بشرى شعبان
أكدت رئيسة مجلس إدارة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم (كالد) آمال الساير أن الجمعية باشرت باستقبال العام الدراسي الجديد بتفعيل أنشطتها السنوية في دعم الأفراد ذوي اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وصعوبات التعلم في نظام التعليم الخاص والنوعي في الكويت والتي عادة تشمل تنظيم برامج وأنشطة مثل الملتقيات سواء للتربويين أو لأولياء الأمور والرحلات الطلابية داخل الكويت وخارجها، بالإضافة الى مسرحها السنوي لمواهب الطلبة وغيرها من الفعاليات التي تلتزم بالمحاور الرئيسية التي تتضمنها خطة الجمعية وهي الدعم والتوعية والتدريب والتطوير المستمر.
وأوضحت الساير في تصريح صحافي أن البرامج التي تقدمها «كالد» تشمل كل المستفيدين من خدماتها من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والمجتمع بشكل عام، بالإضافة الى حرص مجلس إدارتها على وضع خطط مستقبلية تفيد الميدان وتعزز العمل عن قرب مع المؤسسات التعليمية سواء حكومية أو خاصة وجميع الجهات التي تعنى بتعليم ذوي إعاقات التعلم بطرق مبتكرة مستوحاة من آخر ما توصل إليه العلم الحديث في تمكين ذوي اختلافات التعلم واستخدام التكنولوجيا من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الناس، بالإضافة إلى اهتمامها بتعزيز كوادرها البشرية بخبرات متخصصة في العمل بمشاريع تنمية المجتمع وذلك لتحقيق رسالتها كمؤسسة رائدة قادرة على تقديم الخدمات التعليمية المتكاملة للذين يواجهون تحديات في التعلم ومساعدتهم على النجاح وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.
وقالت الساير: من هذا المنطلق فقد رحبت الجمعية مؤخرا بانضمام الأستاذة سحر الشوا المديرة السابقة لبرامج المرأة والتنمية الاجتماعية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى فريق العمل في الجمعية كمستشار للجمعية وذلك للاستفادة من خبراتها الطويلة في ميدان العمل عن قرب مع جمعيات النفع العام ودعمهم في الوصول الى أهدافهم الرئيسية لخدمة المجتمع وكلنا ثقة بأن وجودها سيكون فيه مكسب وإثراء لمسيرة الجمعية ورسالتها تجاه الوطن.