Note: English translation is not 100% accurate
تحت شعار «نقاوم لنعيد الابتسامة لأطفالنا»
حفل خيري لدعم الأطفال السوريين المصابين بالسرطان
27 مايو 2010
المصدر : الأنباء

برعاية كريمة من المستشارة بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة د.رشا الصباح وبحضور عدد كبير من المهتمين الكويتيين وأبناء الجالية السورية، أقام مجلس رجال الأعمال السوري بالكويت بالتعاون مع جمعية بسمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان في سورية حفلا خيريا غصت بهم قاعة الراية وذلك لدعم الأطفال المصابين بالسرطان في سورية وأسرهم حيث سيخصص ريع الحفل لإقامة وحدة تخصصية لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان في مشفى الأطفال في دمشق تطبق فيه معايير طبية عالية المستوى بما يساهم في تحقيق نسب الشفاء العالية المعروفة عالميا والتي تصل الى ما يقارب 80% في معظم الحالات.
أحيا الحفل سلطان الطرب جورج وسوف وعازف الكمان جهاد عقل الذي شاركه الفنان العربي وليد توفيق في احدى أغنياته، وقام بتقديم الحفل الإعلامي جورج قرداحي فيما ألقى الفنان دريد لحام كلمة بعنوان «لذة العطاء» وشارك نجما الدراما السورية نضال سيجري والمخرج الليث حجو، وشارك جميع الفنانين في الحفل بدعوة من مجلس رجال الأعمال السوري في الكويت إيمانا منهم بالعمل الأهلي وبقضية الأطفال المصابين بالسرطان وتبنيهم لها تحقيقا لرسالة جمعية بسمة.
ويأتي هذا الحفل الخيري في إطار تفاعل الشعبين الشقيقين لدعم قضية هؤلاء الأطفال الإنسانية حيث أقيم الحفل برعاية كل من: شركة المجموعة المشتركة، الشركة الكويتية المتحدة للإعلان والنشر والتوزيع، شركة إيبلا، شركة بلاتينيوم، شركة مالتي مارك، شركة كي تي سي، شركة نور للاستثمار، طيران الجزيرة، فندق ماريوت الكويت.
الجدير ذكره ان جمعية بسمة «نقاوم لنعيد الابتسامة» هي منظمة أهلية غير حكومية تطوعية تدعم جميع الأطفال المصابين بالسرطان وأهاليهم في سورية، رأت بسمة النور في ابريل من عام 2006 للعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين بالسرطان في سورية من خلال تحسين واقع الخدمات الطبية المقدمة لهم عبر دعم الوحدة الطبية والعمل على تأمين جميع الاحتياجات والتجهيزات والكوادر البشرية اللازمة، وإنشاء وحدة جديدة لمعالجة سرطانات الأطفال تطبق معايير طبية عالية بشكل يماثل المراكز التخصصية في الدول المتطورة، كما تعمل بسمة على دعم عائلات هؤلاء الأطفال ماديا لتحمل نفقات المعالجة، إضافة الى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال وأهاليهم خلال فترة العلاج، اضافة الى نشر التوعية المجتمعية حول مرض السرطان عند الأطفال.