Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الهندسة المدنية في الـ «تكنولوجية»: أطالب بمحاسبة أعضاء هيئة التدريس المخالفين
24 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
أعرب رئيس قسم الهندسة المدنية في كلية الدراسات التكنولوجية بالتطبيقي د.يوسف الحسن عن أسفه للحال الذي وصلت إليه العلاقة بين الطالب وأستاذه، حيث بدأ تصريحه بقول الشاعر «متى يبلغ البنيان يوما تمامه، إذا كنت تبني وغيرك يهدم»، وقال منذ 25 عاما وأنا في قسم الهندسة المدنية بالكلية وكان لي الشرف أن كنت ثاني مدرس كويتي بالكلية وقد أفنيت عمري في خدمة القسم وتربية الأجيال، ولكن فجأة ومن دون تثبت يخرج علينا نائب المنسق العام في قائمة المستقبل الطلابي ليرميني باتهامات وعبارات غير لائقة مما ورد في تصريحه، وقام بالتشهير بي عبر الصحف من دون أن يكلف نفسه عناء مقابلتي لتحري الأمر، وطالب في تصريحه إدارة الهيئة إدارة الهيئة بفتح تحقيق في الموضوع، وأنا بدوري أضم صوتي لصوته بضرورة فتح تحقيق جاد ومحايد في الموضوع، مادام قد وصل الأمر الى أن يخاطب الطالب أستاذه على هذا النحو وبتلك العبارات، ويقوم بالتشهير به بالباطل عبر الصحف، وأقول له «الظلم ظلمات يوم القيامة».
وقال د.الحسن فيما يخص موضوع الطلبة الذين اتهمني بإقحامهم في خصوماتي الشخصية، فالموضوع يتلخص في أن هناك مدرسا خصصت له مجموعة من الطلبة لتدريسهم، ولكن هذا المدرس كان كثير الغياب ويتخلف دوما عن موعد محاضراته، فقمنا بانتداب مدرس بديل لتدريس الطلبة، لكن المدرس الذي تم انتدابه لتدريس تلك المجموعة من الطلبة كلما حضر للقاعة المخصصة لتدريسهم لم يجدهم، وتكرر هذا الأمر أكثر من مرة، ليتبين فيما بعد أن هناك مدرس آخر بالقسم يقوم بتدريس هؤلاء الطلبة بقاعة أخرى وفي موعد آخر دون تكليف رسمي بذلك أو الرجوع لرئيس القسم أو عمادة الكلية، وقد سبق للمدرس ذاته القيام بتدريس مجموعة أخرى من الطلبة دون أي تكليف رسمي، وأبلغنا هذا الأمر إلى المسؤولين.
وأشار د.الحسن أنه قام بكتابة مذكرة بهذا الخصوص وسلمها لأحد أعضاء مجلس الأمة، وكان ذلك قبل قيام منسق المستقبل بالتشهير بي، وكتبت في المذكرة أن هناك مجموعة من الطلبة من دون مدرسهم المحدد، كيف سيكملون تحصيلهم العلمي، وكيف سيحصلون على الدرجات في نهاية الفصل؟ وما ذنبهم في ذلك؟ وقال الحسن «استدعيت الطلبة وبينت لهم الأمر، بأن المدرس المكلف بتدريسهم هو فلان ومن الصعب اعتماد درجات الطلبة في نهاية الفصل عبر مدرس آخر غير المكلف بتدريسهم وبطريقة غير رسمية» إذن المسألة ليست خلافا شخصيا وإنما هناك مخالفات جسيمة يجب وضع حد لها ومحاسبة المتسببين الفعليين فيها، حيث ان تلك المخالفات يعاقب عليها القانون والسكوت عنها تواطؤ وتقصير.
وأضاف الحسن قائلا «لسنا في استراحة أو كازينو، نحن في صرح أكاديمي له قوانينه ولوائحه ومعاملاته التي يجب التقيد بها، فمن غير المعقول قيام عضو هيئة تدريس خلسة بسرقة طلبة زميله وتدريسهم دون تكليف رسمي، هناك أوراق وإثباتات رسمية تبين أن عضو التدريس غير المكلف بتدريس تلك المجموعة يعلم أن ما قام به مخالفة صريحة.
صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )