عبدالعزيز الفضلي
يبدأ اليوم الاحد دوام الاداريين وتسجيل الطلبة في مراكز رعاية المتعلمين بمختلف المناطق التعليمية على ان تبدا الدراسة يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري وتستمر حتى السادس من مايو المقبل، وتهدف الوزارة من خلال تلك المراكز الى تحسين وتقوية المستوى التعليمي للطلبة. وحددت وزارة التربية رسوم الدراسة في المراكز وفق نشرة عممتها وحصلت «الأنباء» على نسخة منها للمادة الدراسية الواحدة 25 دينارا، مشيرة الى انه في حال تسجيل اكثر من مادة او تسجيل اخوين اثنين في نفس المركز تخفض رسوم المادة الواحدة الى 20 دينارا. وذكرت ان مدة الدراسة ستكون 20 ساعة دراسية بواقع ساعتين لكل مادة دراسية اسبوعيا، مشددة على اهمية التسجيل في بداية المدة كي يستفيد الطالب من جميع الساعات المقررة للدراسة وستكون الفترة الدراسية من الساعة الخامسة الى الثامنة من الاحد الى الاربعاء ولمدة ثلاث ساعات يوميا.
وأوضحت الوزارة ان المنطقة التعليمية تقوم بالإشراف على هذه المراكز من خلال الزيارات الدورية لمسؤولي المنطقة التعليمية والتوجيه الفني المختص واعداد الخطط العلاجية المناسبة، لافتة الى ان عدد الطلاب في الصف الدراسي الواحد يتراوح بين 10 و15 طالبا فقط ويشرف على الطلاب في كل مدرسة نخبة من الاداريين والمشرفين التربويين على ان يتفرغ المعلمون للعمل في مراكز المتعلمين ولا يجوز ارتباطهم بأعمال او تكليفات اخرى مسائية.
وأضافت الوزارة في نشرتها أنه يتم اعداد اختبارات مسحية للطلاب للوقوف على مستواهم العلمي وتحديد نقاط الضعف والقوة، كما يقيم الاداء العام في نهاية كل فترة دراسية، لافتة الى انه تقدم للطلاب المهارات الدراسية المطلوبة ونماذج اختبارات سابقة للتدريب عليها، ونوهت الوزارة بالسماح للطلاب بارتداء الملابس العادية لدخول المراكز وذلك لإعطائهم الحرية وتحبيبهم في الدراسة.
.. وتبحث عن الطفل الموهوب
عبد العزيز الفضلي
ألحقت وزارة التربية عددا من المشرفين الفنيين ورؤساء الأقسام العاملين في مرحلة رياض الأطفال ببرنامج تدريبي تم عقده بالتعاون مع معهد طموح للتدريب الأهلي والذي يهدف إلى الكشف المبكر عن الطفل الموهوب من خلال تشجيع الطفل وإعطائه الفرص للتعبير عن قدراته وموهبته، وكذلك تحفيز الأهل لأبنائهم الموهوبين، وتوفير الإمكانات لهم قدر المستطاع، وتوفير بيئة هادئة تناسب شخصية الموهوب، لتساعده على الإبداع والابتكار، وإرشادهم الى طرق متعددة لتزيدهم بالمعرفة والخبرات. كما تعمل الوزارة على تنشيط عقولهم من خلال توفير الحوافز اللفظية والطبيعية ناهيك عن تنمية روح الخيال، والتفكير عند الموهوبين من خلال توجيه أسئلة تنير تفكيرهم وتوفير الأدوات اللازمة التي يحتاجون اليها لصقل مواهبهم بالشكل الصحيح.