آلاء خليفة
حصدت الطالبة أبرار ضو النور من كلية بوكسهل الكويت «جائزة افضل طالب» في مسابقة تنظمها جامعة بوكسهل في استراليا شارك فيها اكثر من 3000 طالب وطالبة جامعية من اكثر من 20 حرم جامعي كأفرع لجامعة بوكسهل.
واعتمدت المسابقة على تقييم الطلاب من الناحية الاكاديمية وانجازات عملية ومشاركات اخرى في اعمال تطوعية واجتماعية، حيث فازت بها الطالبة ابرار ضو النور لتفوقها الاكاديمي ولتمثل نموذجا عمليا للتحدي وقوة الارادة والعزيمة واالمثابرة.
وفي هذا السياق قال مدير الشؤون الاكاديمية في الكلية نيل ريكاردز ان الطالبة ابرار حصدت خلال مسيرتها الدراسية الدرجات العليا في شتى المواد، وكانت محل شكر وتقدير من الجميع ولتفوقها وحضورها المميز، علاوة على أخلاقها الراقية، مبينا أن الكلية تحرص على استثمار مثل هذه الكفاءات المتميزة وتقدم لهن الدعم الكامل اكاديميا عمليا واجتماعيا،
علما ان ابرار قامت بزيارة جامعة بوكسهل في استراليا مع وفد اكاديمي من «بوكسهل الكويت» لتتسلم جائزتها كأفضل طالب لعام 2018. والتقت «الأنباء» الطالبة أبرار ضو النور للحديث عن تجربتها المتميزة وفيما يلي التفاصيل:
في البداية حدثينا عن نفسك؟
٭ أنا الطالبة أبرار ضو النور، التحقت بكلية بوكسهل فور تخرجي في الثانوية في 2016، حيث وقع اختياري على مجال إدارة الأعمال فضلا عن باقي المجالات التي تقدمها الكلية كالتسويق، خدمات مصرفية بنوك، ديكور وتصميم داخلي وتصميم جرافيكي وتطوير مواقع الكترونية.
ما سبب اختيارك الدراسة بكلية بوكسهل؟
٭ أردت أن تكون لي شهادة معتمدة من جامعة بوكسهل نسبة لمستواها الأكاديمي الممتاز جدا وكونها ذات اسم عريق ودوما في الصدارة من بين أقرانها كفرع معتمد من جامعة بوكسهل الكويت حيث تنال الطالبات شهادة معتمدة من الكويت واخرى معتمدة دوليا من جامعة بوكسهل في استراليا مما يسهل لي عملية تكملة دراستي خارج الكويت
كيف اخترت تخصصك؟ ولماذا إدارة الأعمال تحديدا؟
٭ العامل الأول كما نعلم جميعا أنها حقيقة ثابتة أن هذه المرحلة من اختيار التخصص تحديدا يكون للأهل فضل كبير في المساعدة فيها نسبة لما يرونه من مهارات وقدرات كامنة في شخصك تتناسب مع متطلبات المجال، العامل الثاني هو البحث عما يتطلبه سوق العمل، إدارة الأعمال عليها إقبال كبير فضلا عن ميولي للقيادة والإدارة وفن التعامل مع الناس.
حديثنا عن المسابقة التي فزت فيها بجامعة بوكسهل في استراليا؟
٭ ما يميز هذه المسابقة عن سواها أنها الأولى من نوعها تقام في جامعة بوكسهل استراليا بعنوان «طالب العام 2018 خارج استراليا»، والهدف منها تكريم طالب واحد من بين 80 متسابقا من 20 حرما جامعيا تابعا لبوكسهل حول العالم، لما قدم من إنجازات عملية وتفوق أكاديمي، وتمت المسابقة على 3 مراحل ضمت المرحلة الأخيرة ثلاث متسابقين من الصين والارجنتين والكويت وكان الفوز من نصيب «بوكسهل الكويت»، وأتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل من ماري ماكنيللي ونيل ريكارد وامل سمارة لمتابعتهم المستمرة معي حول مستجدات المسابقة.
ما الدعم الذي وفرته لك الكلية؟
٭ الكلية وفرت لي الدعم الكافي للوصول والحصول على تلك الجائزة وبذلك أذكر القائمين عليها وهم الإدارة وأساتذتي الأفاضل من قسم إدارة الأعمال الذين لم يتوانوا لحظة في الإجابة عن أسئلتي، وإمدادي بالمصادر الأكاديمية في الأبحاث وهذا ما يقدمونه لجميع الطلاب على حد سواء دون استثناء، فضلا عن الخدمات الكاملة والأجواء الهادئة المريحة المتوافرة داخل مبنى الكلية التي تساعد على إنجاز المهام أولا بأول.
كيف كانت تجربتك بصفة عامة في «بوكسهل»؟
٭ كانت تجربة مميزة لو استعطت لكتبت عنها بماء الذهب، أخشى أن يظنه البعض مبالغة في التعبير ولكنه أقول ما يقال في حق هذا الصرح الأكاديمي بدءا من الإداريين حتى الهيئة الاكاديمية، نظرا لسعيهم الدؤوب لتنال طالبات الكلية افضل الفرص، فعطاء الأساتذة كان بحرا من العلوم لم يتوقف عند تدريس المنهج، بل كان ممتدا ليحدث اتساعا في الأفق الفكري والثقافي، وحتما الاستفادة من تجاربهم السابقة مما جعلهم قدوة لي.
ما النشاطات التي اشتركت بها بجانب دراستك الأكاديمية؟
٭ تعددت مشاركاتي في النشاطات مما اكسبني العديد من المهارات، حيث اشتركت في نادي الخطابة تحت إشراف باسم القاسم، وكنت نائبة رئيسة النادي ومن القائمين على نشاطاته الأسبوعية، نمت عندي مهارة التحدث بطلاقة أمام الحضور، تنظيم جدول البرنامج، إدارة الاجتماعات، الدعاية والإعلان، علاقات عامة، وايضا اشتركت بنادي القراءة تحت إشراف نادية كعوش، وصقل عندي مهارة الاستماع الجيد، النقد البناء، تقبل الآراء المختلفة فضلا عن رؤية القضايا من عدة زوايا وايضا وفرت الكلية لي فرصا متعددة للانخراط في سوق العمل، فمن خلال اتفاقيتها مع مؤسسة LOYAC اتيحت لنا كطالبات الفرصة للعمل في شركات خاصة مما ساعد على تثبيت المعلومات التي كنا ندرسها نظريا وتثبيتها في المجال العملي ايضا.
كلمة اخيرة؟
٭ انا الآن في مرحلة التخرج في كلية بوكسهل واخطط على ان استكمل دراسة البكالوريوس، وكخريجة اود ان اشجع جميع طالبات الثاني عشر على ان يلتحقوا بهذه الكلية المميزة ذات الجو الاسري المميز.