أشاد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية د.رشيد الحمد بدور المعلم ووصفه بأنه فخر الأوطان وصاحب كل إنجاز وباني كل حضارة، وأثنى الحمد على دور مدارس النجاة ومسيرتها العريقة التي بدأت في العام 1968 بمدرسة للبنين وأخرى للبنات، ومنذ ذلك التاريخ ومدارس النجاة تخطو خطوات واسعة ومتطورة حتى وصل عدد مدارسها إلى 15 مدرسة وما يزيد على 12 ألف طالب وطالبة متبوئة مكانة متقدمة، بفضل تميزها في جميع المجالات العلمية والعملية، ساعدها في ذلك كوكبة ونخبة من المعلمين المؤهلين تربويا، وأكاديميا.
جاء ذلك خلال حفل تكريم معلمي مدارس النجاة والذي أقيم في مدرسة ثانوية النجاة السالمية بنين بحضور المدراء المساعدين، والمشرفين التربويين، ونخبة من المعلمين والإداريين والطلاب بمدارس النجاة، وبرعاية وحضور وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي د.عبدالمحسن الحويلة.
من جانبه، قال راعي الحفل وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي د.عبدالمحسن الحويلة في كلمته «ان أولى الناس بالتبجيل والإجلال هو المعلم لأن اسمه مشتق من العلم ومنتزع منه فالمعلم يفيض ببحر علمه على الأرض القاحلة فتغدو خضراء يانعة». وأضاف الحويلة «ان الكويت حرصت على الاهتمام بالتعليم بشقيه العام والخاص وتطويره بصورة مستمرة، وفي هذا الإطار أؤكد على الدور الكبير الذي تلعبه المدارس الخاصة الرافد الموازي للتعليم العام، ونؤكد على ما تقوم به وزارة التربية ممثلة في الإدارة العامة للتعليم الخاص في إزالة العقبات وتذليل الصعوبات والحد من السلبيات، لتمهيد السبيل أمام التطوير والارتقاء بالمستوى التعليمي والتحصيلي لأبنائنا».
بدوره، أثنى مدير العلاقات العامة بجمعية النجاة عمر الشقراء على معلمي مدارس النجاة الذين تميزوا وأبدعوا وحققوا الكثير من الإنجازات التربوية وحازوا على كثير من المراكز العلمية المتقدمة، وقال ان المعلم هو الموجه والمرشد والأب والمربي الذي يزرع بإخلاص في القلوب محبته بأخلاقه الكريمة، والتي تنير الطريق لطلبة العلم، ونحن في النجاة ومدارسها، نفخر بمعلمينا الأجلاء.
هذا وشارك في الحفل بعض خريجي مدارس النجاة بفقرة «شكرا معلمي» ومنهم رئيسة قسم أسنان الأطفال بمستشفى الفروانية د.لطيفة فريدون والتي تحدثت عن تجربة تعلمها في مدارس النجاة قائلة «لم تكتف معلماتنا بإلقاء الدروس والتأكد من استيعابنا لها بل حرصن على أن يكن مربيات لنا وكان لهم دور كبير في صقل شخصياتنا وتوسيع مداركنا وغرس الاهتمام بالآخرين والإنسانية فينا، ونحن مدينات لهن بكل ما وصلنا إليه من نجاح».