Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى الراشد احتفل بأسبوع التوعية بمرض السكر
حسين: التوعية بمرض السكر تقي من مضاعفاته
11 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد المدير الطبي لمستشفى الراشد د.حسن أنور حسين، ان مرض السكر أصبح حالة يمكن التعامل معها والاعتياد عليها ومصادقتها لتلافي المضاعفات، وقال خلال الاحتفال بأسبوع التوعية بمرض السكر، والذي واكبته المستشفى بأسبوع توعية بخدمة مجانية بمستشفى الراشد، لمناقشة كل ما يختص بالمرض من أعراض وتشخيص ومضاعفات، وكيفية المتابعة، والغذاء والعلاج لتجنب الآثار السلبية، مؤكدا حرص مستشفى الراشد لأكثر من 40 عام على مواكبة جميع المناسبات الاجتماعية والصحية، وأضاف «ان المرض أصبح حالة يمكن التعامل معها، ولهذا يجب توعية المصابين بالمرض، وكذلك المحيطين به من الأهل والأصدقاء، خاصة فيما يتعلق بالجانب الغذائي والرياضي لتوفير الظروف المناسبة للمريض كل حسب حالته».
من جانبه، أوضح استشاري الباطنية العامة بمستشفى الراشد وأستاذ الباطنية بطب المنصورة د.علاء الجمل أن المرض يمكن تشخيصه بوجود أعراض مثل كثرة التبول والعطش وانخفاض الوزن والإجهاد والالتهابات المتكررة بالجلد مع عمل تحليل للسكر، مشيرا إلى أن هناك حالات كثيرة يتم تشخيص السكر بالمصادفة. وقال «تبعا لتعليمات الجمعية الأميركية للسكر ومنظمة الصحة العالمية يتم تشخيص السكر عند وجود أعراض مع توافر نسبة تحليل للسكر الصائم أو بعد الأكل أعلى من المعدل الطبيعي أو في حالة عدم وجود أعراض بتوفر عينتين لتحليل السكر أحداها صائم والأخرى بعد الأكل أعلى من المعدل. كذلك يشخص السكر الصائم الطبيعي اقل من 5.5 مللي مول ومن 5.5 إلى 7 مللي مول الذي يعتبر قصورا ومقدمة لمرض السكر أما أعلى من 7 فهو مؤكد، بينما السكر بعد الأكل بساعتين أو العشوائي: الطبيعي أقل من 7.8 مللي مول وما بين 7.8 و11.1 مللي مول مقدمه للسكر أما السكر فهو أكثر من 11.1 مللي مول من المفضل عدم تشخيص السكر بتحليل من الإصبع ولابد للتشخيص من عينه معمليه. وأوضح أن هيموجلوبين حامل السكر- التذكاري، يمكن تشخيص ارتفاع السكر عن 6.5% عبره، وهو لا يحتاج صياما أي يمكن عمله في أي وقت بالإضافة لاستخدامه في متابعة ضبط السكر. أما عن تشخيص ومتابعة سكر الحمل فأوضح ضرورة فحص السيدات قبل الحمل لوجود السكر من عدمه بالذات ممن لديهم عوامل خطورة مثل السمنة أو تاريخ سابق لسكر الحمل أو سكر عائلي. ويتم إعادة التحليل بصفة روتينية للحوامل بين الأسبوع 24-28 للحمل للسيدات اللائي لديهن عوامل خطورة ولم يثبت بعد أن لديهم سكر حمل. ويوجد نوعان للتحليل من خطوة واحدة أو خطوتين حسب مستوى السكر. كما يمكن الآن الاعتماد على السكر التذكاري. وعن المتابعة الدورية للسكر بين أن المطلوب هو ثلاثة أنواع من المتابعة: تحليل سكر من الأصبع بصفة مستمرة على الأقل مرتين إلى أربع مرات أسبوعيا في حالة السكر المنضبط أما في حالات عدم استقراره فتتم متابعة التحاليل يوميا ويفضل تسجيل نتيجة التحاليل وتاريخها في جدول لتقديمه للطبيب المعالج كما ينصح بزيارة الطبيب كل شهر وتقييم الحالة بتحليل معملي.
ـ النوع الثاني من المتابعة بصفة دورية كل ثلاثة أشهر: وعمل سكر تذكاري وزلال ميكروسكوبي وكولسترول ودهون وتحليل للكلى وبول.
ـ النوع الثالث من المتابعة: فحص أسنان وعين على الاقل كل عام بشرط عدم وجود شكوى معينة.
واختتم مؤكدا أن الاكتشاف المبكر يؤخر أو يمنع مشاكل السكر لذلك ينصح لمن فوق الخامسة والأربعين بالذات مع وجود سمنة بفحص دوري للسكر أما ما دون تلك السن فالفحص ضروري في حالة وجود مشاكل أخرى مثل الضغط والكولسترول.