Note: English translation is not 100% accurate
انتخاب الكويت لعضوية المجلس التنفيذي لمكتب التربية الدولي
تطوير مناهج «التربية» لا يمسّ المناهج الدينية أو ذات الهوية الوطنية
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء - جنيف ـ كونا


قال مدير المركز الوطني لتطوير التعليم في الكويت د.صبيح عبدالعزيز المخيزيم ان انتخاب الكويت لعضوية المجلس التنفيذي لمكتب التربية الدولي يعكس ثقة المجموعة العربية والإسلامية في دور الكويت داخل هذه المنظومة التربوية العالمية.
وأوضح المخيزيم اثر انتهاء فعاليات المكتب التنفيذي لمكتب التربية الدولي الجمعة الماضي «ان حضور الكويت عن كثب في هذا المكتب سيساهم بشكل كبير في متابعة مشروع تطوير المناهج التعليمية الوطنية».
وبين «ان عملية تطوير المناهج التي بدأت في الكويت هذا العام الدراسي تواكب أحدث المعايير العالمية وفق ما اطلعنا عليه في أعمال المجلس التنفيذي التي تواصلت بين الـ13 والـ15 من هذا الشهر».
وأوضح «ان أهمية هذا التعاون بين الكويت ومكتب التربية الدولي تتمثل في تولي المكتب مسؤولية تطوير المناهج بما يخدم احتياجات القرن الـ21 وهو توجه عالمي يهدف الى تمكين الطالب من الحصول على مهارات عملية وعلمية مع انتهاء مرحلة التعليم الأساسي».
وأضاف المخيزم ان هذا التواصل يصب في صالح توجهات الكويت لتطوير مناهج الدراسة في مراحل التعليم الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية لتتعرف الكويت عن كثب على آخر المعايير الدولية في تطوير المناهج اولا بأول.
وشرح «ان تطوير مناهج التعليم الكويتية يتم وفق اتفاقية مع البنك الدولي لمدة 5 سنوات انطلقت في عام 2015 وفق معايير مكتب التربية الدولي الا ان هذه الشراكة لا تمس المناهج الدينية او ذات الهوية الوطنية بل تركز على تعلم اللغات وتطوير الأساليب التربوية في تدريس العلوم الطبيعية».
وأوضح وجود توجه عالمي بأن تكون عملية تطوير تعليم الفروع العلمية واللغات متوافقة في جميع انحاء العالم وتتلافى وجود اختلافات واضحة في تدريس تلك العلوم.
من جانب اخر، نوه مندوبنا الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» السفير د.مشعل جوهر حيات الى اشادة منظمة «يونسكو» ومكتب التربية الدولي بدعم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لجهود «يونسكو» لتعليم اللاجئين السوريين بقيمة 5.5 ملايين دولار وهو ما يعكس اهتمام الكويت بقيمة العلم والتعليم.
وبين في تصريح له عقب انتهاء الفعاليات الخاصة بالمكتب التنفيذي التربوي ان هذه المنحة الأميرية ليست جديدة على صاحب السمو الأمير الذي نصبته الأمم المتحدة قائدا للإنسانية.
وقال حيات ان «التربية الجيدة والتعليم المتميز المواكب للمعاير العالمية هما العمود الفقري لأي دولة ترغب في الحصول على اجيال قادرة على حمل راية التنمية ومواكبة التطور العلمي الهائل الذي يشهده العالم الآن».
واضاف ان «التعليم بمناهج عالمية التوجه في العلوم الطبيعية وتطبيقاتها يضمن حضور الكويت في مصاف الدول المتقدمة في مجال البحث العلمي وهو ما تعول عليه الكويت في سياسات بناء المستقبل».
وأعرب حيات عن ثقته في أن وجود الكويت في المجلس التنفيذي للمكتب الدولي للتربية ورئاسة سلطنة عمان له في الدورة الحالية سيساعدان على استفادة المجموعة العربية والإسلامية من التطورات التي يقوم بها خبراء المكتب.
وشدد حيات على حاجة المنطقة العربية الى نهضة في نظم التعليم في العلوم الطبيعية التطبيقية لتلحق بالتطور العلمي الهائل الذي سبقتها اليه دول كثيرة من خلال تعزيز مهارات الطلاب وتقوية امكاناتهم وتحفيزهم على الإبداع والابتكار.