Note: English translation is not 100% accurate
الحجرف أعلن خلال جولته برفقة أعضاء اللجنة التعليمية عن بدء الدراسة بها في سبتمبر
النفيسي: ننتظر موافقة «المحاسبة» لبدء تأثيث مباني العارضية
7 مايو 2013
المصدر : الأنباء


الجيران: يجب وضع إستراتيجية واضحة لضبط مسار العملية التعليمية وربطها بمشاريع التنمية
جميع خريجي الثانوية يجب قبولهم بالجامعة أو توفير بعثات دراسية لهمثامر السليم
أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف عن بدء الدراسة في جامعة جابر في شهر سبتمبر المقبل، مشيرا الى ان كلية التربية الأساسية ستنتقل إلى العارضية لتصبح جامعة جابر بطاقة استيعابية تبلغ 15 ألف طالب وطالبة.
وأضاف الحجرف خلال تصريحه للصحافيين أثناء جولته التفقدية برفقة أعضاء اللجنة التعليمية بمجلس الأمة ومدير عام الهيئة وعدد من الأساتذة والمسؤولين في الهيئة أمس الأول على مباني الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في منطقة العارضية، ان هذا المشروع يعد من أكبر المشاريع التي تمتلكها الهيئة إذ تبلغ مساحته مليون متر مربع ومساحة البناء فيه تقدر بـ 700 ألف متر مربع، مبينا أن هناك سباقا مع الزمن لبدء الدراسة مع سبتمبر المقبل.
وأوضح د.الحجرف أن المكتب الفني لجامعة جابر انتهى من الإعداد للوائح المالية والإدارية ولوائح أعضاء هيئة التدريس ولوائح الوظائف المساندة كما نص عليه القانون، وتم إرسالها إلى الفتوى والتشريع لمراجعتها في صورتها النهائية واعتمادها فور الانتهاء منها.
أزمة القبول
وعن أزمة قبول الطلبة التي حذر البعض من تكرارها العام الدراسي المقبل، قال الحجرف: هناك تنسيق كامل يتم بين جميع المؤسسات وهناك اجتماعات مستمرة تتم برئاستي شخصيا، بين جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة التعليم العالي ووزارة التربية والأمانة العامة للجامعات الخاصة، لعمل تنسيق متكامل للتخطيط للدفعة الجديدة من خريجي الثانوية العامة، نعم هناك تحديات ولكن مع التنسيق المتكامل نستطيع أن نتغلب عليها.
وعن كلية التربية الأساسية وانتقالها للمبنى الجديد قال إنها ستنتقل ككلية التربية في جامعة جابر وستكون هناك زيادة في الطاقة الاستيعابية في هذه المباني والأعداد المتوقع قبولها، إضافة إلى ذلك ستكون الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب باستطاعتها أن تقبل أعدادا أكبر في تخصصات أخرى، وبالتالي هي منظومة متكاملة نسعى من خلالها إلى توفير عدد كاف لأبنائنا وبناتنا في منظومة التعليم العالي في الدولة.
مبانٍ تنموية
من جهته، قال عضو مجلس الأمة النائب د.عبدالرحمن الجيران: تعتبر المباني الموجودة في منطقة العارضية لكليات التربية الأساسية والدراسات التجارية من افضل المباني التنموية في البلاد، لاسيما أنها صروح تعليمية والبلد بحاجة ماسة لهذه المباني في الوقت الراهن، لما تشهده من كثافة طلابية عالية في مؤسسات التعليم العالي لذلك يجب وضع استراتيجية واضحة لضبط مسار عملية التعليم في الكويت ولربطها بمشاريع التنمية، وكما هو واضح هذه باكورة مشاريع التنمية وأتصور أن تنفيذ هذا المشروع خلال أربع سنوات يعتبر إنجازا بحد ذاته، تمت فيه مراعاة عملية انتقال ما يقارب 25 ألف طالب وطالبة لهذا المبنى إضافة إلى وجود مواقف السيارات والملاجئ، مراعين في ذلك أعلى المعايير الفنية.
وعن أزمة القبول التي تتكرر سنويا قال الجيران: هي ليست أزمة بقدر ما هي عدم إدارة صحيحة لمسار عملية التعليم فمن الخطأ أن نضع في ذهننا ان جميع خريجي الثانوية يجب قبولهم بالجامعة، وعدم قبولهم بالجامعة يتوجب توفير بعثات دراسية لهم فهذا غير صحيح لأن الطلبة يمتلكون قدرات تختلف من طالب لآخر، وبالتالي كل حسب قدراته يتم قبوله في التخصصات المتوافرة ومسارات التعليم الأخرى.
ملجأ للطلبة
وبدوره قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتـــدريب د.عبدالرزاق النفيسي: لا استطيع القول بأن انتقال كلية التربية الأساسية سيكون لجامعة جابر في الوقت الراهن وذلك لعدم وجود إدارة جاهزة للجامعة ولا يوجد لها مدير وجهاز تنفيذي، مضيفا: ولا استطيع البت بأن الانتقال سيكون باسم الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب متمثلة بكلية التربية الأساسية لأن الرؤية غير واضحة.
وعن استعداد إدارة التطبيقي لقبول الطلبة المستجدين، قال النفيسي ان الهيئة الملجأ الأخير للطلبة في حال عدم قبولهم في جامعة الكويت والبعثات الخارجية والداخلية والجامعات الخاصة، فنحن أمام مسؤولية وطنية فأبناء الكويت ستكون لهم الأولوية في القبول ومواصلة الدراسة ولن نسمح لهم بالجلوس في منازلهم بلا دراسة، مؤكدا أن خطة القبول ستكون مشابهة للعام السابق وسنخصص 15 ألف مقعد للطلبة المستجدين للعام الدراسي 2013/2014 سيتم قبولهم على فصليين دراسيين، مبينا ان نسبة القبول ثابتة وتعتمد على نسب الطلبة المستجدين من خلال تحديد آلية النسب المرتفعة بمعنى سيتم قبول أعلى النسب ومن ثم بقية الطلبة.
وأضاف النفيسي قائلا سنسعى قدر المستطاع الى توجيه الطلبة للتخصصات العلمية لأن هناك عزوفا كبيرا من الطلبة المستجدين فقد لوحظ الإقبال بشكل كبير على الأدبي، مبينا ان هناك تخصصات امتلأت من قبل الطلبة لاسيما أن وزارة التربية أوقفت بعض التخصصات كإيقاف القبول في التربية البدنية والاقتصاد المنزلي والتصميم الداخلي. وأضاف النفيسي أن لائحة الصيفي منصفة للجميع وجاءت بطلب من رابطة التدريس من خلال مشاركتهم في وضع تصوراتهم وملاحظاتهم على وضع بنود إضافية على اللائحة وذلك استكمالا لبنود اللائحة السابقة وناقشوا التعديلات مع الشؤون العلمية وبعد ذلك تم اتباع الإجراءات من خلال إحالتها إلى اللجنة التنفيذية وتم النقاش في بنودها ومن ثم اعتمدنا الصيغة النهائية التي خرجت بوضعها الحالي.
وتابع قائلا: لا يعني أن الرابطة شاركت في وضع بعض البنود أن تفرض علينا كإدارة كل شيء فهناك أشياء لا يمكن تطبيقها على حساب طلبهم أو واعتراض الرابطة على حملة الماجستير، مؤكدا اننا انصفنا فئة للأسف أهملت ولم تعط الاهتمام على الرغم من أنهم زملاء لهم في الكليات ويشاركونهم في التدريس وهؤلاء يعملون معهم منذ زمن على الكادر العام وهم مدربو الكليات.
وأوضح أن لائحة العمل في الأقسام العلمية والخاصة في بند ساعات النصاب اشارت في أحد بنودها إلى أن الأولية في التدريب الميداني لمدرسي الكادر العام ثم الماجستير والدكتوراه، ونحن اتخذنا النهج نفسه، لافتا إلى أن مراعاة التدوير بين فئات المدربين وحملة الماجستير والدكتوراه تكون عن طريق رؤساء الأقسام العلمية حتى ينال الجميع العدالة في التدريس الصيفي.
تطوير المناهج
وعن تطوير المناهج، قال النفيسي ان بعض الكليات تقوم بجهد واضح في قضية تطوير المناهج، والدليل على ذلك الاعتماد الأكاديمي الذي حصلت عليه مؤخرا كلية الدراسات التكنولوجيا، وجار حصول معهد الطاقة والمعهد الانشائي ومعهد الاتصالات على الاعتماد الأكاديمي، مشيرا إلى أن هناك جهات أخرى من مختلف الكليات والمعاهد مطالبة بمزيد من الجهد وذلك بهدف العمل على تطوير المناهج.
وأضاف أن قضية تطوير البرامج متعلقة باعادة تدوير المناهج من خلال دمج بعض التخصصات واستحداث برامج جديدة لمواكبة التطورات العلمية والعالمية، مبينا أن تدني مستوى التعليم والطلبة راجع الى تدني مستوى خريجي الثانوية، فنحن نستقبلهم في كليات الهيئة والمعاهد ونقوم بقدر الإمكان برفع مستواهم، وبالتالي هذا يؤثر على نوعية مخرجات الهيئة ،اضافة الى جامعة الكويت، لافتا الى أن تطوير مخرجات التعليم والمناهج مسؤولية مشتركة بين مؤسسات التعليم العالي ووزارة التربية، والتعاون مطلوب لوضع آلية واضحة لمعالجة هذا القصور.
لجان التحقيق
وعن قرارات لجان تحقيق بشأن عميد كلية التربية الأساسية، قال النفيسي هناك الكثير من القضايا المرفوعة ضد العميد بسبب العديد من المخالفات والتجاوزات وتم تشكيل لجنة تحقيق في هذا الأمر وقدمت اللجنة تقريرها بهذا الخصوص ولكنه مليء بالمغالطات اللائحية والقانونية التي عطلت اتخاذ الإجراءات السليمة بحق العميد لذلك لا نريد اتخاذ قرار دون الاستناد الى تقرير قانوني صحيح.
وأكد النفيسي أن هناك اجراء تشكيلة يتضمن تشكيل لجنة جديدة وذلك للنظر في جميع القضايا المرفوعة ضد عميد التربية الأساسية وننتظر تقرير اللجنة في الطريقة القانونية السليمة حتى نتمكن من اتخاذ الاجراءات اللازمة والقانونية وفق اللوائح.
فساد في الهيئة
وقال النفيسي انه لا يوجد فساد في الهيئة متعلق بالمال العام وان جميع المخالفات السابقة تم التعامل معها وفق الاطر القانونية من خلال تشكيل لجان تحقيق وتمت احالة البعض الى النيابة العامة، مؤكدا أن هناك أخطاء إدارية بشرية ويتم التعامل معها وفق الاطر القانونية واللوائح وبالتالي لا نطلق عليها مسمى فساد.
وتابع النفيسي قائلا لم يصله أي خطاب رسمي أو مستندات تؤكد وجود مخالفات تدين مدير الإدارة الهندسية في انتهاك المال العام إضافة الى ذلك فان وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف لم يحيله الى التحقيق وما أثير كلام عار من الصحة ولا يمكن للوزير احالة المدير للتحقيق دون علمي او إبلاغي.