Note: English translation is not 100% accurate
نقل فنيي التعقيم من المراكز الصحية إلى المستشفى وفق جدول زمني
العبدالهادي لوكلاء الصحة: الإسراع في إنجاز تقرير الوزارة عن مشاريعها ضمن خطة التنمية
20 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


الشمري: اختبار الـ PCR الخاص بالدرن متوافر بالمختبر المركزي في منطقة الصباححنان عبدالمعبود
علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة ان وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبد الهادي طلب من الوكلاء المساعدين بالوزارة اعداد تقارير عن الآليات والخطوات التي سيقومون بها لتنفيذ مشروعات برامج الصحة ضمن خطة الانمائية.
واوضحت المصادر ان العبدالهادي شدد على ضرورة الانتهاء من التقارير في الوقت المحدد دونما تأخير، طالبا تقديم التقارير من قبل الوكلاء المساعدين للوكيل المساعد للتخطيط وضبط الجودة د.وليد الفلاح، ليقوم بدوره باعداد التقرير المطلوب من وزارة الصحة لتنفيذ الخطة.
من جهة اخرى أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د. يوسف النصف، ان الوزارة ماضية في تطبيق القرار الوزاري الخاص بنقل فنيي التعقيم من المراكز الصحية إلى المستشفيات وفق جدول زمني بحيث يتم التطبيق الكامل للقرار مطلع أكتوبر القادم.
وقال د.النصف في تصريح صحافي ان نقل فني التعقيم سيتم بمراحل، حسب الخطة الموضوعة، حيث سيتم استبدال الفنيين العاملين في المراكز الصحية بإفراد الهيئة التمريضية العاملين في المركز الصحي، على ان يقوموا بأداء دور فني التعقيم والمهام المطلوبة منه، لافتا إلى ان معظم الفنيين والفنيات العاملين في المراكز الصحية يعملون في عيادات الاسنان الموجودة في مراكز الرعاية الأولية، ومشيرا إلى ان اختصاصاتهم محدودة بهذا الجانب فقط. وأوضح ان القرار الوزاري جاء مناسبا وذلك بسبب وجود عجز ونقص في أعداد فني التعقيم العاملين في المستشفيات مشيرا إلى ان نقل الفنيين سيساعد على تغطية العجز الموجود.
وقال ان عملية النقل ستستغرق فترة الشهور الثلاثة من خلال التنسيق مع وكالة طب الاسنان حيث يتم إشعار وكالة الصحة العامة بإمكانية النقل بعد تغطية موقع العمل الذي يغطيه فني التعقيم وبعد تحويل مهام فني التعقيم إلى الممرض المسؤول عن التعقيم مستقبلا. وبين ان ادارة طب الاسنان تعمل حاليا على تطبيق القرار وان المرحلة الحالية هي المرحلة الانتقالية مؤكدا ان عملية الانتقال تتطلب التطبيق الملائم بحيث لا تتأثر الخدمات المقدمة للمراجعين.
من جانبها أعلنت رئيس وحدة مكافحة الدرن في وزارة الصحة د. عواطف الشمري، عن توافر خدمة اختبار الـ«PCR» والخاص بميكروب الدرن، والمتواجد في مختبر الدرن المركزي في منطقة الصباح الصحية، بعد وصول الجهاز الخاص بالفحص.
وقالت د. الشمري في تصريح صحافي ان اختبار الـ «PCR» لم يكن متوافرا في السابق، مشيرة إلى أن وجوده سيساهم بشكل فعال في سرعة اكتشاف جرثومة الدرن، ومدى مقاومتها بأنواع الأدوية، مضيفة ان الجهاز الجديد سيحدد استجابة الجرثومة للعلاج بدواء «الريفامبسين» خلال ساعات قليلة، مقارنة باستخدام أسلوب الزراعة التقليدي والذي كان يستغرق فترة طويلة تمتد إلى 6 أو 8 أسابيع، وهذا يتفق مع توصيات منظمة الصحة العالمية من حيث وجوب استخدام أحدث التقنيات المخبرية لسرعة اكتشاف الحالات الدرنية ومعالجتها سريعا لتجنب حدوث حالات مقاومة للعلاج، لافتتا إلى أن الجهاز الجديد سيتحرى عن جميع العينات الاكلينيكية مثل: «SPUTUM، BAL، ETT، CSF، STOOL، PLEURAL FLUID، FNA، URINE، PUS، ASCITIC FLUID»، مشيرة إلى أن مختبر الدرن المركزي سيستقبل العينات على مدار أيام الأسبوع، ومؤكدة أن هذا الفحص سيمثل نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة لمرضى الدرن.
وفي نفس السياق ذكرت د. الشمري أن عيادة الدرن الجديدة والتي تم افتتاحها مؤخرا في يناير الماضي، في منطقة العاصمة الصحية «مركز حمد الصقر التخصصي»، برعاية وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د. يوسف النصف، استقبلت خلال التقرير ربع السنوي في عيادة المخالطين (509) مريضة ومريضة، توزعت ما بين 233 (ذكور)، و276 من الاناث.