Note: English translation is not 100% accurate
الأصبحي أشار إلى أن معظم المناطق التعليمية في الكويت أصبحت "ذكية"
تجربة "التعليم النقال" تتصدى لظاهرة الدروس الخصوصية
8 مايو 2016
المصدر : الأنباء

معظم المناطق التعليمية في الكويت أصبحت "ذكية"
أكد الموجه الفني الأول للحاسوب في منطقة العاصمة التعليمية عبدالله الأصبحي على أهمية تطويع التكنولوجيا في خدمة التعليم النقال باستخدام "التابلت "والايباد" والهاتف النقال"و الساعة الالكترونية" في العملية التعليمية .جاء ذلك على هامش فعاليات ملتقى "التعليم النقال" الذي أقيم تحت عنوان "التعليم النقال رؤية تربوية" وانطلقت فعالياته يوم الإثنين الماضي ، بمشاركة العديد من المدارس ، وهدف الى تطويع التكنولوجيا في خدمة التعليم النقال،بتوجيه من محافظة العاصمة التعليمية لعرض مدى الإستفادة من تجربة التعليم النقال أسوة بالدول الاخرى .بدورة قال عبدالله الاصبحي :"ً ان الهدف من تطبيق تجربة التعليم النقال هو توفير الوقت والجهد والتصدي لظاهرة الدروس الخصوصية ".
وأثنى الأصبحى على المشاركات الفعلية لتطبيق هذة الرؤية في مدارس الكويت مثل الكتب الالكترونيه والألعاب التعليمية .موضحا أهمية وجود الحرية المراقبة لجيل الايباد،مثمنا الحصول على المركز الثاني على مستوى دولة الكويت في جائزة الكويت للمحتوى الالكتروني ، مضيفا :"شاركنا بثلاثين مشروع من خلال تسعة عشر مدرسة باستخدام الالعاب التعليمية والكتب والإختبارت الإلكترونية".
وعن جاهزية الفكرة وقابليتتها للتعميم قال الاصبحي:" لقد نوعنا في المراحل الدراسية المشاركة في هذا الملتقى والتي تمثلت في المرحلتين الإبتدائية والمتوسطة بالإضافة للمرحلة الثانوية بإشراف معلميين ومدراء من القطاعات التعليمية .
وواصل قائلا:" تنقصنا الثقافة والمسؤلية المجتمعية في استخدام التكنولوجيا المتمثله في أولياء الأمور ، مبينا ان هذة التجربة اتاحت للمعلم متسعا أكبر من الوقت لمتابعة اداء الطلاب بدقة ،لافتا الى افاق ورؤى استخدام التعليم النقال في العملية التعلمية تزامننا مع انتشار الأجهزة الذكية التي باتت في متناول الجميع.
وتحدث عن مشروع وزارة التربية لإدخال خدمة الإنترنت والتابلت إلى المرحلة الثانوية ، مما اتاح تفاعلية مستمرة في عملية التدريس بين الطالب والمعلم مشيدا بالتجربة التايلندية التي طبقت عام 2005 .
وأكد الأصبحي على أهمية الحقيبة الإلكترونية التي توفر بيئة ادارية متكاملة تتيح سهوله في تواصل الإدارات التعليمية من خلال ادراج التواجية الفنية والبيانات والتقارير ، لافتا إنها إحدى الأقسام الأربع التابعة لموقع منطقة العاصمة التعليمية، وهم طموح الذي يتيح تواصل مباشر بين الطالب والمعلم وولي الامر،والتعليم المرئي الذي ينطوي على مجموعة من التطبيقات لمواد دراسية مختلفه " أون لاين " ، والمدارس المتميزة التي تكرم المدارس التعليمية الرائدة في هذا المجال بالإضافة الى التراسل الإلكتروني الذي ساعد على تيسير الخدمات والمعاملات و نشر ثقافة التعاملات الإلكترونية.وتابع :" ان استخدام التكنولوجيا التعليمية هو مكمل للتعليم الورقي ولايهدف الى الإستغناء عن الكتاب ".
وأردف الأصبحي قائلا :" ان هذة التطبيقات تشتمل على تقنيات تختصر جهد المعلم وتنقحة وتقدمة للطالب بشكل فعال ومكثف مما يخدم المنظومة التعليمية ،ومعظم المناطق التعليمية في الكويت أصبحت ذكية في التعامل مع الإلكترونيات ".