تحت رعاية وحضور مدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري، نظم قطاع الأبحاث فعالية الملصق العلمي للكليات الإنسانية في كلية العلوم الاجتماعية، وبمشاركة باحثين من كلية الآداب، التربية، العلوم الاجتماعية، العلوم الإدارية، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية الحقوق، وقد كان المشاركون الأساسيون هم أعضاء هيئة التدريس، الهيئة الأكاديمية المساندة إلى جانب عدد من طلبة الدراسات العليا الذين قدموا ما مجمله 100 ملصقا علميا.
وقد افتتحت الفعالية بحضور نائب مدير الجامعة للأبحاث د. طاهر الصحاف، ومساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث وللتعاون البحثي الخارجي والاستشارات د. ليلى نايف معروف، ومساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث ومدير مكتب تحليل وتطوير الأبحاث د. حيدر بهبهاني، ومساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث ومدير مكتب تنفيذ وتمويل الأبحاث د. يوسف حسن قراشي، وعميد كلية العلوم الإدارية د. مشاري الهاجري، وعميد كلية الآداب د. سعاد العبدالوهاب، وعميد كلية العلوم الاجتماعية د. حمود القشعان، وعميد كلية الحقوق د. جمال النكاس، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية د. فهد الرشيدي، ووسط حضور من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا وعدد من المشاركين.
وبهذه المناسبة، بين مدير جامعة الكويت د. حسين الأنصاري أن فعالية الملصق العلمي للكليات الإنسانية والاجتماعية للعام الجامعي 2016/2017 تعكس حجم الأداء البحثي لجامعة الكويت، وتقدم بهذه المناسبة بالشكر لجميع المشاركين الذين بذلوا جهودا متميزة في البحث العلمي والإعداد لهذا الملصق.
وأكد د.الأنصاري أن جامعة الكويت تزخر بنخبة مميزة وكفاءات عديدة، مشيرا الى أنه خلال أقل من شهر شارك طلبة وطالبات الجامعة في ثلاث مسابقات وفازوا بثلاث جوائز متميزة، الجائزة الأولى كانت لمشروع الزهايقلاس من قسم هندسة الحاسوب الذي حصل على المركز الأول في مسابقة مشاريع تحدي الابتكار الوطني وريادة الأعمال Startup Kuwait، وفاز أيضا في المركز الأول في جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي بنسختها الثانية والتي نظمتها وزارة الدولة لشؤون الشباب في مجال العلوم والتكنولوجيا، وهذا ابتكار يسجل لجامعة الكويت ولأساتذتها ويسجل للقسم ولكلية علوم وهندسة الحاسوب ولطلبتنا، وشارك أيضا طلبة من قسم الإعلام في كلية الآداب بمساهمة فعالة ومشاركة عالمية حيث فازوا بالمركز الثالث على مستوى عالمي، وهي تجربة عالمية لأول مرة، وحصولهم على المركز الثالث يعتبر انجازا كبيرا بالنسبة للجامعة، داعيا الى أن يحالف الحظ فريق الروبوت من جامعة الكويت الذين تأهلوا في التصفيات النهائية في شهر فبراير الماضي حيث سيكون التنافس على النهائي الأسبوع المقبل في دولة قطر، متمنيا لهم التوفيق.
واستطرد د.الأنصاري قائلا: «لا شك أنه حين التحدث عن البحث العلمي وعن خطط جامعة الكويت المستقبلية، وهي أحد أركان الجودة وتحقيق التنمية خاصة في البحث العلمي، نرى أن البحث العلمي هو النافذة والركيزة الأساسية في التطور سواء في جودة التعليم وأيضا في التنمية سواء في مجالات العلوم والمعرفة والابتكارات التكنولوجية أو أي ابداع أو ابتكار، فهو قائم على البحث العلمي ودعمه، ولجامعة الكويت الكثير من الإنجازات العلمية في تاريخها، تم استعراضها من خلال احتفاليتنا بمرور 50 عاما على إنشاء جامعة الكويت، وكان لكل كلية ومركز عمل اسهامات كثيرة، واحتفلوا بإنجازاتهم وسجلت تاريخيا لجامعة الكويت».
وأشار إلى أنه شارك في فعالية الملصق العلمي ما يقارب 100 ملصق من أعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة الأكاديمية المساندة وطلبة الدراسات العليا، وهذا يعكس حجم الأداء البحثي للجامعة رغم قلة الإمكانيات ورغم العراقيل المادية التي واجهتنا بالنسبة لدعم البحث العلمي، وعلى الرغم من ذلك حققنا جوائز كثيرة وكبيرة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حيث تحصد الجامعة دائما أكثر المراكز حتى على المستوى الإقليمي والعالمي.
وأشار د.الأنصاري إلى أن جامعة الكويت وقعت العديد من الاتفاقيات مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومع العديد من الجهات التي تدعم البحث العلمي ماديا وأدبيا وتقدم التسهيلات له.
وأثنى على دور وجهود قطاع نائب مدير الجامعة للأبحاث ممثلة بنائب مدير الجامعة للأبحاث د.طاهر الصحاف ومساعديه والعاملين في القطاع، ولجان الأبحاث في الأقسام العلمية والكليات ومكاتب العمداء المساعدين للأبحاث والدور القيادي لعمداء الكليات في الكليات الإنسانية والاجتماعية من خلال دعم هذا البحث وتشجيعه.
وفي هذا السياق، ذكر د. طاهر الصحاف نائب مدير الجامعة للأبحاث أن البحث العلمي يعد من الركائز الأساسية في جامعة الكويت، وتولي الجامعة ممثلة بقطاع الأبحاث اهتماما ملحوظا بتشجيع الباحثين وتحفيزهم بهدف تقديم البحوث والدراسات التي تثري العلم والمعرفة وتخدم المجتمع في شتى المجالات.
من جانبها، بينت د. ليلى معروف مساعد نائب مدير الجامعة للأبحاث أن الكويت دائما سباقة في المجال العلمي وتعتبر منارة للعلم والعلماء، مشيرة إلى أن قطاع الأبحاث يسعى من خلال تنظيم فعالية الملصق إلى إشراك الكليات في المشاريع التي تخدم المجتمع وتتناول قضاياه المختلفة ذات الاهتمامات المعاصرة في المجالات العلمية والتي تتطلب تبادل الخبرات والمعارف.
وأشارت إلى أن جهود قطاع الأبحاث تركزت على تشجيع إقامة فعالية الملصق سنويا لنشر ثقافة الإبداع والابتكار العلمي والتعاون البحثي بهدف مواكبة التطور التكنولوجي والعلمي الذي يعيشه العالم، فالإبداع والتميز من ضرورات المجتمعات المتحضرة.
ولأول مرة بتاريخ الملصق العلمي منذ عام 2009 تم تقديم شهادات تقديرية لأفضل ملصق علمي لكل كلية ولكل فئة على حدة بعد الانتهاء من تقييمها من قبل لجنة تقييم الملصقات العلمية، وهم على الترتيب الآتي:
أولا: أوائل أعضاء هيئة التدريس لكل كلية:
1 ـ د. عيسى نشمي النشمي- الآداب- الأول
2 ـ د. نبيلة يوسف الكندري- التربية- الأول
3 ـ د. آلاء عادل العبيد- الشريعة والدراسات الإسلامية- الأول
4 ـ د. مها مشاري السجاري- العلوم الاجتماعية- الأول
5 ـ د. بشاير صلاح عبدالله الغانم- الحقوق- الأول
6 ـ أ.د. محمود عبدالعزيز الجمل- كلية العلوم الإدارية- الأول
ثانيا: الأول للهيئة الأكاديمية المساندة:
سندس يوسف سليمان- كلية العلوم الإدارية- الأول
ثالثا: أوائل طلبة الدراسات العليا لكل كلية:
1 ـ فاطمة عايض المطيري- التربية- الأول
2 ـ مها خماس السعد- العلوم الاجتماعية- الأول
3 ـ شاهه العبيد- العلوم الإدارية- الأول
[email protected]