Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة نقاشية عن نتائج الاختبارات الوطنية «ميزة 2012»
الخياط: طلبة الابتدائي بحولي في المركز الأول والجهراء في الأخير
30 مايو 2013
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
الطالبات حققن النسب الأعلى في الاختبارات الأربعةاعتمد المركز الوطني لتطوير التعليم نتائج اختبارات القياس والتقويم «ميزة» لطلبة الصف الخامس الابتدائي التي أجريت خلال العام الدراسي 2011/ 2012 تحت إشراف البنك الدولي، على عينة شملت 150 مدرسة في التعليم العام بواقع 4866 طالبا وطالبة في مختلف المناطق التعليمية، وتبلغ 59% للغة العربية و51% للعلوم و47% في الإنجليزي ومثلها في الرياضيات.
وأعلن مدير المركز د.رضا الخياط في ندوة نقاشية عقدت على مسرح وزارة التربية صباح أمس بحضور وكيلة الوزارة مريم الوتيد، وممثل عن البنك الدولي وبمشاركة واسعة من أهل الميدان التربوي، حصول طلبة المدارس الابتدائية في منطقة حولي التعليمية على المرتبة الأولى في هذه الاختبارات بنسبة بلغت 64%، تلتها منطقة العاصمة بنسبة 60%، ثم الفروانية 58%، ومبارك الكبير 57%، فيما جاءت منطقة الجهراء التعليمية في المركز الأخير بنسبة 56%. مبينا أن نسبة المشاركة العامة في هذه الاختبارات بلغت 28%، وهي نسبة عالية في مثل هذه الاختبارات، فيما وجد أن 98% من الطلبة المشاركين أجرى كل منهم على الأقل اختبارا واحدا من اختبارات ميزة الأربعة.
وبين الخياط أن الطالبات حققن النسب الأعلى في الاختبارات الأربعة مقارنة بالطلبة الذكور، وكذلك الحال في اختبارات تيميز وبيرلز. قائلا: «إن المرأة الكويتية تتفوق على الرجل حتى في الصف الخامس الابتدائي». كاشفا في الوقت نفسه عن مفاجأة أذهلت المركز وهي حصول الطلبة الذين لم يتلقوا دروسا خصوصية على المراكز المتقدمة، فيما تراجع أقرانهم ممن حصلوا على هذه الدروس إلى المراكز المتدنية بواقع 53-63% للغة العربية، 46-55% للعلوم و43-50 للغة الإنجليزية، و44-50 للرياضيات.
وكشف الخياط عن إشراك طلبة التعليم الخاص في جميع اختبارات القياس والتقويم التي تجريها المراكز المحلية منها والدولية كاختبارات تيمز وبيرلز، وذلك بناء على تعليمات وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف. لافتا إلى أن هذا التوجه قد بدأ بالفعل من خلال إشراك عدد من هؤلاء الطلبة في اختبارات القياس والتقويم التي أجريت لطلبة الصف التاسع خلال الشهر الجاري.
واستعرض الخياط بعض المشاريع المستقبلية للمركز وهي اختبارات ميزة للعام الدراسي 2013، حيث أجريت على طلبة الصف التاسع بنجاح قبل أسبوعين، وجار إدخال البيانات إضافة إلى اختبارات ميزة 2014، ومن المفترض أن تتم في مايو 2014. مبينا أن التوجه المقبل هو مقارنة نتائج دراسة ميزة بنتائج دراسات تيمز وبيرلز، على أن يقوم المركز في العام 2014/2015 بإعادة تنظيم هذه الاختبارات في الصفوف الثلاثة الخامس والتاسع والثاني عشر.آملا أن يستطيع المركز من إجراء الاختبارات الثلاثة في عام واحد بحلول العام 2019.
وأوضح الخياط أهمية هذه الاختبارات التي أكد أن نتائجها ليست ملكا للمركز الوطني لتطوير التعليم بقدر ما ستكون في متناول جميع الجهات التربوية ذات الصلة وعلى رأسها صناع القرار في وزارة التربية والميدان التربوي والباحثين التربويين وأولياء الأمور، وذلك بهدف تحسين جودة التعليم في الكويت وتطوير المخرجات التعليمية.
من جانبها، أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد ضرورة تدعيم الدراسات العلمية والتربوية بالأسس التي بنيت عليها وتوضيح أهدافها فضلا عن دعمها بالتوصيات للوقوف على ما انتهت إليه تلك الدراسة من نتائج.
وأشارت الى ان اختبار مادة اللغة العربية يتضمن اختبارات لمهارات اللغة العربية لدى الطالب، بينما اختبار العلوم على سبيل المثال يتضمن اختبارا في المادة العلمية إلى جانب مهارات اللغة العربية.