Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن المكتب الثقافي ساهم في زيادة أعداد الدارسين بها
الناصر: 95% من الجامعات في كندا حكومية وهي ذات مستوى أكاديمي راقٍ
7 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



نريد تشجيع الطلبة على الدراسة في كندا وذلك لتميزها بمستوى دراسات جامعية ممتازة وعالية ثامر السليم
أكد مدير مكتبنا الثقافي في كندا د.فهد الناصر أن المكتب له نشاط كبير على مستوى دولة كندا، وتسهم هذه الأنشطة في توطيد العلاقات بين الكويت وكندا على المستوى العلمي، وذلك بإبرام اتفاقيات ثقافية بين الدولتين وأبرزها اتفاقية بين الجامعات الكندية ووزارة التعليم العالي، وحجز مقاعد للطب والصيدلة واتفاقيات في تخصص أخرى.
وتابع الناصر خلال افتتاح معرض الجامعات الكندية مساء الأربعاء في فندق المارينا ان من انجازات المكتب الثقافي خلال السنتين الماضيتين ساهم في تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع كندا، وعقد مؤتمر للاتحاد لاول مرة في شهر ابريل الماضي في مدينة «تورنتو» الكندية وان للاتحاد دورا كبيرا في استقطاب العديد من الطلبة في التخصصات المختلفة في خطة البعثات الاخيرة.
ولفت الناصر إلى ان المكتب الثقافي الكويتي في كندا ساهم في العديد من الأنشطة داخل وخارج الكويت وأبرزها معرض الجامعات الكندية الذي يعقد بالسنة مرتين في الكويت وان الهدف من إقامة وعمل هذه الأنشطة استقطاب وتشجيع الطلبة بالكويت على الانخراط في الجامعات الكندية وإزالة المخاوف التي يسببها الجو في كندا مشيرا إلى ان المعرض شاركت فيه 22 جامعة من مختلف مناطق كندا وتشمل جميع الفئات الدراسية وأيضا الدراسات العليا.
وقال الناصر ان عدد الطلبة الكويتين المنتسبين للجامعات الكندية مقارنة مع طلبة «أميركا، وبريطانيا» قليل جدا ولكن مع افتتاح المكتب الثقافي ساهم في زيادة اعداد الطلبة في كندا لافتا الى انه تم رفع عدد الطلبة من 85 طالبا إلى 130 وهذا العدد الخاص بالطلبة خريجي الثانوية العامة، وان عدد الطلبة المنتسبين لطب الزمالة، والدراسات العليا ومبتعثي ديوان الخدمة المدنية، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وجامعة الكويت يقدر بـ 300 طالب داخل كندا
ولاحظ الناصر ان نسبة 95% من الجامعات في دولة كندا هي حكومية، والتي تشارك معنا في المعارض الحالية وهي جامعات مرموقة وذات مستوى أكاديمي راق، وان الـ 5% الباقية من الجامعات هي التي نكون حذرين في التعامل معها لأجل طلبتنا.
وأفاد الناصر بأن من خلال إقامة المعارض الجامعية نريد تشجيع الطلبة على الدراسة في كندا وذلك لتميزها بمستوى دراسات جامعية ممتازة وعالية، وان التخصصات العلمية «الطب، الهندسة» والتخصصات الإدارية تشهد حالة تقدم هناك ونريد من الطلبة الكويتين ان يروا طريق كندا وذلك ان التعليم العالي يعطي عدة فرص للطلبة موضحا ان الدور الاساسي لجلب الطلبة الكويتين يقتصر على وزارة التعليم العالي في التوجيه والارشاد من ثم المكتب الثقافي في كندا، ودور الاتحاد الوطني لطلبة الكويتين في كندا وان 50% من المبتعثين لهذا العام قد أتمو دراستهم في كندا وهذا مؤشر جيد.
ومن جانبه قالت المستشار التجاري للسفارة الكندية تامي أمز «ان هذا المعرض سيستمر حتى 6 من الشهر الجاري. وبينت ان المؤسسات التعليمية الكندية ستقوم بالاجتماع بالطلبة وأولياء الأمور وغيرهم من أعضاء أسرة التعليم لتزويدهم بمعلومات عن فرصة الدراسة في كندا، مؤكدة على ان ما تقدمه كندا كونها من اكثر البيئات التعليمية تقدما في العالم من خلال مقاطعاتها الـ 10 وأقاليمها الـ 3، مشيرة إلى انها تعد من اكثر الدول المتعددة الثقافات في العالم فإن الطلبة القادمين إلى كندا سيختبرون تجربة آمنة وبيئة ترحيبية، كما سيستفيدون من رسوم دراسية مميزة وهي ميزات تمكن كندا من تصدر الوجهات المختارة من قبل الطلاب الأجانب الراغبين في متابعة دراستهم في الخارج».
وأوضحت أمز ان الحماس الذي يبديه الطلاب الأجانب تجاه الدراسات الجامعية في كندا يبرهن على المستوى العالي من نظام التعليم لدينا، إذ ان الجامعات الكندية على مستوى عال من التفوق الأكاديمي وتوفر برامج من امكانياتها ان تمكنهم من الحصول على خبرة عملية من خلال فرص التوظيف والتعليم التعاوني.
والطلبة الكويتين مرحب بهم في أي وقت، وهذا يجعل العالم أفضل. معظم الجامعات تعمل بشكل دائم لتقييم ما تقوم به وتقدمه من برامج، فهذا الطريق الذي تركز عليه كندا وهو التعليم بشكل أساسي، معظم الطلبة لا يدركون ما نعرضه من برامج ولذلك فالكثير منهم يلجأ للبرامج في الولايات المتحدة الأميركية،
وأضافت أمز أن الطلبة عندما يحصلون على القبول من الجامعات يجب التقديم عليها قبل موعد السفر بكثير قبل ان تزدحم بالطلبات.