Note: English translation is not 100% accurate
الكندري لخريجي «التمريض»: قدموا الرعاية الصحية لجميع المرضى دون تمييز
27 يناير 2009
المصدر : الأنباء
محمد المجر
أقامت كلية التمريض في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حفلا لخريجيها للعام الدراسي 2008 / 2009 على مسرح كلية التمريض بنات تحت رعاية عميدة الكلية د.فاطمة الكندري وحضور اعضاء هيئة التدريس بالكلية واعضاء الهيئة الادارية.
واعربت عميدة الكلية عن سعادتها بتخريج كوكبة من الطلبة المتميزين الذين بذلوا الجهد المتواصل حتى يصلوا لهذه المرحلة من حياتهم العلمية وينطلقوا الى حياتهم العملية التي ستصقل الاساس الذي تعلموه على مدى عامين في الكلية، واضافت ان الطلبة اشرف عليهم خيرة اساتذة التمريض من اعضاء هيئة التدريس بالكلية لإعداد كوادر وطنية تساهم في عملية العناية الطبية في البلاد وللمساهمة الفاعلة في القطاع الطبي على مستوى وزارة الصحة العامة.
واضافت: ان الكلية خرجت هذا العام اكبر عدد من الطلبة منذ انشائها عام 2001، وبفضل الله بدأت الأعداد تتزايد والاقبال من قبل خريجي الثانوية زاد على كلية التمريض. ووجهت د.فاطمة الكندري 4 نصائح لأبنائها الطلبة للاستمرار على طريق النجاح الاولى: ان تشكروا الله عز وجل لتخرجكم وانخراطكم في الحياة العملية بعد العناء والدراسة المتواصلة والجهد الكبير الذي بذلتموه وساعات العمل الكبيرة التي قضيتموها مع اساتذتكم، والثانية: ان يكون عملكم خالصا لوجه الله لا يشوبه رياء ولا سمعة، فالرعاية الطبية يجب ان تقدم لجميع المرضى بسواسية ولا تنظروا بعين التمييز بين الفقير والغني او اللون والجنس او الجنسية فالجميع مرضى وبين أيديكم وواجبكم ان تقدموا الرعاية والعناية الصحية الكاملة لهم دونما تمييز او تفرقة، فأنتم محاسبون على أعمالكم، والنصيحة الثالثة: ان تستطيعوا رسم مسيرة حياتكم العملية والعلمية في المستقبل ولا تقفوا عند هذا الحد من العلم وان تنهلوا المزيد منه حتى تطوروا من انفسكم مهنيا وعلميا وعمليا، والنصيحة الاخيرة: ان يكون لديكم شعور الحب والولاء والانتماء لوطنكم ولمهنتكم ولكليتكم التي قضيتم بها سنتين من اعماركم حددتم من خلالها مسيرة حياتكم العملية، وأتمنى زيارتكم لنا في المستقبل وان أراكم بأفضل الأماكن وأن أراكم وأنتم ترتدون أرواب التخرج في حفل صاحب السمو الأمير السنوي الذي تقيمه الهيئة وهذه النصائح ما هي الا من أمكم وأختكم الكبيرة، وأبارك لكم ولنفسي تخرجكم ويسعدني ويفرحني ان ارى مشاعر الفرح على وجوهكم.
صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )