Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت تنظيم «المؤتمر العالمي للتعليم المفتوح» 25 الجاري
الحمود: هدفنا الإسهام في خطط التنمية المستدامة ومواجهة التحديات
16 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
أعلنت مديرة الجامعة العربية المفتوحة د.موضي الحمود عن تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برعاية «المؤتمر العالمي الأول للتعليم المفتوح: الدور ـ التحديات ـ التطلعات» الذي تنظمه الجامعة العربية المفتوحة بالتعاون مع المركز الإقليمي لتطوير البرمجيات خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر 2013 في مقر الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت.
وأعربت الحمود في تصريح صحافي عن بالغ الامتنان والشكر لتفضل صاحب السمو الأمير برعايته الكريمة لهذا المؤتمر العالمي وما يوليه للتعليم من دعم واهتمام كان له بالغ الأثر في انطلاقة وتطور مسيرة الجامعة وما تتبنى تقديمه من خطط واستراتيجيات علمية تضع أمام القائمين على إدارة الجامعة وقيادييها وموظفيها العديد من التحديات في تحمل أمانة المسؤولية تحقيقا للرؤى السامية والأهداف النبيلة لراعي مسيرة الجامعة ومؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز والتي تتلخص في تقديم تعليم عال المستوى والجودة للراغبين في مواصلة تحصيلهم العلمي من أبناء دول الوطن العربي والوصول بهم إلى بر الأمان من الثقة بالنفس وزيادة التسلح بالمعرفة والقدرة على مواجهة تحديات العصر والمشاركة الفاعلة في خطط التنمية المستدامة لدول فروع الجامعة الثمانية الموجودة في عدد من الدول العربية ومنها فرع الكويت.
وأضافت أن المؤتمر يأتي في إطار استراتيجية الجامعة العربية المفتوحة وفي سياق اهتمامها والتزامها بالإسهام في استكشاف الأدوات والتقنيات المستقبلية والتحديات المرتبطة بعملية تطوير النظام التعليمي في ظل ما يشهده مجتمع المعرفة لدول العالم المتقدم من تطورات وتغييرات جوهرية في عمليات التعليم والتعلم وما يرتبط به من أنشطة أكاديمية تتعلق بمجال البحث العلمي ومسارات التقدم التكنولوجي للتعليم المفتوح والذي يعد عالم المعلومات والاتصالات أحد أركانه الأساسية مشيرة إلى مشاركة نخب أكاديمية وشخصيات رسمية وعلمية ومتخصصون في مجال التعليم المفتوح وخبراء في تكنولوجيا التعليم وتقنياته من كبرى الجامعات العربية والعالمية المتقدمة والمرموقة.
وأكدت الحمود حرص الجامعة العربية المفتوحة على نجاح المؤتمر وورش العمل المصاحبة لفعالياته بهدف زيادة الوعي بأهمية التعليم المفتوح ودوره في التنمية والتطوير في العالم فضلا عن إثارة الاهتمام بالتعلم المستقل واقتراح الحلول للتحديات المختلفة.