Note: English translation is not 100% accurate
طلبة «التطبيقي» اعتصموا احتجاجاً على إغلاق الشعب: الإضراب الكامل عن الدراسة خطوتنا المقبلة
22 مايو 2013
المصدر : الأنباء


ثامر سليم
الحسيني: إذا كان الطلبة يلجأون للاعتصامات للحصول على مطالبهم فهذا يدل على أن المشكلة بالقياداتنظم الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب اعتصاما صباح أمس أمام المقر الرئيسي لـ«التطبيقي» للمطالبة بوضع حد وحل نهائي لمشاكل الشعب الدراسية المغلقة وتوفير شعب دراسية للطلاب والطالبات.
ورأى رئيس اللجنة التعليمية بمجلس الأمة النائب د.مشاري الحسيني ان «مماطلة المسؤولين بالدولة في حل المشاكل، وتفاقم هذه المشاكل دون تدخل من قبلهم لوضع حد للمعاناة هي السبب في تحرك الكثيرين وتنظيم اعتصامات للمطالبة بإيجاد حلول لما يعانونه».
وأضاف الحسيني: «هذا النوع من المسؤولين في الحكومة والجهات الحكومية يجعلون الناس تتحرك وتطالب دون الالتفات لمطالبهم وهمومهم»، وقال: «مسؤولين يجلسون بالمكاتب و«يتريقون» ولم يكلف أحد نفسه بالنزول للاعتصام للتحدث مع الطلبة وتطمينهم بحل مشكلة قلة الشعب الدراسية المطروحة».
وقال الحسيني: «بعض القيادات يعتقدون أن المؤسسة التي يعمل بها ملكية خاصة له، وقد حذرنا وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ومسؤولين بالتطبيقي من أن تكون المؤسسة التعليمية ملكية خاصة»، مشيرا إلى انه « إذا كان الطلبة يلجأون للاعتصامات للحصول على مطالبهم وحقوقهم فهذا يدل على أن هناك مشكلة بالقيادات».
وأفاد الحسيني بأن قضية الشعب المغلقة قضية أزلية، ويجب أن يكون لها حل جذري ونهائي، ومن غير المعقول أن يسجل الطالب بـ 7 أو 8 أو حتى 10 وحدات دراسية لأن هذا الأمر سيؤدي إلى تأخر تخرجه وبالتالي تكدس الطلبة ويجعل الوضع التعليمي غير صحي».
وذكر الحسيني أن من مقومات الأمن الاجتماعي والسياسي توفير الحياة الكريمة للمواطنين وللطلبة وللشباب وهذا ما يجب أن يكون ونعمل عليه جميعا.
ووصف رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مجرن العفيصان إدارة التطبيقي بالمستهترة بحقوق ومكتسبات الطلاب والطالبات، موضحا ان «الإدارة لا تكترث بمعاناة الطلبة في شح الشعب الدراسية وقلتها حيث لم تكلف نفسها بالتواجد معنا بالاعتصام لعرض دور التطبيقي في حل مشكلة الشعب الدراسية أو حتى لم تكلف نفسها حل المشكلة عندما كنا نخاطبها ونطالبها بحل المشكلة».
وقال العفيصان «طالبنا في البداية بكتب رسمية بفتح المزيد من الشعب الدراسية وتواصلنا مع إدارة التطبيقي ولكن لم تكن هناك آذان صاغية، وهذا ما دعانا إلى تنظيم الاعتصام» مهددا العفيصان «إذا لم تحل هذه المشكلة فإن الخطوة المقبلة هي الإضراب الكامل عن الدراسة».
واستنكر العفيصان قائلا: «لا يعقل ألا تكون هناك شعب كافية للطلبة في الفصل الاعتيادي والفصل الصيفي، كما لا يعقل أننا نكتشف أن سبب عدم طرح شعب كافية للفصل الصيفي هو عدم كفاية ميزانية الفصل الصيفي»، مشيرا إلى أن «نحن في بلد نفطي، والخيرات كثيرة ولا نعاني مشاكل مالية فلماذا لا نجد الشعب الكافية لنقص في الميزانية؟».