Note: English translation is not 100% accurate
طلبة الجامعة بين مؤيد ومعارض لقرار منع الندوات السياسية
8 مايو 2009
المصدر : الأنباء
تباينت آراء طلبة جامعة الكويت حول اقامة ندوات سياسية داخل الحرم الجامعي بالتزامن مع بدء الحملات الانتخابية لمجلس الأمة 2009.
وقالوا في لقاءات متفرقة لـ «كونا» انه على الرغم من الاختلاف في رأي الطلبة حول قرار ادارة الجامعة بشأن منع اقامة الندوات السياسية إلا ان الجميع متفق على وجود بعض القرارات المهمة والتي من شأنها التأثير على الأجواء في الساحة السياسية.
وأوضحوا انه كان على الجامعة دراسة قرارها بترو قبل ان تلغيه بعد اقل من 48 ساعة من إقراره مبينين انهم اعتادوا من تلك الإدارة دراسة قراراتها بشكل متأن حرصا منها على مصلحة الطلبة والطالبات.
وقال الطالب محمد الجاسم انه مع قرار المنع خاصة في الأوقات التحضيرية للانتخــــابات معللا بان الطالب اذا ما اراد معـــرفة الأجندة الانتخابية لأي مرشح فإنه يستطيع الاستماع لندواتهم في مقراتهم الانتخابية او عن طريق وسائل الإعلام.
واضاف الجاسم ان هناك سلبيات كثيرة من اقامة ندوات انتخابية داخل الحرم الجامعي منها قيام بعض المرشحين بالتركيز والانخراط بالتيارات السياسية من خلال اختيار بعض المواضيع المهمة كتثقيف الطلبة سياسيا ونشر الوعي السياسي الصحيح الذي من شأنه المساعدة على تنمية ورفعة هذا الوطن.
وخالف احمد المنصور زميله الجاسم في الرأي، موضحا ان القرار الذي تراجعت ادارة الجامعة فيه كان مجحفا للكثير من الطلبة والطالبات فالندوات السياسية والانتخابية يمكن اعتبارها كالعمل الميداني لخريجي كلية العلوم السياسية وغيرها من الكليات لانها تنير عقول الطلبة سياسيا واجتماعيا وتساعدهم على فهم الكثير من المصطلحات السياسية.
وعبر المنصور عن أسفه الشديد لعدم فهم الكثير من الطلبة لمصطلحات دارجة مثل «السلف والإخوان» وأخرى سياسية مثل «الليبرالية واليمين واليسار» وذلك لعدم وجود ندوات تثقيفية سياسية خلال فترة دراستـــهم الجامعية وحتى بعد ان يتخرج الطالب نراه لا يعير العملية الانتخابية أي اهتمام على الرغــم من انها حق من حقوقه وواجب من واجباته باختياره الأصلح لرقي هذه البلاد.
من جانبها قالت الطالبة مريم العلي ان الغرض الأساسي الذي انشئ لأجله الحرم الجامعي هو زيادة التحصيل والتطوير العلمي لطلبتها، مضيفة ان الندوات السياسية على الرغم من أهميتها إلا انها للأسف الشديد تشتت انتباه الطلبة عن محاضراتهم لانه اذا تم الإعلان عن ندوة لمرشح معين داخل الحرم فسترى ان القاعات الدراسية شبه فارغة خلاف القاعة التي تحتضن الندوة ستجدها مغلقة لعدم وجود أي كرسي غير شاغر فيها.
وأكدت العلي وجود قاعات ومقرات خارج الحرم الجامعي يستطيع المرشح من خلالها طرح وجهات نظره لفئة الشباب والشابات مضيفة ان الطلبة الذين يريدون ان يسمعوا لآراء مرشح يميلون إليه لن يقف المكان حجرة عثرة أمامهم، موضحة ان المرشح يستطيع ان يستضيف خارج الحرم الجامعي أعدادا اكبر من تلك الموجودة في الكلية التي سيلقي الندوة فيها.
واشارت الطالبة نورا الشمري الى ان الحقوق السياسية اقرها الدستور لكل المواطنين مبينة ان الجامعة غفلت في البداية عن أهمية تلك الندوات السياسية ببناء طالب واع سياسيا قادر على الإدلاء برأيه دون تأثير من أي تيار او طرف سياسي.
وأضافت الشمري ان الإدارة الجامعية في البداية منعت اقامة الندوات في الحرم الجامعي خوفا من عدم تحقيق العدل والمساواة بين جميع المرشحين الراغبين لكثرة أعدادهم وقصر الوقت الذي يفصلهم عن الانتخابات إلا انها استطاعت اختيار القرار الصحيح بإلغاء ذلك القرار.
صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )