آلاء خليفة
توجه رئيس رابطة طلبة الطب الكويتية محمد الغانم، بجزيل الشكر للجموع الطلابية التي أولتهم الثقة وتوجتهم لقيادة دفة الرابطة.
وأعلن الغانم تشكيل الهيئة الإدارية للعام النقابي 2009/2010 وقد جاءت كالتالي: محمد الغانم رئيسا، عبدالعزيز عباس نائبا للرئيس، حمد الفرحان أمينا للسر وقد حلت نوف العنزي في منصب أمين الصندوق، هذا وقد اختير عبدالله العبدالجليل رئيسا للجنة الثقافية والإعلامية وجاءت مريم معرفي نائبة له، كما حلت فجر دشتي رئيسة للجنة الشؤون الطلابية وطلال الصالح نائبا لها، اما اللجنة الدولية فجاء فهد الحسن رئيسا لها، وحل حسين دخت رئيسا للجنة المستجدين ونوال الأثري نائبة له كما حل حسين ميرزا رئيسا للجنة نشاط الطلبة اما جمانة القطان فجاءت رئيسة للجنة نشاط الطالبات. هذا وأعلن الغانم عن فتح باب المشاركة في لجان الرابطة انطلاقا من الإيمان العميق بضرورة التأكيد على مبدأ العمل الجماعي وتوسيع قاعدة المشاركة واستكمالا لجهود الروابط على مدى السنوات الـ 3 السابقة في هذا الإطار، ووعد الغانم طلبة وطالبات الكلية بالسعي نحو مزيد من المكتسبات الطلابية واستكمال جهود الروابط السابقة في جملة من القضايا التي تصب في خانة المصلحة الطلابية.
من جانب آخر، بارك أمين عام القائمة الأكاديمية يوسف بوخمسين للجموع الطلابية النصر الذي حققته قائمته في انتخابات رابطة طلبة الطب الكويتية والتي أقيمت مؤخرا.
وقال بوخمسين: لقد خضنا انتخابات هذا العام ونحن على ثقة ان الجموع الطلابية لن تخذلنا مراهنين على وعي طلبة وطالبات كلية الطب وحسن اختيارهم لمن يمثلهم فاتخذنا شعار «أقسمنا سنبقى لأننا والحق أكثرية» وقد أثبتت الصناديق ان ذلك الوعد الذي أطلقناه لم يكن جزافا، حيث اكتسحنا الكلية عن القائمة الطبية وهذا ان دل على شيء إنما يدل على إيمان طلبة وطالبات كلية الطب بقائمتهم الأكاديمية ورغبتهم الصادقة باستمرار هذه القيادة الطموحة للعام الرابع على التوالي وتوجه بوخمسين بالشكر لجميع من شارك في إنجاح العملية الانتخابية كما خص بالشكر اعضاء قائمته العاملين والذين لولاهم لما تحقق هذا الانتصار الذي جاء ليؤكد قوة ومتانة موقف القائمة وازدياد صلابتها يوما بعد يوم انطلاقا من مبادئها السليمة والتي صيغت لتخدم طلبة الطب جميعا بعيدا عن اي تميز، هذا وقد استغل بوخمسين هذه المناسبة ليبارك لأعضاء الرابطة الجدد، متمنيا لهم التوفيق والسداد في حمل الأمانة الملقاة على عاتقهم داعيا إياهم لفتح آفاق أوسع في العمل الطلابي.