Note: English translation is not 100% accurate
هيئة التطبيقي تحتفل بمرور 32 عاماً على إنشائها
24 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء









د.النجار: «التطبيقي» حققت نجاحاً كبيراً خلال فترة قصيرة
د.العلي: ما قدمته الهيئة على مدى الأعوام الماضية ليس إلا جزءاً مما تصبو إليه من أهداف
د.اللوغاني: طموحنا ليس له حدود وشعارنا التطوير د.الأنصاري: الأداء المتميز للتطبيقي دليل على وصولها لأهدافها
د.الماجد: معهد السكرتارية والإدارة المكتبية شعلة منيرة في سماء الهيئة
د.الخضري: زادت نسبة قبول الطلبة في المعهد على 15%
م.المطيري: نسعى لمواكبة خطة الدولة التنموية
م.المهندي: هذا العام يختلف عن باقي الأعوام التي عاشتها الهيئة
العبيدلي: دور التطبيقي المتميز لتعزيز مكانة التنمية من خلال التدريب المميز والفعال لخدمة المجتمع
م.الحمدان: حصول المعهد على شهادة الاعتماد الأكاديمي يزيد من رصيده وسمعته.
العوضي: إنجازات الهيئة في جميع المجالات تعد مفخرة للكويتتحتفل الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بمرور اثنين وثلاثين عاما على إنشائها، فهي اليوم تمثل الصرح التعليمي الكبير الذي أصبح حلم كل فرد كويتي يتطلع إلى العمل لكي يسهم في دعم مسيرة الإنماء والنهوض الحضاري بالكويت، لقد أثبتت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب منذ إنشائها عام 1982 انها تسعى إلى تنمية الموارد البشرية الوطنية وتغذية سوق العمل بما يحتاجه منهم من خلال إكسابهم المعلومات والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات الحديثة من أجل تحقيق أقصى إنتاجية في القطاعين الخاص والعام مما يحقق التنمية الشاملة للكويت، وكان لعمداء الكليات ومديري المعاهد كلمة بهذه المناسبة..
وبهذا السياق بارك عميد كلية الدراسات التكنولوجية د.عبدالعزيز النجار للهيئة على مرور 32 عاما على تأسيسها فهي مؤسسة استطاعت تحقيق الإنجاز الكبير خلال وقت قصير، وساهمت في تخريج آلاف الطلاب والطالبات في جميع ميادين العلم والتكنولوجيا والتخصصات العلمية والأدبية والحرفية، مضيفا ان خريجي الهيئة عملوا في جميع مرافق الدولة وحققوا الأهداف والتطلعات التي وضعها المخططون لسياسية البلد، كما وما زالت الهيئة في اتساع من ناحية سياسة قبول الطلاب والطالبات وزيادة التنوع في التخصصات وسياسة الابتعاث والتدريب حيث ازداد اقبال جهات العمل المختلفة على خريجيها لسد النقص في العمالة الوطنية.
مشيدا بسياسة القبول التي وضعتها الهيئة بهدف الاهتمام بكفاءة التعليم ونوعيته في الدول المتقدمة التي لا تهتم بأعداد الدارسين والخريجين فقط ولكن تولي اهتمامها بنوعية التعليم الذي يتلقونه داخل مؤسساتهم التعليمية، موضحا ان الهيئة قد ركزت على صقل المعارف التي يتلقاها الطلاب والطالبات عن طريق التدريب العلمي والانخراط في سوق العمل خلال فترة الدراسة.
من جانبه، أكد عميد كلية التربية الأساسية بالتكليف د.أحمد اللوغاني على المكانة الرفيعة التي وصلت إليها كلية التربية الأساسية باعتبارها من أهم كليات الهيئة وذلك نظرا لإسهامها في التطوير والتجديد والتأكيد على تبني السبل التربوية الجديدة لإعداد المعلم الجيد والذي يساهم بدوره في بناء الفرد الكويتي المتميز، مؤكدا على أن الكلية حققت خلال الأعوام الماضية الكثير من الانجازات في ظل رعاية عمدائها السابقين كما عملت عمادة الكلية منذ اليوم الأول بتوزيع المسؤوليات والصلاحيات على رؤساء الأقسام العلمية والإدارية والمكاتب النوعية من خلال اللقاءات المستمرة مع رؤساء الأقسام العلمية ورؤساء المكاتب المختلفة ولقد تتابعت وتضافرت جهود العمادة مع أعضاء هيئة التدريس للارتقاء بالمنظومة التعليمية وتطوير البرامج واستحداث المقررات لرفع مستوى مخرجات الكلية.
وبين د.اللوغاني أن انجازات وفعاليات وأنشطة الكلية تعددت خلال هذا العام الدراسي كملتقى اللغة والثقافة لقسمي اللغة الانجليزية والفرنسية وفعاليات الموسوم الثقافي والمعرض الفني لقسم التربية الفنية والتراثي لقسم تكنولوجيا التعليم الذي اقيم بمناسبة تكريم منظمة الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للإنسانية والعديد من المحاضرات والمعارض التوعوية، مشيرا الى ان الكلية بصدد الإعداد لمؤتمر على مستوى الكويت الذي يناقش المحاور ذات العلاقة بسياسات القبول والتسجيل الطلابي واعداد الجداول الدراسية على مستوى الكويت حيث تعمل الكلية حاليا على تطوير برامجها التعليمية والاهتمام بالطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تذليل الصعوبات التي تواجههم مؤكدا على ان الكلية تحرص على تنظيم حفل لاستقبال الطلبة الجدد في بداية كل فصل دراسي واستحداث قسم العلاقات العامة والإعلام بالكلية ايمانا من الإدارة العليا في الهيئة بدور الإعلام والعلاقات العامة في نهضة الكلية كمد جسور التواصل مع الإعلام لنشر كل ما يتعلق عن الكلية من انجازات وفعاليات.
وفي هذا السياق أفاد عميد كلية الدراسات التجارية د.عدنان العلي بأنه يحق للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أن تفخر بمضي اثنين وثلاثين عاما على إنشائها فهي صرح أكاديمي وعلمي يقدم خدمة متكاملة للمجتمع ككل، فهي واجهة الحضارة والتقدم للكويت الحبيبة وتمثل تصورا لما يجب أن تكون عليه المكانة التعليمية والثقافية للبلاد للوصول إلى قيم التفكير والابتكار والإبداع فهي قيم تمثل أسس المجتمعات المعرفية الراقية ومقومات العملية التربوية الناجحة، وهذا هو الدور الأساسي والهدف السامي الذي تلعبه الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مؤكدا على أن مجرد الرغبة في التطور لم تعد كافية ولا محققة للطموحات ولكن الإصرار الأكيد والعمل الدؤوب المتواصل لدى الأفراد والجماعات هو الذي يحقق هذا التطور وهو دور المسؤولين عن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على مر السنوات الماضية واللاحقة إن شاء الله.
وأضاف د.العلي أن لهيئة التطبيقي العديد من الخدمات التي قدمتها ومازالت تقدمها للمجتمع الكويتي فلكليات ومعاهد الهيئة الدور الواضح في دفع عجلة النمو والتطور في البلاد من خلال تخريج دفعات كثيرة ومتعاقبة من الخريجين الأكفاء على عدة مستويات علمية وفنية ومهنية مدربة بأحدث ما يمكن محتلة بذلك مكانها في سوق العمل الكويتي كما شاركت هيئة التطبيقي في تطوير العديد من أنظمة العمل الحكومية سواء بالاستشارات أو بتنظيم العديد من الدورات العامة للمجتمع والخاصة للمؤسسات الحكومية والخاصة وقامت بتمثيل الكويت في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية والفنية المتخصصة على المستويين العربي والعالمي، موضحا أن كلية الدراسات التجارية باعتبارها من الكليات التابعة للهيئة فهي دائما ما تسعى إلى تحقيق رؤيتها وأهدافها من خلال وضع خطة لتطوير النواحي الأكاديمية والإدارية والفنية فيها مثل تطوير المناهج الدراسية واستحداث برامج وتخصصات علمية جديدة، وكذلك استكمال تجهيزات الكلية من الناحية التكنولوجية بتحويل العمل الإداري الورقي إلى عمل إلكتروني وتجهيز المختبرات وفقا للمعايير الفنية والأكاديمية المطلوبة حسب الخطط والمناهج الدراسية ووفقا للاحتياجات الاستيعابية، مشيدا بدور كلية الدراسات التجارية في ضخ مخرجات ذات مستوى عال لسد حاجات سوق العمل الكويتي من العمالة الوطنية، معربا عن تقديره للأمانة والثقة التي منحت للكلية والتي بدورها تدفع هيئة التدريس فيها إلى الإصرار على تخريج أجيالا واعية متفهمة لدورها محبة لوطنها وقيادتها ومضحية لتقدم بلدها ومجتمعها، مشيرا إلى أن ما قدمته الهيئة ليس إلا جزءا مما تصبو إليه من أهداف، فالقادم من الأيام يحفل بالكثير من الإنجازات على الأصعدة المختلفة لتحقيق النمو والازدهار للكويت والكويتيين جميعا.
أما عميد كلية العلوم الصحية أ.د جاسم الأنصاري فاشار الى أنه مع بدء عام جديد في عمر الهيئة فإنها تعمل باستمرار على مواكبة العطاء لرسم السعادة على شفاه أبناء الوطن الحبيب، ففي هذا اليوم تبدأ الهيئة في استرجاع ذاكرتها منذ نشأتها لتكون مراجعة شاملة وتقييما لمسيرتها وتفاعلاتها في الماضي والحاضر بحيث يكون تميز الأداء هو محور الانطلاق نحو تحقيق الأهداف، واستجابة الى سياسة صاحب السمو الأمير الى جعل العلم والتعليم غاية تطل من نافذته على الحياة المعاصرة وركيزة أساسية وضرورية لكل تطور ونماء اجتماعي مشيرا الى ان الكلية تعمل بشكل متواصل لاستدعاء مواهب وملكات أبنائنا الابداعية الكامنة عن طريق إدخالهم الى سوق العمل المهني الذي يموج بالخبرات الفنية والذي من شأنه صقل مواهبهم وإطلاق العنان لملكاتهم الابداعية.
بدوره تقدم مدير المعهد التدريب المهني م.علي العبيدلي بأجمل وأطيب التهاني لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بتكريم الأمم المتحدة له كقائد إنساني وليس مستبعدا عنه ذلك ان يكون قائدا لشعبه خاصة ولشعوب العالم عامة في العمل الإنساني والجدير بالذكر ان هذا التكريم لصاحب السمو الأمير يأتي وقد صادف احتفال الهيئة بمرور اثنين وثلاثين عاما على انشائها وحرص صاحب السمو الأمير على دعمها في جميع المجالات لتطوير العمل بها.
وعبر م.العبيدلي عن امتنانه وشكره لكل قيادات الهيئة السابقين والحاليين على إسهاماتهم الفعالة والمستنيرة في تطوير المؤسسة التعليمية والتي ساهمت في سد حاجات البلاد من الأيدي العاملة الماهرة، فالهيئة بدورها المميز تعمل نحو الدفع بأطروحتها العلمية والمهنية لتعزيز مكانة التنمية من خلال التدريب المميز والفعال لخدمة المجتمع، موضحا ان قضية إعداد وتأهيل وتدريب الموارد البشرية هي الركن الأساسي وحجر الزاوية لأي جهد تنموي مقصود، فمسيرة الهيئة منذ إنشائها وحتى الآن تؤكد ان رسالتها واضحة، وهي المساهمة في إعداد جيل من الخريجين على مستوى راق للعطاء والمنافسة في عالم دائم التغيير والتطوير، وتعمل الهيئة من خلال قطاعاتها المختلفة على تحقيق طموحات الأفراد وتلبي الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.
أما مدير معهد السكرتارية والإدارة المكتبية لمياء الماجد فتقدمت بأسمي التهاني لمدير عام الهيئة ونوابه وجميع العاملين، مثنية على العطاء والجهود المثمرة، ومؤكدة على أن المعهد يعمل ليصبح شعلة منيرة في سماء الهيئة ولتكمل مسيرة التنمية الوطنية الواعية لأبناء الوطن، موضحة ان المعهد اضاف برامج جديدة لبرامجه، وهي برنامج خدمات اجتماعية (فترة مسائية) لصالح وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الإدارة لشؤون الاقامة (فترة مسائية) لصالح وزارة الداخلية وبرنامج مفتش امن المطار لصالح وزارة الداخلية، مضيفة انه سيتم انتقال معهد السكرتارية الى مبنى كلية الدراسات التجارية «بنات» سابقا في 2015/2016.
من جانبه، بارك مدير معهد السياحة والتجميل والأزياء د.نبيل الخضري للهيئة على مرور 32 عاما على إنشائها كصرح تعليمي يسهم في تلبية احتياجات الدولة وتنميتها، ووفر لأبناء الدولة فرصا وظيفية مناسبة لمهاراتهم التعليمية والتطبيقية، موضحا أنها في بداية نشأتها كانت تضم عددا من المعاهد واستمرت في تطوير التخصصات في المعاهد والكليات حتى تتماشى مع متطلبات سوق العمل كما ان جميع الكليات والمعاهد تعمل بشكل دؤوب لتطوير ورفعه الهيئة وتقديم الأفضل للدولة.
كما تطرق د.الخضري الى اهم إنجازات المعهد وهي زيادة نسبة قبول الطلبة في المعهد على 15% بصدد الانتهاء من تقديم تخصص خدمات فندقية لوزارة الصحة، وذلك لتلبية احتياجات سوق العمل والسعي الدائم للحصول على الاعتماد الأكاديمي للمعهد بالقريب.
بدوره، هنأ مدير المعهد الصناعي ـ الشويخ م.يوسف المطيري كلا من مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد صالح الأثري ونواب المدير العام وعمداء الكليات ومديري المعاهد وجميع موظفي الهيئة والطلبة والمتدربين بمناسبة مرور 32 عاما على إنشاء الهيئة، كما شكر ادارة الهيئة على جهودها التي تقدمها لتطوير المعهد بأحدث آليات التكنولوجيا من معدات وأجهزة والآلات لمواكبة متطلبات السوق المحلي، موضحا أن المعهد قام بإعداد وتنفيذ خطة استراتيجية خمسية لتحقيق رؤية وأهداف الهيئة ومواكبة خطة الدولة التنموية، ما يؤدي إلى رفع مستوى أعضاء هيئة التدريب وموظفي وخريجي المعهد الصناعي ـ الشويخ.
كما اشار مدير المعهد الصناعي ـ صباح السالم م.ناصر المهندي الى ان هذا العام يختلف عن سابقه، حيث تم إنشاء تخصص جديد بقسم السيارات وهو فحص المركبات والذي سيكون له الاثر الجيد على أداء العمل بالنسبة للمتدربين كما يخدم التخصص سوق العمل ولذا يحرص المعهد على التوجيه الايجابي للتعليم وإمكانية سد النواقص بالقطاع الخاص بأيدي عاملة فنية ماهرة من شباب هذا البلد، مضيفا انه يجب استغلال التوجه الحكومي القوي لتنمية القطاع الصناعي والذي هو المحور الأساسي لدعم العمالة الفنية الوطنية للانخراط في القطاعات الحيوية في المجتمع والهدف من ذلك اعتماد المدربين على أنفسهم في القطاعات المختلفة.
من جانبه تقدم مدير المعهد العالي للطاقة م.عمر الحمدان بالتهنئة لجميع العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعلى رأسهم المدير العام د.أحمد الأثري ونوابه الأفاضل بمناسبة مرور اثنين وثلاثين عاما على إنشاء هذا الصرح العظيم الذي يلعب دورا وطنيا كبيرا في تنفيذ البنية التحتية تحقيقا للتطلعات والرؤى الأميرية السامية والأهداف الوطنية والمهام التي أنشئ على أساسها، مؤكدا أن المعهد العالي للطاقة يهدف إلى الاهتمام بالعنصر البشري باعتباره ركيزة التنمية الشاملة والنقلة النوعية السريعة والسعي إلى تهيئة فرص التدريب المستمر لمن يرغب في تنمية قدراته باعتبار التدريب أحد الدعائم الأساسية لإقامة نظام علمي سليم يؤدي إلى رفع الكفاءة الانتاجية وتحسين أساليب العمل من خلال زيادة المهارات والقدرات وتطوير أنماط السلوك للعاملين على اختلاف مستوياتهم، وانطلاقا من ثقة المعهد بإمكانيات العاملين فيه والتجهيزات الفنية للمختبرات والورش والامكانات المكانية والنوعية كان لا بد من وضع ضوابط تنظيمية جديدة وشاملة تنطلق من الخبرات الواسعة التي اكتسبها المعهد في السنوات السابقة متسلحا بالإمكانات الجديدة التي توافرت سواء البشرية أو الفنية.
و أعرب م.الحمدان عن سعادته بحصول المعهد على الاعتماد الأكاديمي من مؤسسة (ABET) الأميركية لعدد (18) برنامجا تدريبيا كأول معهد عال بالهيئة يحصل على الاعتماد الأكاديمي لهذا العدد من البرامج باعتبار هذه الشهادة العالمية انجازا مميزا يعكس التطور والتقدم الكبير الذي وصل إليه المعهد في المجال التدريبي وجودة البرامج المقدمة للمتدربين وسعي المعهد الدائم إلى تطبيق أفضل الأنظمة والمعايير العالمية، مشيرا إلى أن منح الاعتماد تم بعد اجراء عملية تدقيق مستقلة وشاملة لجميع الخدمات التدريبية بالمعهد وتقييم اداء اعضاء هيئة التدريب وفق سياسات تشغيل مطابقة للمعايير الدولية وأن حصول المعهد على هذه الشهادة الدولية يزيد من رصيده وسمعته الدولية التي تتبلور يوما بعد يوم من خلال خريجيه الذين يتمتعون بسمعة دولية كبيرة يفخر بها كل كويتي.
اما مديرة معهد التمريض فريدة العوضي فقالت ما استحدث في معهد التمريض انما يصب في قالب الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وذلك لتحقيق الأهداف العامة لها وللنهوض بالعملية التدريبية بما يتوافق مع حاجة سوق العمل، مشيرة انه بهذه يتقدم المعهد بالتهنئة الخاصة لمدير عام الهيئة ونوابه بمناسبة مرور 32 عاما على انشاء الهيئة، متمنية للجميع عاما مليئا بالانجاز وتخريج دفعات من المتدربين الأكفاء الذين يحملون المسؤولية.
كما أوضحت العوضي ان المعهد خلال العام الماضي حقق العديد من الانجازات مثل الانتقال الى المبنى الجديد وتعيين اعضاء هيئة تدريب جدد من مختلف التخصصات وتطوير مقررات التمريض وتطوير البرامج بما يخدم سوق العمل.