أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.حمود القشعان على اهمية دور المرأة التكاملي بالمجتمع، اذ تعد «نصف المجتمع ومربية النصف الآخر».
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الكلية للإعلان عن انطلاق الملتقى السنوي السابع لمركز دراسات وأبحاث المرأة في جامعة الكويت تحت شعار «المرأة والاقتصاد» برعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس في الفترة من 24 الى 26 الجاري.
وأوضح القشعان ان الملتقى يضم نخبة من المشاركات والقياديات ومشاركين من دول الخليج والدول العربية للاستفادة من خبراتهم في خدمة المرأة وتمكينها في المجتمع، مؤكدا ان الدول الخليجية والعربية تزخر بكوكبة بارزة من النساء اللاتي تولين مناصب قيادية ولديهن من الخبرة ما يمكن الاستفادة منه.
وأفاد بأن الكلية تسعى الى تمكين الطالبة منذ التحاقها بالدراسة لأداء دورها المجتمعي والتنموي من خلال إقامة مؤتمرات وملتقيات تصقل مواهبها وتكسبها الخبرة، وان محاور الملتقى تهدف الى دعم مكانة المرأة بالمجتمع سواء الطالبة او العاملة او ربة المنزل او المتقاعدة.
وذكر ان الملتقى سيستعرض دور المنظمات الدولية في تمكين المرأة اقتصاديا ودور الدولة في رفع معدل مشاركة المرأة في الاقتصاد الى جانب دور التعليم في تمكين المرأة لدخول سوق العمل.
وقال ان الكلية بصدد توقيع اتفاقية مع المجلس الأعلى للتخطيط والبرنامج الانمائي التابع للأمم المتحدة مدتها عامان تهدف الى تمكين المرأة وتفعيل دورها.
من جانبها، أكدت رئيسة مركز دراسات وابحاث المرأة في جامعة الكويت د.لبنى القاضي في كلمة مماثلة ان للمرأة دورا بارزا في تحقيق التنمية المستدامة، مشيرة الى ان المركز منذ إنشائه في العام 2010 وهو يسعى الى تمكين المرأة وتسليط الضوء على المواضيع التي تبرز دورها الكبير بالمجتمع الى جانب السعي الى تمكينها في مجتمعها.
واوضحت القاضي ان الملتقى يهدف الى إبراز دور المرأة في التنمية الاقتصادية ودور المنظمات الدولية في تفعيل وتطبيق البرامج التدريبية لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة ودور الدولة في تشجيع دخول المرأة في القطاعات المختلفة عن طريق السياسات التي تضعها.
واضافت ان الملتقى سيستعرض بعض النماذج للمرأة الناجحة في المجال الاقتصادي الى جانب نماذج للمرأة التي تقلدت مناصب قيادية في الكويت ودول الوطن العربي مؤكدة وجود تحديات وصعوبات تواجه المرأة للارتقاء للمناصب القيادية ويجب تمكينها للارتقاء بعلمها وعملها كونها عضوا فعالا بالمجتمع.
ودعت جميع النساء وكل من لديها طموح الى الحضور الملتقى والاستفادة من الخبرات الخليجية والعربية التي تضم شخصيات أكاديمية وقيادية حكومية بارزة.
من ناحيتها، اشارت المنسق العام للملتقى ابتسام القعود الى انه سيقام على هامش الملتقى معرض بمشاركة 16 جهة اقتصادية ومجتمعية تبين دور المراة في مجال الاقتصاد من جهات خاصة وبنوك وجمعيات نفع عام.
وذكرت القعود ان فعاليات الملتقى ستضم خمس ورش متخصصة مجانية تمنح المشاركين شهادات خبرة عند اجتيازها، مشيرة الى حرص القائمين على الملتقى ان يكون المدربون لأول مرة من خارج الكويت للاستفادة من خبراتهم في تمكين المرأة اقتصاديا والتوازن بين الحياة وضغوط العمل الى جانب ورشة تعزيز المهارات الشخصية والاجتماعية الضرورية لتمكين المرأة.