Note: English translation is not 100% accurate
معهد الأبحاث يحتفل بنتائج مشروعه «تطبيق نظام إدارة الطلب على الطاقة للمدارس»
المليفي: تركيب الخلايا الكهروضوئية في المدارس يهدف لخفض الحمل الكهربائي
18 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



الانتقال إلى عصر الطاقة المتجددة أصبح ضرورة من ضرورات التنمية المعاصرة
الكويت ستتحول في المستقبل القريب إلى دولة ومجتمع صديق للبيئة يعتمد على مصادر الطاقة النظيفةدارين العلي
اكد وزير التربية ووزير التعليم العالي ورئيس مجلس أمناء معهد الكويت للأبحاث العلمية أحمد المليفي ان مشروع «تطبيق نظام إدارة الطلب على الطاقة والخلايا الكهروضوئية للمدارس في الكويت» يأتي في إطار اهتمام وزارة التربية بالاستناد إلى البحث العلمي في خططها التطويرية والتنموية.
كلام المليفي جاء خلال جولة ميدانية في مدرسة سودة بنت زمعة الابتدائية للبنات في منطقة العدان، حيث تم استعراض نتائج المرحلة الأولى من المشروع الذي ينفذ بالتعاون بين وزارة التربية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية.
ولفت المليفي الى ان المشروع يهدف إلى خفض الحمل الكهربائي والاستهلاك بمدارس منطقة مبارك الكبير التعليمية في أوقات الذروة، من خلال تطبيق نظام مركزي لإدارة الطلب على الطاقة لعدد تسعين مدرسة، والذي يتضمن أيضا تركيب خلايا كهروضوئية لإنتاج الطاقة على سطح مدرستين في منطقة العدان.
واشار الى ان وزارة التربية تعاونت سابقا مع المعهد في إنجاز عدد من المشاريع، منها مشروع الأطلس الوطني للمرافق والخدمات التعليمية الذي يوثق البنية التعليمية في الكويت بأسلوب علمي باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية وصور الأقمار الصناعية والتكنولوجيات المرتبطة بها، مشيرا الى ان الوزارة والمعهد سيعملان مستقبلا على ربط الأطلس التعليمي بنظامي إدارة الطلب وإنتاج الطاقة، لافتا الى ان الوزارة وقعت مؤخرا عقدا مع المعهد لتنفيذ دراسة بحثية لتقييم جودة الهواء في مواقع إنشاء مدارس جديدة في ضاحية علي صباح السالم السكنية.
ورأى المليفي ان الانتقال إلى عصر الطاقة المتجددة أصبح ضرورة من ضرورات التنمية المعاصرة وشرطا من شروط استدامة هذه التنمية، مشيرا الى ان الاقتناع المجتمعي بضرورة الانتقال إلى عصر الطاقة المتجددة يحتاج إلى جهود استثنائية من قبل جميع المؤسسات الوطنية التي يتعين عليها التوسع في استخدام مصادر طاقة متجددة في مرافقها، كما يحتاج إلى جهود توعوية أكثر فاعلية تشمل مختلف الفئات والشرائح.
وبين ان المشروع الذي تنجزه وزارة التربية بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية يشكل مساهمة من الوزارة في خطط الكويت الهادفة إلى تأمين 15% من الطلب على الطاقة بحلول العام 2030 حسب ما تفضل وأعلن عنه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد في مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي، ومن جانب آخر، يحمل المشروع بعدا توعويا لأنه يقع في قلب العملية التعليمية ويتصل مباشرة بفئة الأطفال والناشئة ذخيرة المستقبل.
واوضح المليفي ان تعميم مثل هذه المبادرة على جميع مدارس الوزارة من شأنه أن يوجد جيلا كاملا لديه وعي تام بأهمية الطاقة المتجددة ومصادرها كبديل آمن ونظيف للطاقة، ولديه القدرة على استخدام هذه المصادر الحيوية في حياته اليومية، وأن تنشئتهم على إدراك أهمية مصادر الطاقة المتجددة يمثل ضمانة بأن الكويت ستتحول في المستقبل القريب إلى دولة ومجتمع صديق للبيئة يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة، مؤكدا ان هذا المشروع يتوافق مع توجهات الدولة للحد من الهدر وترشيد استخدام الطاقة في المباني ويحقق جانبا تنمويا لعمل وزارة التربية.
وعبر عن اعتزازه بأن تكون وزارة التربية هي أولى الجهات لإنتاج الطاقة من الألواح الكهروضوئية على أسطح مدارسها التعليمية وتوفير قدر من استهلاكها للطاقة.
من جهته، اوضح مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري أن هذا المشروع يعتبر الأول من نوعه في الكويت وفي المنطقة بشكل عام، متوقعا أن تتبنى عدد من مؤسسات الدولة تطبيقه لما يتمتع به من مميزات وما يقدمه من فوائد.
واشار المطيري الى ان الإنفاق على مشروعات الطاقة المتجددة في الدول العربية حتى العام 2030 سيزيد على 200 مليار دولار، فيما يقدر مجلس الطاقة العالمي حاجة منطقة الشرق الأوسط إلى حوالي 100 غيغاواط من الطاقة الكهربائية الإضافية خلال السنوات العشر القادمة لتلبية الطلب المتنامي عليها بينما ذكر تقرير فينتشرز حاجة منطقة الشرق الأوسط لمشاريع تتعلق بالكهرباء والمياه تقدر بحوالي 180 مليار دولار.
ولفت الى ان المعهد سعى الى تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة المتجددة، فنجح في بناء وتشغيل خمس محطات رصد لمصادر الطاقة المتجددة في كل من: الشقايا، وكبد، والوفرة، والعبدلي، والصبية، كما قام بافتتاح المختبر الوطني لتقييم أداء الألواح الكهروضوئية بسعة 102 كيلوواط وهو الأول من نوعه في المنطقة، وسبق ذلك افتتاح محطة تجريبية للطاقة المتجددة تخزن 16 كيلوواط من الطاقة الكهرضوئية وطاقة الرياح، وتلبي هذه المحطة متطلبات شركات الاتصالات في المناطق النائية والبعيدة عن شبكة الربط الكهربائية.