من الراغبين في العمل كمعلمين ومعلمات، في كل التخصصات الدراسية، ما عدا تخصص الاجتماعيات، للبدء في إجراءات التعيين لمن يجتاز منهم الاختبارات العملية والنظرية بدءا من العام الدراسي المقبل.
وقالت المصادر ان قطاع التعليم العام ينفذ التعليمات التي صدرت من وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، الذي اوصى بضرورة الاستعانة بالمعلمين الخليجيين و«البدون»، لعدة أسباب أهمها تقارب العادات والتقاليد بينهم وبين الطلبة من جهة، والمعلمين الكويتيين من جهة أخرى.
وأكدت المصادر ان الاستعانة بالخليجيين والبدون أصبح مطلبا ملحا في ظل تراجع التعاقدات الخارجية مع الدول العربية والإسلامية، بسبب الأوضاع السياسية والأمنية التي تمر بها تلك الدول.