Note: English translation is not 100% accurate
الخضري يحذّر من وصول المؤزمين لمقاعد «رابطة الأساتذة»
13 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
محمد الخالدي
حذر مرشح انتخابات رابطة اعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.بدر الخضري من وصول من وصفهم بـ «المؤزمين» الى مقاعد الهيئة الادارية لرابطة الاساتذة، مؤكدا ان بعد غد موعد عقد انتخابات الرابطة سيكون حاسما وبمنزلة مفترق طرق.
وقال د.الخضري، في تصريح صحافي: ان الموضوع ليس مجرد انتخابات عابرة او ورقة اقتراع يتم الادلاء بها، فالاختيار يجب ان يكون منهجيا ومبنيا على اساس واضح مفاده «اختيار الاصلح والانسب، اختيار من يريد المصلحة العامة ويعمل من اجلها لا يكون وفقا لمعرفة شخصية او تعاطف ايا كان لونه وشكله»، واضاف ان من الاهمية بمكان الا يكون الاختيار ايضا لأولئك الذين يلهثون وراء مصالحهم الشخصية او من يريد تنفيذ اجندات سياسية مستوردة من خارج اسوار الهيئة. واشار الى ان الانتخابات السابقة اسفرت عن وصول بعض الذين استغلوا عضويتهم في الرابطة من اجل التكسب الشخصي وفهموا ان المنصب تشريف لا تكليف، الامر الذي وفر فرصة خصبة لاستمرار الصورة النمطية والسلبية التي يعيشها الاستاذ، بل ومثلث التعليم بأكمله في هذه المؤسسة مرورا بقانون المناصب الاشرافية وصولا الى حالة التخبط الذي يعيشها قرار فصل قطاع التدريب عن التعليم بدءا من قضايا سن التقاعد للاساتذة. وشبه د.الخضري انتخابات الثلاثاء بانها صورة مصغرة للواقع السياسي الذي تعيشه البلاد، قائلا: ما اشبه اليوم بالبارحة، فبالامس القريب وقف نواب التأزيم في مسرحية اعدوا فصولها بعناية من اجل تشويه الديموقراطية، وبعد ان فشلوا صمتت افواههم، واليوم نحن امام من يريد ان يتخذ من نفس النهج ديدنا له وعنوانا لحملته الانتخابية من خلال لغة التهديد والوعيد، فضلا عن الاسلوب الرخيص في التشهير بالآخرين ومنهم الزملاء مع الاسف الشديد ليس لهدف سوى المصلحة الانتخابية او لغايات في نفس يعقوب. ودعا د.الخضري في ختام تصريحه اساتذة «التطبيقي» قائلا: ليكن عنوان الاختيار لاعضاء الرابطة مبنيا على منهجية واضحة اقلها ان تكون ورقة الاقتراع تحمل اسماء عرفت بالعمل من اجل الهيئة واسماء اخرى عرفت بانها تعمل من اجل المجموعة، واسماء عرفت بانها تعمل بعيدا عن لغة الصراخ والصوت العالي، فالتجربة السابقة كافية لكشف الغث من السمين، (فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).