اتساقا مع خطة الوزارة واستراتيجيتها الرامية إلى التعاون وتطبيق مبدأ الشراكة المجتمعية مع كافة مؤسسات ووزارات الدولة التي تتلاقى معها في الرؤى والأهداف والمضامين، وحرصا من إدارة الإعلام الديني على ممارسة دورها التوعوي بشكل علمي وعملي، لاسيما في ظل طوفان العولمة وصعوبة التحكم فيما يبث عبر القنوات الإعلامية ووسائل الاتصالات الذكية وبخاصة بعدما أصبحت في أيدي الصغار والكبار، قامت إدارة الإعلام الديني بالتعاون مع مدرسة حمود برغش السعدون المتوسطة بالقطعة الثالثة بمنطقة السرة بعمل مسابقة دينية وثقافية تدور حول سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأخلاقه، وكيف ربى أمة سادت الدنيا وملأته علما ونورا في وقت كان يرتدي أثواب الظلام، وذلك بهدف تعزيز الجوانب القيمية والأخلاقية في نفوس شبابنا وحمايتهم من سلبيات الحداثة والتطور اللذان باتا يهددان العالم باستثناء المجتمعات المسلحة بالعلم والمعرفة.
صرح بذلك مدير إدارة الإعلام الديني والمشرف العام على المشروع القيمي لتعزيز العبادات «نفائس» صلاح أبا الخيل حيث أوضح في بيان صحافي أهمية تحصين الأجيال الحالية والقادمة من آفات التطور ومعالجتها بشكل جاذب بعيدا عن الترهيب والتعقيد حتى لا نحصد مرها مستقبلا، لافتا إلى حرص الإدارة على مواكبة كل ما هو جديد حتى لا تغرد في واد والمجتمع والعالم في واد آخر.
وبين أبا الخيل أن المسابقة قائمة بشكل أسبوعي في طابور الصباح ويتم إهداء الفائز لعبة السيرة النبوية وحقيبة نفائس والتقاط صورا تذكارية للفائزين مع مدير المدرسة بهدف تنشيط الطلاب على الاطلاع، وتحفيزا لهم على الفوز بالمسابقة باعتبار أن مثل هذه الأمور تمثل أهمية كبيرة للطلاب في هذا العمر.
وبين أن «حقيبة نفائس» والمهداة للفائزين تحمل بداخلها بعض الهدايا العينية والإصدارات الدعائية لحملات الإدارة ونبذة تعريفية عنها، بينما «لعبة السيرة» تركز على الجانب النبوي وكيفية تعامله مع الآخرين في شتى مناحي الحياة والذي يساهم في تقويم بعض السلوكيات غير الأخلاقية في حياتنا اليومية، بالإضافة إلى ربط سيرته العطرة بعمارة الأرض مما يكسب الطلاب قدرة على حسن التصرف واتخاذ القرار وإثارة التحدي والتنافس، مشيرا إلى أنها يمكن استخدامها في المخيمات والشاليهات حيث تتناسب تماما مع العطلات، وأوقات الترفيه.
كما لفت إلى أن الإدارة قد أهدت الطاقم التدريسي مجموعة من الأقراص المضغوطة (dvd) للاستفادة منها في مجال تخصصاتهم، ويتم بثها عبر شاشات عرض بقاعة الاجتماعات الكبرى بشكل دائم وذلك بهدف المساهمة في ترسيخ المفاهيم والقيم الجميلة والتي تنعكس حتما في طريقة وأسلوب تعاملهم مع الطلاب.
واختتم أبا الخيل بتوجيه الشكر لمدير المدرسة السيد خالد الأنصاري، والمديرين المساعدين أحمد الدريوش وعبد الله شعيب لسرعة الاستجابة والتفاعل مع المسابقة بشكل إيجابي ساهم في تحقيق الأهداف المنشودة والثمرات المرجوة، وكذلك أعرب عن شكره لمجلة الوعي الإسلامي حيث تم تزويد الطلاب من خلالها «بمختصر السيرة النبوية» والذي عزز من قدرتهم على التفاعل والمنافسة والقدرة على الفوز.