Note: English translation is not 100% accurate
أسيري: «العلوم الاجتماعية» تتميز بأنشطتها وأبحاثها العلمية
9 يونيو 2009
المصدر : الانباء
آلاء خليفة
اكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالرضا أسيري على ان تميز الكلية بأنشطتها وابحاثها العلمية لم يأت من فراغ، بل جاء من جهود بذلت طيلة العام الدراسي من عدة جهات أسفرت في النهاية عن خروج كلية العلوم الاجتماعية بصورة متميزة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالية بين كليات الجامعة.
كلام د.اسيري جاء في الحفل الختامي لكلية العلوم الاجتماعية الذي اقيم ظهر أمس تحت رعايته بمناسبة انتهاء الموسم الجامعي 2008/2009، وبحضور اسرة كلية العلوم الاجتماعية من اعضاء هيئة التدريس وموظفين وطلبة وطالبات، والمحتفى بهم.
وتابع د. أسيري في كلمته التي القاها بالمناسبة ان هذا الحفل يعتبر استكمالا للسنة الحميدة التي بدأها الزملاء السابقون بهدف تكريم كل من قدم خدمات جليلة للكلية وللجامعة وللمجتمع ككل وتبوأ مراكز ومناصب علمية وبحثية عديدة.
مضيفا: ويعتبر هذا الحفل السنوي بمنزلة لقاء أسري وعائلي، للالتقاء بالزملاء اعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة والطالبات، بالاضافة الى ممثلي وسائل الاعلام المختلفة، آملا ان تستمر هذه الظاهرة الاجتماعية على مدار السنوات المقبلة من اجل توثيق العلاقات وحتى تكون عنصرا دافعا لتكريم الكثيرين ممن بذلوا جهودا حثيثة.
ووجه د.أسيري عدة رسائل، بدأها برسالة الى قيادات الكلية الذين ارسوا قواعد العمل داخل الكلية وبذلوا جهودا مميزة للارتقاء بمكانة كلية العلوم الاجتماعية، وخص بالشكر العميد الاول للكلية د.على الطراح والعميد الثاني للكلية د.يعقوب الكندري وللهيئة الاكاديمية المعاونة لهما ومنهم العمداء المساعدون الحاليون والسابقون د.حسين الانصاري ود.عجيل الظاهر ود.عبدالوهاب الظفيري على جهودهم المتواصلة، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم العلمية والبحثية.
كما وجه د. أسيري رسالة شكر لاعضاء مجلس الكلية من الخارج الذين منحوا الكلية فرصة الاستفادة من خبراتهم لترسيخ قيم الجامعة، ومنهم الشيخ د.محمد عبدالله المبارك ود. عبدالرحمن العوضي وسليمان الشاهين.
على جانب آخر، وجه د.أسيري رسالة شكر وتقدير لاعضاء هيئة التدريس الذين قرروا الاستمرار في العطاء من دفة اخرى بالحياة وهي دفة التقاعد وهم د.أمل العذبي ود.سعد الجابر، بالاضافة الى رسالة تقدير لاعضاء هيئة التدريس من الاخوة العرب والاجانب الذين تركوا بصمات واضحة في تعليمهم وابحاثهم ومساهماتهم في العمل الاكاديمي والاداري داخل الكلية.
وتابع د.أسيري قائلا: واود توجيه رسالة اخرى لأولئك من اعضاء هيئة التدريس الذين حصلوا على جوائز متميزة، سواء بالكويت او الخارج، وهم د.رمضان عبدالستار ود.يعقوب الكندري لمساهماتهما الايجابية في مجال البحث العلمي.
هذا بالاضافة الى رسالة شكر وتقدير قدمها د.أسيري للطلبة والطالبات وللاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة والى جمعية طلبة العلوم الاجتماعية الذين كانوا ومازالوا عنصرا فعالا في تطوير رسالة الكلية.
كما وجه د.اسيري رسالة الى الناخبين والناخبات من ابناء الكويت على ما حققوه من انجاز تاريخي غير مسبوق، حيث نالت المرأة شرف التمثيل وكان للكلية نصيب في ذلك، فكل التهاني والتبريكات للزميلات الفائزات بعضوية مجلس امة 2009 وخص بالتهنئة الزميلة د.معصومة المبارك. وشكر د.اسيري اعضاء الهيئة التدريسية المساندة والهيئة الادارية، وخص بالشكر المدير الاداري للكلية عبدالعزيز بولند متمنيا لهم دوام التوفيق، وشكر ممثلي وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة معتبرهم جسر الكلية وصورتها في الخارج، متابعا: فقد مثلوا الكلية خير تمثيل ونقلوا اخبار الكلية ونشاطاتها بكل موضوعية وامانة، كما شكر مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام بجامعة الكويت فيصل مقصيد على جهوده المتميزة مع فريق العمل التابع له.
من ناحية اخرى، ارسل د.اسيري رسالة شكر وترحم على روح الزميل د.جاسم كرم لما بذله من جهد متميز في خدمة الكويت في الداخل والخارج، سواء في عمله داخل الكلية او من خلاله تبوئه للعديد من المناصب بجامعة الكويت فضلا عن مؤلفاته وابحاثه ودراساته، وتابع قائلا: فقد تركتنا أبا طارق لكن بصماتك وذكرياتك باقية ابد الدهر. والرسالة الاخيرة التي ختم بها د.أسيري كلمته هي رسالة لكل من لم تشملهم رسائله، مضيفا: لقد رحل عام جامعي ونحن في انتظار عام جامعي جديد يتطلب جهدا بارزا، سائلا المولى عز وجل ان يكون عند حسن ظن الجميع وان يؤدي واجبه في العمادة بكل امانة وصدق. وفي كلمة نيابة عن المحتفى بهم، قال العميد السابق لكلية العلوم الاجتماعية د.يعقوب الكندري: انها لفرصة طيبة ان نلتقي في هذه المناسبة الجميلة بروح الاسرة الواحدة التي تعودنا عليها بالكلية، متمنيا استمرار هذا الجو الودي العائلي والاخوي داخل كلية العلوم الاجتماعية.
واشار د.الكندري الى انه لا يمكن ان يتحقق أي انجاز ما لم يكن هناك تعاون، لافتا الى ان اسرة كلية العلوم الاجتماعية هي النبراس لعملية التعاون. من جانب آخر، اشاد بالجهود التي بذلت ومازالت تبذل داخل كلية العلوم الاجتماعية وعلى رأسها الجهود التأسيسية في انشاء الكلية منذ عام 1999، وقال: وقمنا باستكمالها بتواضع من خلال عملنا بالعمادة، وكلي ثقة بأن الادارة الحالية ستستمر في هذه الجهود لايصال الكلية الى اعلى المراتب، متمنيا ان تسود المحبة والاخوة وتخطي أي عقبات او عثرات من خلال الود والاخاء بين اسرة كلية العلوم الاجتماعية.
صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )