Note: English translation is not 100% accurate
«الوحدة الطلابية» تربّعت على عرش اتحاد الطلبة في أميركا للعام السادس على التوالي
30 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
فازت قائمة الوحدة الطلابية بمقاعد الهيئة الادارية ووفد المؤتمر في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية، وتفوقت «الوحدة الطلابية» على منافستها قائمة المستقبل الطلابي بعد تحقيق الوحدة 420 صوتا، وبفارق الضعف عن المستقبل التي نالت 240 صوتا في مقاعد الهيئة الإدارية وبنتيجة 461 في وفد المؤتمر مقابل 220 للمستقبل وبهذا تواصل الوحدة الطلابية احتفاظها للعام السادس على التوالي وباكتساح صريح.
وكانت الانتخابات التي جرت لاختيار الهيئة القيادية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع اميركا قد سيطر على وقائع اليوم الثاني لمؤتمر الاتحاد الذي عقد بواشنطن اول من امس، ورغم ثراء الأنشطة الأخرى التي شهدها ذلك اليوم فإن قضية الانتخابات شغلت اغلب النقاشات.
وكانت اللجنة المنظمة قد جدولت الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للاتحاد حيث عرض التقرير المالي والتقرير الاداري على الطلبة الاعضاء. وتضمن التقرير المالي عرضا لجميع الأنشطة المالية بصورة تفصيلية من اوجه الانفاق ومواعيدها وقراراتها الى التبرعات التي تلقاها الاتحاد خلال العام. اما التقرير الاداري فقد عرض القرارات التي ناقشتها الجمعية العمومية ومدى ما تحقق منها.
وقال خالد الشهاب العضو في لجنة تنظيم المؤتمر «الجمعية العمومية في اتحادنا شأنها شأن الجمعيات العمومية لأي اتحاد طلابي في العالم من حيث مناقشة سياسة الاتحاد ومواقفه وانجازاته على الصعيد النقابي ثم محاسبة قيادة الاتحاد على ما حققته وما لم تحققه واسباب عدم تحقيق ما لم يتحقق. وفي نفس الوقت فإنه تتيح فرصة للطلبة الأعضاء في انتقاد ما فعله الاتحاد والتعرف على المشكلات التي تواجهه وتقديم اقتراحات لحلها.
وقال الشهاب ان مبادئ قائمة الوحدة معروفة فهي قد تأسست على مبدأ المساواة والعدالة والديموقراطية والحرية وان قائمة المستقبل في المقابل تأسست على مبادئ اعلنتها وهي انها طلابية ومستقلة وديموقراطية ووطنية ومحافظة طبقا لبيانها الرسمي».
واضاف الشهاب ان قائمة المستقبل تجنبت وصف نفسها بالاسلامية حتى لا يتهمها أحد بانها تنتهج الاسلام السياسي كمبدأ. وقال «القائمتان تهدفان إلى خدمة الطالب هنا ولكن اختلافهما هو في التوجه الفكري وفي تقديري الشخصي فان هناك خلافا آخر يتعلق بالنظر إلى دور الاتحاد فالوحدة ترى بمفهوم يتضمن مناقشة قضايا سياسية واجتماعية وفكرية تعني الوطن في الاساس اما المستقبل فانها تراه منظمة نقابية ينبغي ان تعني بالطلبة الكويتيين في اميركا فحسب دون الدخول إلى مواضيع اخرى فضلا عن نظرتها الى الامور من وجهة نظر تقليدية.
اما صالح التنيب عضو قائمة الوحدة فقد وصف الانتخابات بانها تدريب عملي للطلبة على ممارسة الديموقراطية، واضاف: «ان الانتخابات في أي مكان تشهد منتصرا ومنهزوما ولكننا اذا تأملنا الوضع على حقيقته فسنجد ان الطرفين يفوزان في نهاية الأمر بقدر ممارستهما لهذه العملية الحضارية التي ميزت الكويت دوما».
وقال سلطان العنزي من «المستقبل» ان الطلبة في الولايات المتحدة انما يمارسون ما تعلموه في الكويت من حقوق ديموقراطية، واضاف: «من يدخلون الانتخابات يهدفون الى الخدمة العامة ونحن نهدف الى خدمة زملائنا وفي نهاية المطاف فاننا جميعا ابناء الكويت بصرف النظر عن المنافسة والنقاشات».
وقال فيصل الدجيلان وهو ايضا من مؤىدي قائمة المستقبل ان التجربة الطلابية في الكويت لاسيما في فرع الاتحاد الوطني بالولايات المتحدة تجربة مضيئة وينبغي ان يحذو الجميع حذوها، واضاف: «نتنافس ونختلف ثم ينتهي الامر بان نشعر جميعا بأن ما نريده هو خير الطلبة وان اختلفت نظرتنا للطرق التي يمكننا بواسطتها الوصول الى ذلك».
وقد بدأت الانتخابات بمرور الطلبة على لجنة التسجيل ولجنة التحقيق من الهويات ثم الى الموقع المخصص للتصويت في عملية تمت بصورة منظمة للغاية ودون ان يشكو احد من اي جانب من جوانبها، فقد اصطف الطلبة في صف طويل بصبر حتى اتى دور كل منهم فقام بالادلاء بصوته ثم شرعت لجنة الفرز في حصر الاصوات.
الى ذلك من ضمن انشطة المؤتمر شارك ممثلو مجموعة من المصارف الكويتية في شرح طبيعية العمل داخل المؤسسات في القطاع المصرفي ونظمت الانشطة تحت رعاية البنك التجاري.
في البداية تحدث عبدالمحسن الرشيد من العلاقات العامة في البنك الوطني: ان نوعية او درجة الشهادة او التخصص الجامعي قد لا يكون له علاقة بطبيعة العمل داخل القطاع المصرفي بشكل عام فعلى سبيل المثال قد يتجه خريج التمويل الى العمل في قطاع العلاقات العامة داخل البنوك، فالدافع وراء اتجاهه الى هذا الجانب قد يأتي من حب الموظف لعمله.
وبين ان هناك الكثير من الظروف التي تعزز نجاح الموظف داخل عمله في القطاع المصرفي ومنها الجو العام والمناخ الصحي الايجابي الذي توفره المؤسسة التجارية لموظفيها وبالتالي يتم تعزيز روح العمل كفريق ويرتفع اداؤهم الوظيفي ويزداد عطاؤهم للمصرف.
ومن جانبها تناولت مريم الرضوان من البنك التجاري رحلة الطلبة الخريجين بعد عودتهم من الدراسة في الخارج، وتقدمهم للوظائف الحكومية ومن ثم احساسهم بأن المجال الذي يعملون به لا يتناسب وما درسه في السابق ولكن القطاع الخاص يبقى اهم مكان يبرز فيه الشاب الكويتي قدراته ويطبق ما درسه في المرحلة الجامعية.
واشارت الى ان البنك التجاري يقوم باستقطاب الشباب الكويتي وتقديم كل ما يمكنه من النهوض بمستواهم وتأهيلهم من اجل خوض غمار العمل المصرفي ودمجهم في جو الفريق واتقان المهارات المطلوبة من خلال عملهم في البنك وهذا يؤكد ان العمل في القطاع الخاص بالفعل يضع الشباب الكويتي كأول اهتماماته ويسعى لاستقطاب المميزين منهم. واكدت عائشة المفرح من إدارة الموارد البشرية في البنك التجاري ان القرارات التي يتخذها الشباب من الخيارات العديدة المتاحة امامهم تؤثر في مسيرة حياتهم خاصة المهنية والوظيفية مشددة على اهمية حسن اختيار التخصص الجامعي الذي يقررون دراسته حسب الخطط التي يضعها لمستقبله الوظيفي ولهذا فإن التخطيط السليم لمستقبله يبدأ من بداية مرحلته الدراسية.
واشارت الى ان البنك التجاري يركز على انتقاء المرشحين المتقدمين للعمل في البنك من خلال معرفة ميوله والمركز الذي يتناسب مع مؤهلاته وقدراته الشخصية بالاضافة الى حرص إدارة البنك على تطوير وتعزيز قدرات الموظفين من خلال الدورات والبرامج التدريبية خلال اعلم.
بينما اكد فراس الدارمي من بنك بوبيان ان الفرص التي تتاح للعاملين في القطاع المصرفي كبيرة لأنه يطلق طاقات الموظف ولا تقيده ويحقق النجاح الذي يدفعه للرضا الذاتي والوظيفي وان فتح مجال جديد داخل البنك مختص بإدارة الموهبة من اجل تعزيز قدرات الموظفين يعكس التطور الكبير في بنك بوبيان الذي يأخذ في النمو الى ان اصبح اليوم لديه شبكة من 15 فرعا منتشرة في الكويت.
صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )