Note: English translation is not 100% accurate
في الملتقى الطلابي لمجلس آباء ومعلمي منطقة العدان في «مبارك الكبير» التعليمية
العبدالله: غرس قيم التفاني بالعمل في نفوس النشء
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

الهيم: الولاء وحب الوطن فعل وإحساس وليس بالكلام
دشتي: مجلس الحي يعد نواة لمؤسسة اجتماعية مصغرة
الغنيم: ترسيخ مفهوم المواطنة في نفس الطفل من خلال الأسرة والمدرسة
محمود الموسويأكد محافظ مبارك الكبير الشيخ علي العبدالله اهمية غرس قيم الحب والولاء والتفاني في العمل من اجل الوطن في نفوس النشء. مشيدا بما يقدمه مجلس آباء ومعلمي منطقة العدان، الذي عكس هذه القيم وغرسها والتشجيع عليها وعلى العمل بتفان من اجل الكويت.
جاء ذلك خلال الملتقى الطلابي لمجلس اباء ومعلمي منطقة العدان الذي أقامته منطقة مبارك الكبير التعليمية ممثلة بإدارة الانشطة التربوية في ثانوية العدان للبنات تحت عنوان « الولاء للوطن.. سلوك». وأشاد العبدالله بالانشطة المختلفة التي يقدمها مجلس الآباء ومعلمي منطقة العدان والتي تنعكس ايجابا على الجميع.متمنيا ان تكون هذه الانشطة في جميع المحافظات.
من جانبه، قال مدير عام منطقة مبارك الكبير التعليمية طلق الهيم ان الولاء وحب الوطن هو فعل وإحساس وليس فقط بالكلام. مشيرا الى ان الولاء وحب الوطن يكون بنبذ التفرقة أيا كانت حتى نعمل جميعا من اجل وطننا العزيز.
وأكدت رئيس مجلس الحي ومديرة ثانوية العدان فاطمة دشتي ان الكويت محضن الخير الذي تنمو منه ثمار العطاء وهي شعاع النور الذي تمتد اياديه البيضاء لتشمل القاصي والداني. وأضافت: لما كان التعليم هو أحد المنابع المهمة التي كان للكويت فيها الكثير من الافضال وفيها من الرجالات الذين تحسب لهم مساهماتهم الخيرة في هذا المجال، فكانت وما زالت لنا الريادة والسبق في مناحي الخير والتطوير. مضيفة ان مجلس الحي يعد نواة لمؤسسة اجتماعية مصغرة هدفها تحقيق المعادلة الذكية وهي الشراكة المجتمعية بين اقطاب التعليم والمؤسسات الأخرى في الدولة. ولفتت دشتي الى ان المجلس بعناصره المتميزة والتي تضم النخبة من مدارس منطقة العدان ورغم قصر مدته الزمنية الا انه اخرج الكثير من المشاريع التربوية الناجحة التي كانت لها بصمة في «تعليمية مبارك الكبير»، ورغم كثرة المشروعات المنجزة فالكثير منها لم ير النور بعد. متمنية ان تنجز تلك المشروعات التي تعد بمنزلة ذراعا تمتد للخدمة المجتمعية والوطنية.
من جهتها، قالت الموجهة الفنية للخدمة الاجتماعية نوال الوهيب ان العملية التربوية والتعليمية عبارة عن مثلث المتعلم والمعلم والمنهج الدراسي، وهذا المثلث محاط بدائرة الأسرة المتصلة دائما بالمدرسة خاصة في ظل وجود قاسم مشترك بين المدرسة والبيت وهو المتعلم، وهذا القاسم المشترك هو هدف وغاية سواء للمدرسة او البيت. مشيرة الى اهمية ان تكون هناك شراكة قوية بينهما لكي يصل المتعلم لأهدافه المنشودة.
واستعرضت الموجهة الفنية للخدمة الاجتماعية نوال الوهيب استطلاعات رأي المعلم حول الولاء للوطن، حيث اشارت الى ان توصيات استمارة المعلم اكدت اهمية تقليل الضغوطات في العمل على المعلم وعدم إلزامه بمهام اكبر من مهنة التعليم والحرص على تأصيل قيمة الولاء للوطن في المناهج الدراسية، والتدريب عليها بشكل فعلي مع الممارسة، وإعادة النظر في بعض المناهج التي تفتقر للاهداف الاجتماعية والوجدانية، وتوعية المعلمين وخاصة الوافدين ببعض قوانين الدولة وبعض بنود الدستور والمزيد من الصلاحيات للادارات المدرسية.
وأكد نائب رئيس المجلس د.فلاح مهاوش أن موضوع الملتقى شيق ويهم كل المواطنين، حيث إن الولاء للوطن سلوك لا يقبل المزايدة ولذلك يجب تعليم الأبناء الاخلاص للوطن. لافتا إلى ان النجاح والتفوق من مظاهر حب الوطن، فالأبناء هم المستقبل الذين يحملون راية الوطن في المستقبل.
من جهته شدد مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج د.مرزوق الغنيم على ضرورة ترسيخ مفهوم المواطنة داخل الطفل من خلال الأسرة والمدرسة اللتين لهما دور أساسي في تنمية المواطنة والانتماء، فعندما يشب الطفل بين عائلة تبدي عدم رضاها عن وطنها، ثم يجد المعلم دائم السخط على وضعه مقارنة بسواه، فينشأ الطفل متشبعا بهذه الأفكار مما يوجد لديه نوعا من العلاقة غير الاجتماعية التي تفصله عن مجتمعه الذي ينتمي إليه، ثم تأتي مسؤولية الدور الإعلامي في تغذية روح المواطنة أو إضعافها خاصة بالنسبة إلى الإعلام المرئي لأنه يترك أثرا قويا في المتلقي.