Note: English translation is not 100% accurate
مثّل د.سعاد الصباح في احتفال جمعية المكتبات والمعلومات بمناسبة اليوم العالمي للكتاب
العبدالله: الكويت حريصة على نشر الثقافة وتوعية الشباب
23 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


السويط: 70% من المعلومات يتعلمها الإنسان عن طريق القراءة و30% من خلال المواقف الحياتية
المسباح: وسائل التواصل الحديثة أثرت سلبياً على تداول الكتابهالة عمران
أكد الشيخ مبارك العبدالله اهتمام الكويت بالباحثين والعاملين على الثقافة والقراءة، كما أنها تحرص على دعم ورعاية وتنظيم معارض للكتاب.
جاء ذلك خلال احتفال نظمته جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية بمناسبة قرب الاحتفال باليوم العالمي للكتاب، والذي يصادف 23 الجاري، بمشاركة مجموعة من دور النشر الكويتية، تحت رعاية الشيخة د.سعاد الصباح وحضور الشيخ مبارك العبدالله، ممثلا عن راعية المعرض، مساء أمس الأول بالمدرسة القبلية.وبينما شدد العبدالله على دور القراءة في نشر الوعي بين الشباب، أشاد بجهود القائمين على هذا المعرض وحسن تنظيمه وتنوع المشاركين فيه.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات د.عبدالعزيز السويط على هامش افتتاح معرض الكتاب المصاحب للحفل: ان المعرض هو الأول الذي تنظمه الجمعية برعاية من الرئيس الفخري د.سعاد الصباح إيمانا منها بأهمية العلم والثقافة ودورها في تقدم المجتمعات ورقيها، مضيفا أن اليوم العالمي للكتاب والذي تم إقراره في شهر من عام 1955 من المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» في اجتماعها بباريس ليكون يوما للتشجيع علي القراءة ولحماية حقوق المؤلفين ويوما عالميا للكتاب.
وأشار السويط إلى أهمية القراءة كغذاء وزاد للعقل، ومفتاح للعلم والمعرفة، مبينا أن الدراسات أظهرت أن حوالي 70% من المعلومات التي يتعلمها الإنسان عن طريق القراءة و30% من خلال المواقف الحياتية المختلفة، معربا عن شكره وتقديره إلى الشيخ مبارك العبدالله الذي ينوب عن راعية الحفل الشيخة د.سعاد الصباح في الندوة المقامة على هامش المعرض وجميع المشاركين.
من جانبه، قال الباحث في التراث الكويتي صالح المسباح ان الدين الإسلامي يحث على القراءة والاطلاع من خلال البحث في كل العلوم والمعارف المختلفة التي توصلت إليها البشرية على مر العصور، مضيفا أن الكويت كانت ولاتزال سباقة في دعم المشاريع الثقافية والعلمية وتحرص على المشاركة في جميع المحافل الدولية التي تهتم بالقراءة والمعرفة، مشيرا إلى اختيار الكويت عاصمة الكتاب في عام 2001.
وتناول المسباح تاريخ الطباعة في الكويت، وذكر ان الطباعة بدأت في ألمانيا في القرن الخامس الميلادي في ألمانيا قبل أن تصل الكويت، مشيرا إلى اقدم كتاب نسخ بالكويت عام 1682 للإمام مالك بن أنس وهو «الموطأ»، لافتا إلى أن مذهب أهل الكويت وأحكامهم الشرعية على المذهب المالكي، وأوضح ان الذي نسخ المخطوطة هو الشيخ مسعيد بن احمد بن سالم بن عبدالله، وهو جد الشيخ مساعد العازمي والذي تخرج في الأزهر الشريف ولديه شهادة منه حصل عليها عام 1881.
واشار المسباح الى ان اهتمام اهل الكويت بالطباعة كان منذ القدم، فقد ذهبوا الى الهند حيث تمت طباعة ديوان الشاعر عبدالله الفرح عام 1919، كذلك طبع عبداللطيف العبدالرزاق كتبا عن الطواشة، والنواخذة، وأضاف أن الشيخ عيسى القطامي ألف بعض الكتب في علم البحار وهي: دليل المحتار في علم البحار، والمختصر الخاص للمسافر، والطواش، والغواص في عام 1920 ـ 1942.وتابع المسباح ان عمر الازميري طبع أحكام التوحيد في الهند، والشيخ يوسف بن عيسي طبع المذكرة الفقهية في بغداد عام 1952، وأوضح أن أهم كتاب في تاريخ الكويت للشيخ عبدالعزيز الرشيد في جزأين عام 1926 في بغداد، مشيرا الى اقدم رزنامة كانت عام 1883 التي تتبعها د.يعقوب الحجي.وبين المسباح ان تاريخ الطباعة في الكويت كان عام 1947 من خلال مطبعة المعارف التي أسسها احمد البشر الرومي، وحمود عبدالعزيز المقهوي، بالشراكة مع دائرة المعارف، والتي تم بيعها فيما بعد للسيد احمد الغربلي، وأول كتاب تم طبعته بالمطبعة «قصة القاس» للمرحوم راشد فرحان، ثم طباعة أول مجلة «كاظمة» عام 1848.
ودعا الى ضرورة تسليط الضوء من قبل وسائل الإعلام على مثل هذه الفعاليات الثقافية العالمية، مشيرا إلى أن وسائل التواصل الحديثة أثرت بشكل سلبي على تداول الكتاب وعزوف كثير من الشباب عن القراءة.في السياق نفسه، استعرضت الباحث الثقافي بوزارة الدولة منيرة العيدان تجربتها في القراءة مع الطفل عام 2011، مشيرة إلى أن حبها للقراءة وإيمانها بأهميتها فتح أمامها العديد من الفرص، وأوضحت ان مهنة تسويق القراءة لاقت صدى كبيرا داخل الكويت في الجامعات والمدارس والمؤسسات، مشيرة الى انها سعيدة بان تكون نموذجا للمرأة الكويتية التي ساندت الرجل في أصعب المواقف، واستطاعت نقل التراث والقصص والحكايات عبر التاريخ.